بوابة الدولة
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 04:58 مـ 22 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
عاطف مغاوري يعارض سياسات التعليم: كيف ندعم الفرنسية والوزارة تجعلها اختيارية؟ نائب رئيس الوزراء ووزير البترول يعقدان لقاء مع وزير الطاقة الإماراتي أشرف الشيحي يستعرض اتفاقية دعم تدريس الفرنسية بالمدارس الحكومية الرئيس السيسى يهنئ بنما وأنتيجوا وباربودا بمناسبة الاحتفال بذكرى الاستقلال وزير النقل الأردني: الربط العربي في النقل واللوجستيات ضرورة استراتيجية لمستقبل المنطقة المالية: مصر عادت مجددًا للأسواق الدولية بفتح إصدارات قائمة بنصف مليار دولار نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية ووزير البترول يعقدان لقاء مع وزير الطاقة والإماراتي 50 أتوبيسًا من «النصر لصناعة السيارات» يحمل شعار صنع في مصر للاحلال والتجديد النواب يوافق على قرض بـ45 مليون يورو لدعم الصناعة الخضراء ”الرقابة المالية” تلزم مؤسسات القطاع المالي غير المصرفي بتحديث نماذج التعرف على العملاء البنك المركزي يصدر تعليمات الوكلاء المصرفيين لتقديم بعض الخدمات نيابة عن البنوك جهاز تنمية المشروعات يقدم 500 ألف خدمة غير مالية لدعم ريادة الأعمال وتأهيل الشباب

د. سعيد عبد المنعم يكتب استراتيجية عربية في الذكاء الاصطناعي

د. سعيد عيد المنعم
د. سعيد عيد المنعم

أطلقت العديد من الدول العربية إستراتيجياتها الوطنية لتدشين تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي. وفي مصر، نصح الخبراء بضرورة تدريس علوم البيانات والإحصاء والبرمجة في مرحلة التعليم الأساسي في مجال الذكاء الاصطناعي. وقد تم تطوير مادة الحاسب الآلي (ICT)، التي تُعد النواة الأولى للذكاء الاصطناعي. ولتغيير طبيعة المستقبل يجب توظيف مهارات الشباب، كما يجب تعليم لغة البرمجيات للشباب وتلاميذ المدارس.
ولتحقيق رؤية مستقبلية حول التوسع في مجال الذكاء الاصطناعي في الوطن العربي يجب التوسع في تبني التكنولوجيات الحديثة لتقديم الخدمات الرقمية؛ وتنفيذ مشروعات ضخمة لتطوير البنية التحتية للاتصالات باستثمارات ضخمة، بالإضافة إلى تهيئة البيئة التشريعية والقانونية التي تحكم استخدامات الذكاء الاصطناعي، وفي إطار الاستراتيجية العربية للذكاء الاصطناعي تتعاون حكومات العالم العربي مع كبرى الشركات العالمية المتخصصة لتنفيذ مشروعات في البحوث التطبيقية باستخدام تكنولوجيات الذكاء الاصطناعي مع نقل المعرفة إلى الشباب العربي؛ والتعاون مع كبرى المؤسسات التعليمية والجامعات الدولية المرموقة لإعداد كوادر "عربية رقمية شابة" متخصصة في مجال الذكاء الاصطناعي.
ويُمكن أن نعتبر "الاستراتيجية العربية للذكاء الاصطناعي" بمثابة دعوة مفتوحة إلى دول العالم العربي للعمل يدًا بيد، لإطلاق الطاقات الكاملة التي توفرها التكنولوجيا المبتكرة للذكاء الاصطناعي، الذي بدأ بالفعل بتغيير العديد من جوانب حياتنا وعالمنا. ولا شك أن استثمار الفرص والقدرات التي يزخر بها الذكاء الاصطناعي سيسهم في تمكين وتطوير البشرية، وتشجيع مخيلة الخصبة للبشر لاستكشاف الفرص، وتطبيق الحلول القادرة على الارتقاء بجودة الحياة، وهنا يأتي دور حكومات الوطن العربي التي ستعمل على إعداد وتمكين رواد الابتكار القادرين على المضي قدمًا نحو دراسات مستقبلية لعصر جديد يدعمه مجال الذكاء الاصطناعي.
وللحديث بقية..

موضوعات متعلقة