بوابة الدولة
الأحد 20 سبتمبر 2026 02:59 صـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تركيا: مستعدون لتلبية احتياجات السعودية فى إطار الاتفاق الدفاعى ”الخصوصية أمانة ومسئولية”.. فيديو توعوى من وزارة الأوقاف الصحة تحتفل باليوم العالمي لألزهايمر وتعلن تقديم 15 ألف خدمة طبية للمسنين عبد الظاهر: كلمة الرئيس السيسي تضع بناء الإنسان وتأهيل الكوادر لتطوير مؤسسات الدولة وزير الشباب والرياضة يفتتح الألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص «القاهرة 2026» اليوم.. حفل افتتاح الألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص - القاهرة 2026ِ هيئة الدواء تطلق إرشادات لمستخدمي أدوية سيولة الدم لتجنب النزيف والجلطات ثقافة الشرقية تحتفي بالعيد القومي للمحافظة بأمسيات شعرية وأدبية التعليم العالي:شراكة استراتيجية بين معهد بحوث الإلكترونيات وشركه حلول المعرفه المتقدمة «الطفولة والأمومة» يتدخل لحماية طفلة بدمياط ويوفر لها الرعاية اللازمة بيان وزارة الأوقاف بشأن المسجد الكبير بقرية صان الحجر بالغربية.. تفاصيل الرى: دراسة التوسع في زراعة المانجروف بمناطق البحر الأحمر لحماية الشواطئ

لماذا شرعت الصلاة؟.. عضو مركز الأزهر تجيب

هبة إبراهيم
هبة إبراهيم

أكدت هبة إبراهيم، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن الصلاة فريضة عظيمة وعبادة جليلة، شُرعت لحِكم ومصالح عظيمة ينتفع بها العبد قبل كل شيء، فهي ليست لحاجة الله عز وجل إليها، بل فرضها سبحانه وتعالى لمصلحة عباده، ليكونوا في صلة دائمة به، وليجدوا فيها السكينة والعون في مواجهة هموم الحياة.

وأوضحت خلال حوار مع الإعلامية سالي سالم، ببرنامج "حواء"، المذاع على قناة الناس، اليوم الاثنين، أن من أعظم الدروس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة، وأن العبد إذا ضاقت به الدنيا أو ناله ظلم من الخلق فلجأ إلى الله في صلاته، أعانه الله وتولاه، كما جاء في الحديث القدسي: «إن فزع إلي عبدي من خلقي فلا أكون مع خلقي على عبدي».

وبيّنت أن الصلاة هي العبادة الوحيدة التي فرضها الله تعالى مباشرة على النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء والمعراج من غير واسطة، دلالة على عظمتها وعلو شأنها، ولتكون وسيلة مباشرة للاتصال بالله عز وجل، ولذلك لا يجوز للمسلم أن يؤخرها أو يتهاون فيها.

وأضافت أن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، فهي وسيلة العبد للبعد عن الذنوب والمعاصي، وهي أيضًا كفارة للذنوب والخطايا ما بين صلاة وأخرى، كما في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «الصلاة إلى الصلاة، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر».

وأكدت عضو مركز الأزهر أن للصلاة فضائل لا تُحصى، فهي أول ما يُحاسب عليه العبد يوم القيامة، ومن صلّى الفجر فهو في ذمة الله، كما أنها ركن الإسلام الثاني بعد الشهادتين، ومن تركها فقد هدم ركنًا أساسيًا من أركان الدين.

وأشارت إلى أن الصلاة وصفت بأنها عماد الدين لأنها الركيزة التي يقوم عليها البناء كله، فلو انهدم هذا العمود انهدم معه باقي البناء، موضحة أن كل الفرائض الأخرى قد تسقط عن المسلم لعذر من مرض أو عدم استطاعة، كالحج والزكاة والصيام، أما الصلاة فهي لا تسقط عن عبد ما دام عاقلًا بأي حال من الأحوال؛ فإن لم يستطع قائمًا صلاها قاعدًا، وإن لم يستطع قاعدًا صلاها على جنب، وإن عجز أداها بقلبه وجوارحه، ولهذا تبقى الصلاة علامة الإيمان وعمود الدين الذي لا غنى للمسلم عنه أبدًا.

موضوعات متعلقة