بوابة الدولة
الأحد 20 سبتمبر 2026 02:43 صـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تركيا: مستعدون لتلبية احتياجات السعودية فى إطار الاتفاق الدفاعى ”الخصوصية أمانة ومسئولية”.. فيديو توعوى من وزارة الأوقاف الصحة تحتفل باليوم العالمي لألزهايمر وتعلن تقديم 15 ألف خدمة طبية للمسنين عبد الظاهر: كلمة الرئيس السيسي تضع بناء الإنسان وتأهيل الكوادر لتطوير مؤسسات الدولة وزير الشباب والرياضة يفتتح الألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص «القاهرة 2026» اليوم.. حفل افتتاح الألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص - القاهرة 2026ِ هيئة الدواء تطلق إرشادات لمستخدمي أدوية سيولة الدم لتجنب النزيف والجلطات ثقافة الشرقية تحتفي بالعيد القومي للمحافظة بأمسيات شعرية وأدبية التعليم العالي:شراكة استراتيجية بين معهد بحوث الإلكترونيات وشركه حلول المعرفه المتقدمة «الطفولة والأمومة» يتدخل لحماية طفلة بدمياط ويوفر لها الرعاية اللازمة بيان وزارة الأوقاف بشأن المسجد الكبير بقرية صان الحجر بالغربية.. تفاصيل الرى: دراسة التوسع في زراعة المانجروف بمناطق البحر الأحمر لحماية الشواطئ

عمرو النعماني يكتب نحن مع فلسطين بالفعل لا بالشعارات

عمرو النعمانى مستشار اعلامى
عمرو النعمانى مستشار اعلامى

في الوقت الذي يشهد فيه قطاع غزة كارثة إنسانية غير مسبوقة، وبينما تتسابق الأطراف الدولية للحديث عن المساعدات والهدنات، تطل بعض الأصوات الدعائية المشبوهة لتتهم مصر زورا بالمشاركة في حصار القطاع متجاهلة حقائق راسخة ودورا لا يمكن لأحد أن ينكره أو يتجاوزه

لقد استهجنت مصر رسميا وبشكل قاطع تلك الدعاية المغرضة التي تهدف إلى تشويه دورها التاريخي والمستمر في دعم القضية الفلسطينية، مؤكدة أن الاتهامات التي توجه إليها بمنع دخول المساعدات أو التواطؤ في الحصار هي اتهامات جوفاء، لا تستند إلى منطق، ولا تصمد أمام أدنى درجات التمحيص.

مصر التي احتضنت المقاومة الفلسطينية منذ اللحظة الأولى وفتحت أبوابها للجرحى، ووقفت في وجه محاولات تفريغ القطاع من سكانه، ليست بحاجة إلى شهادة من أحد ، فالدور المصري في السعي لوقف إطلاق النار وتنسيق إدخال المساعدات، وتحريك المجتمع الدولي نحو حل حقيقي وعادل، هو دور لا تُخطئه عين، ولا يمكن لأبواق التضليل أن تطمسه.

ورغم ما يُروج له من أكاذيب أكدت مصر أنها لم تغلق معبر رفح من جانبها في أي وقت، بل إن المعبر من الناحية الفلسطينية يخضع لسيطرة الاحتلال الإسرائيلي الذي يمنع النفاذ عبره ويعرقل حركة المساعدات، في مشهد يتكرر منذ سنوات، دون أن يلتفت أصحاب الدعاية الموجهة إلى أصل المشكلة.

بيان مصر جاء واضحا في الإشارة إلى أن بعض التنظيمات والجهات الخبيثة تقف خلف تلك الحملات لتفتيت الصف العربي، وبث روح الفتنة، وإشغال الرأي العام عن الاحتلال الذي يواصل عدوانه على المدنيين دون هوادة. هذه الأطراف لا تعمل لصالح فلسطين، بل تستغل المأساة لتصفية حسابات سياسية .

وبرغم سيل الاتهامات تواصل مصر دورها الأخلاقي والقومي في رفع المعاناة عن أهالي قطاع غزة، والسعي لبدء عملية إعادة الإعمار، وتنشيط مسارات الحل السياسي، في وقت يتراجع فيه كثيرون ويكتفون بالشعارات.

من يهاجم مصر اليوم لا يخدم القضية بل يخدم الاحتلال إما عن قصد أو عن جهل القاهرة ستبقى رقما صعبا لا يمكن تجاوزه وستواصل أداء دورها الوطني والقومي والإنساني بعيدا عن الضجيج، متمسكة بموقفها الثابت الحرية لفلسطين ..

حفظ الله مصر حفظ الله الجيش

موضوعات متعلقة