بوابة الدولة
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 08:23 مـ 22 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الخارجية يجري اتصالاً هاتفياً مع نظيره العراقي لبحث تعزيز العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية بمشاركة حمزة عبد الكريم.. شباب برشلونة يتقدم على أستون فيلا السيطرة على حريق بشقة سكنية في قليوب دون خسائر بشرية الداخلية تضبط ديلر ظهر في فيديو يروج خلاله للمخدرات بشوارع الطالبية كريم بدوي يبحث مع «إيني» الإيطالية تسريع تنمية حقول الغاز وزيادة الإنتاج وتعزيز الاستثمارات في مصر الاتحاد الإسباني يعلق مباريات كأس الملك حدادًا على وفاة لاعب تينيريفي وزير المالية: تكاتف الإدارات الضريبية الأفريقية لمواجهة التحديات الدولية «الزمالك ليس للبيع»| 5 أسباب تمنع مجلس لبيب من منح أغلبية شركة الكرة للمستثمرين على ماهر يعلن تشكيل سيراميكا لمواجهة أبو قير للأسمدة المونديال يطرق الأبواب .. باسكوال يحشد القوة الضاربة لمنتخب اليد ويرفع الطوارىء استعدادا لبطولة العالم النائب زين يطالب بإنشاء وحدة قسطرة قلب ورنين مغناطيسي بمستشفى إدكو.. والصحة: ننتظر قرار تخصيص فوزي السيد : إنهاء أزمة الأحوزة العمرانية يفتح شرياناً جديداً للاستثمار العقاري ويعزز الاقتصاد الوطني

المهرجان القومي للمسرح يكرم اسم الناقدين أحمد هاشم ويوسف مسلم

ندوة.المهرجان القومي للمسرح
ندوة.المهرجان القومي للمسرح

محمد رياض: الراحلان لا يزالان يعيشان بيننا بأعمالهما المؤثرة

محمد رياض: لن ننسى من منحوا حياتهم للمسرح من دون ضوء

صفاء البيلي: أحمد هاشم سندباد الثقافة الجماهيرية.. ويوسف مسلم شاعر غاضب من زيف الواقع

أحمد عامر: تعلمت من هاشم الالتزام العلمي والتواضع الإنساني

محسن الميرغني: يوسف مسلم أعاد إنتاج لحنه الإنساني في نصوصه المسرحية

أرملة أحمد هاشم تطالب بإطلاق اسمه واسم يوسف مسلم على أحد المراكز الثقافية

خصص المهرجان القومي للمسرح المصري ندوة خاصة ضمن فعاليات دورته الثامنة عشرة للاحتفاء بروح الناقدين الراحلين أحمد هاشم ويوسف مسلم، عرفانًا بإسهاماتهما النقدية الكبيرة في إثراء الحركة المسرحية في مصر.

أقيمت الندوة بحضور الفنان محمد رياض رئيس المهرجان، والناقدة صفاء البيلي التي أدارت اللقاء، وبمشاركة الدكتور أحمد عامر، والناقد محسن الميرغني، وبحضور أسرتي الناقدين وعدد من المسرحيين والنقاد والجمهور، في أمسية اتسمت بالمحبة والوفاء.

دقيقة حداد ولحظة وفاء

افتتحت الناقدة والكاتبة صفاء البيلي الندوة بدعوة الحضور للوقوف دقيقة حداد على روح الناقدين الراحلين، مؤكدة أن: أحمد هاشم كان سندباد النقد المسرحي، طاف أقاليم مصر كلها لنقل نبض الحركة المسرحية، أما يوسف مسلم، فرغم صغر سنه، إلا أنه كان متعدد المواهب، جمع بين الشعر والتمثيل والكتابة والنقد، وكان له دور بارز في الحراك المسرحي".

محمد رياض: لا يزالان بيننا بإبداعهم

في لفتة إنسانية، قال الفنان محمد رياض رئيس المهرجان خلال كلمته: خالص العزاء لأسر الراحلين، وإن كانوا قد رحلوا بأجسادهم، فهم لا يزالون أحياء بيننا بإبداعاتهم وكتاباتهم التي أثرت المشهد المسرحي، وتركوا أثرًا سيظل باقيًا في قلوبنا وفي الذاكرة المسرحية".

البيلي: يوسف مسلم.. الغاضب من الحياة

تحدثت صفاء البيلي عن تفاصيل معرفتها بالراحلين، وقالت عن أحمد هاشم إنه كان "عاشقًا للثقافة الجماهيرية، محبًا للفنانين في الأقاليم، وكان يرى دائمًا طاقات كامنة تستحق الدعم والتقدير".

أما عن يوسف مسلم، فقالت: عندما طُلب مني الكتابة عنه، عنونت مقالي بـ"يوسف مسلم.. الغاضب من الحياة"، كان غاضبًا من الزيف، وليس من ذاته. شاعرًا وناقدًا وممثلًا وكاتبًا مسرحيًا، كتب عن نفسه وتنبأ برحيله المبكر".

أحمد عامر: التواضع والدقة أهم ما تعلمته من أحمد هاشم

شارك الدكتور أحمد عامر بشهادة مؤثرة عن علاقته بالناقد أحمد هاشم، قائلاً: تعرفت على أحمد هاشم في صعيد مصر أثناء لجان التحكيم، وتعلمت منه الكثير، كان إنسانًا هادئًا، منهجيًا، عميقًا، لا يتحدث كثيرًا، لكنه حين يتحدث يصيب جوهر المعنى. كان وفيًا لأساتذته وعلى رأسهم د. حسن عطية، وكان عطوفًا على الشباب دون تعالٍ، يزن كلماته بدقة ويمنحك من علمه دون تحفظ".

محسن الميرغني: يوسف مسلم.. شاعر الغضب الصادق

أما الناقد محسن الميرغني، فقد تحدث عن يوسف مسلم قائلاً: لم يكن يوسف مسلم غاضبًا من ذاته، بل من زيف الواقع الذي اضطر لمجاراته. دخل معهد الفنون المسرحية ليفهم ويواجه. كان يعمل ويكتب بلا انقطاع، لأن الكتابة كانت وسيلته للبقاء. أعماله تعكس هذا الغضب النبيل. استخدم السخرية والكاريكاتير والإضحاك كأدوات فنية تجريبية تعكس رؤيته للواقع المأساوي".

وأضاف: نصوصه تعيد إنتاج لحنه الإنساني والإبداعي، وتكشف عن حس مرهف ونظرة واعية للواقع. يوسف مسلم كان موهوبًا، جادًا، يكتب من عمق معاناته، ومن إيمانه بالفن كرسالة".

نداء من القلب: إطلاق اسمهما على مراكز ثقافية

في نهاية الندوة، وجهت أرملة الناقد أحمد هاشم كلمة مؤثرة، قالت فيها: أحمد هاشم طاف كل مصر من الإسكندرية إلى أسوان، حاملاً حلمه الثقافي رغم مشقة السفر. كان يؤمن بشباب المسرح في الأقاليم، يرى فيهم مواهب حقيقية قد تتفوق على من هم في الصدارة، إذا أُتيحت لهم الفرصة فقط".

وطالبت في كلمتها بـ: جمع مقالاته وكتاباته في مؤلف واحد ليكون مرجعًا للأجيال القادمة، وأن يتم أيضًا حفظ أعمال يوسف مسلم بنفس الطريقة، كما أتمنى إطلاق اسميهما على أحد المراكز الثقافية أو قاعات العرض المسرحي، تخليدًا لإسهاماتهما الصادقة والمخلصة".

موضوعات متعلقة