بوابة الدولة
الخميس 29 يناير 2026 06:04 مـ 10 شعبان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية

الكاتب الصحفى صالح شلبى يكتب : ولاء نعمة الله تتبرأ وترفض ونحن نقول لهؤلاء: شطب شيوخ المهنة جريمة لن تُغتفر!

الكاتب الصحفى صالح شلبى
الكاتب الصحفى صالح شلبى

في زمن أصبحت فيه القيم تُباع وتشترى، والمبادئ تُلقى على قارعة الطريق، خرجت الزميلة ولاء نعمة الله، المحررة البرلمانية ، نائب رئيس القطاع السياسى بجريدة الوطن والمتحدث الإعلامي لشعبة المحررين البرلمانيين بمجلسي النواب والشيوخ، بردٍّ سريع وقاطع عقب نشرمقالي أمس الثلاثاء تحت عنوان " أقنعة زائفة وشعبة تختطف " ، والذي تناول محاولات بعض الأصوات النشاز الدفع بشطب شيوخ المهنة وتهميشهم من المشهد النقابي.

الزميلة " ولاء " ،قرأت مقاالى ، وفهمت الرسالة، لكنها لم تقف عند حدود التعاطف الصامت، بل تحركت بضمير صاحبة الموقف والمبدأ، لتُعلنها بصوتٍ واضح، لا يخاف ولا يهادن:
"أنا أرفض شطب أساتذتنا، لأن بكرة هكبر وهبقى في نفس الموقف. وللأسف الأجواء الحالية لا تُشجّع على خوض انتخابات ملوثة بأفكار تهميش وتصفية."

ونحن نقول: تحية احترام وتقدير لولاء، وعتاب شديد – بل تقريع – لمن يفكر في أن يُقصي الكبار، من يريد شطب شيوخ المهنة من سجلات شعبة المحررين البرلمانيين ، لا أظنه ينتمي للصحافة لا من قريب ولا من بعيد، بل هو دخيل، طارئ، عابر طريق جاء يبحث عن مكاسب وقتية ومقاعد زائلة.
هؤلاء ليسوا أبناء صاحبة الجلالة، بل هم أيتام على موائد المصلحة، لا يعرفون شيئًا عن المعاناة في محراب البرلمان، ولا عن المقال الذي يُكتب بالدم، ولا عن مانشيت يُغضب وزيرًا في منتصف الليل.

وأقولها بوضوح لا يحتمل التأويل، حظ المهنة السيئ أن يكون هؤلاء أعضاء في نقابة الصحفيين - يا سادة، من يشطب من؟ أنتم الذين تسعون لمحونا من المشهد، لمجرد أنكم لا تحتملون المقارنة أو التنافس الشريف؟ أنتم تريدون شطب من صنعوا المجد، فقط لأنكم لا تمتلكون التاريخ ولا حتى الحضور؟ أين أنتم من المواقف المهنية؟ أين أنتم من نخوة العزيزة الزميل" ولاء " التي أعلنت رفضها لهذا العبث المهني؟وطلبت منى إن اعلن ذلك فى هذا المقال، بل واعتذرت عن الترشح للانتخابات في ظل تلك الأجواء.

قالتها الزميلة " ولاء " صريحة دون مواربة، كان زمان لينا كبير، نختلف أو نتفق معاه، لكنه كان كبيرنا. للأسف دلوقتي كله عامل كبير، ومع ذلك لا توجد لدي مشكلة، اللي عايز ينزل الانتخابات ينزل، وربنا يوفقه، وأكرر للمرة الثانية: أنا ضد من يحاول شطب شيوخ المهنة، الذين تعلمنا على أيديهم وهم كُثُر."
هل بعد موقف ولاء – التي تمثل ضمير جيلٍ كامل – ما زلتم تصرون على المضي في جريمتكم؟ ألا يوجد فيكم من يشعر ولو لحظة بـ حمرة الخجل؟ أم أنكم بالفعل لا تعرفون معنى "الخجل" أصلًا؟!

ألا تعلمون أن شيوخ المهنة هم الذين صاغوا وجداننا الصحفي؟ هم من كانوا يكتبون ونحن ننقل عنهم، كانوا يتصدرون المنصات بينما كنا نحن نجلس على المقاعد الأخيرة نتعلم... ومع ذلك لم يبخلوا يومًا علينا بكلمة أو موقف أو دعم.

أيها الموتورون، من تريدون شطبهم هم رموز، أسماء صنعت مجد الصحافة المصرية والعربية، وتاريخهم لا يمحوه توقيعكم، بل أنتم من ستُمحون من الذاكرة.

ما تحاولون فعله ليس مجرد مخالفة إدارية أو نقابية، بل هو خيانة مهنية مكتملة الأركان، خيانة للتاريخ، وللأسماء التي أسّست هذا الكيان المهني، وصنعت له الهيبة والاعتبار ومنهم على سبيل المثال لا الحصرالاساتذة الاجلاء من صنعوا التاريخ المهنى والاخلاقى رؤساء الشعبة وأعضائها،محمود معوض، جلال السيد، محمود نفادي، بهاء مباشر، محمد المصري، رفعت رشاد، مصطفى عبد الغفار، ممدوح عيد، عبد الجواد علي، وعبد العزيز جاد، وعبد الفتاح فايد ، وحازم منير، هؤلاء ليسوا مجرد أسماء في دفتر قديم، بل أعمدة راسخة، وأبناء جيل كتب الصحافة البرلمانية بحروف من شرف وعرق وخبرة.

أنتم لا تريدون تجديد الدماء كما تزعمون، بل تريدون قطع الشرايين التي تنبض بالمهنية داخل البرلمان، تريدون اختصار الشعبة في جلسة مغلقة، وتوزيع المناصب وفق الأهواء، لا وفق الكفاءة.

نقولها اليوم، وسنقولها غدًا، وسيسمعها كل من خان المهنة، من يسعى إلى شطب شيوخ الصحافة سيُشطب من ذاكرة المهنة أولاً،وسيبقى اسمه محفورًا في سجل العار الصحفي، بجانب كل من باع المبدأ مقابل وهم الشهرة أو الوهم التنظيمي.

ما كتبته الزميلة " ولاء " ليس فقط دفاعًا عن أساتذتها، بل شهادة مهنية يُفترض أن تُعلّق في مدخل نقابة الصحفيين، وتُدرّس لكل من يظن أن المناصب تُشترى، أو أن الفضل يُمحى بمجرد جلسة تصويت أو محضر اجتماع.

وإذا كانت المعركة قد بدأت بمقال، فإن موقف الزميلة" ولاء " ،جاء سريعًا بعد قراءتها لما نُشر يوم الثلاثاء، ليُعيد الاتزان للمشهد، ويؤكد أن الضمير المهني لا يزال حاضرًا، وبذلك يكون موقفها قد وضع النقاط فوق الحروف، وأعاد للمهنة شيئًا من هيبتها المسلوبة، وألجم كل من تسوّل له نفسه العبث بتاريخ الكبار.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى28 يناير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 46.8643 46.9643
يورو 56.1153 56.2444
جنيه إسترلينى 64.5743 64.7309
فرنك سويسرى 61.0769 61.2311
100 ين يابانى 30.7166 30.7841
ريال سعودى 12.4958 12.5231
دينار كويتى 153.7542 154.1329
درهم اماراتى 12.7584 12.7871
اليوان الصينى 6.7464 6.7611

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 8115 جنيه 8000 جنيه $165.86
سعر ذهب 22 7440 جنيه 7335 جنيه $152.04
سعر ذهب 21 7100 جنيه 7000 جنيه $145.13
سعر ذهب 18 6085 جنيه 6000 جنيه $124.40
سعر ذهب 14 4735 جنيه 4665 جنيه $96.75
سعر ذهب 12 4055 جنيه 4000 جنيه $82.93
سعر الأونصة 252385 جنيه 248830 جنيه $5158.89
الجنيه الذهب 56800 جنيه 56000 جنيه $1161.04
الأونصة بالدولار 5158.89 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى