بوابة الدولة
الخميس 29 أكتوبر 2026 03:34 مـ 17 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
قصر العيني: نقدم خدمات السكتة الدماغية مجانا ونستقبل 1200 حالة سنوياً كاسبرسكي تكشف برمجية الإقلاع الخبيثة(BlackX) تستهدف منظمات دبلوماسية في آسيا الوسطى وزير الاتصالات يبحث مع نظيرته الأوغندية تعزيز التعاون في التحول الرقمي وبناء القدرات الرقمية «ESS AE Holding» تستعرض حلولها لتطوير البنية التحتية وإدارة الموارد المائية على هامش أسبوع القاهرة الدولي للمياه الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات يصدر تعليمات بخصوص أوقات عمل منافذ بيع مقدمي خدمات الاتصالات وبدء العمل بالمواعيد الشتوية شعبة الأحذية تبحث حماية المصانع المحلية من المنتجات المقلدة رئيس الوزراء يصطحب عددا من طلاب جامعات السويس لزيادة وعى الشباب بما يجرى على أرض محافظتهم وزير التموين: التعاون الروسى الأفريقى يتيح فرصا واعدة بمجالات تخزين الحبوب رئيس الوزراء يبدأ جولته التفقدية بمحافظة السويس لافتتاح عدد من المشروعات سعر الريال السعودى أمام الجنيه اليوم الخميس 29-10-2026 اليوم.. آخر موعد للتقديم على 400 وحدة صناعية جاهزة البترول: استعدادات لتنفيذ أكبر عملية تكسير هيدروليكى فى بالقطاع بالبئر الأُبَيِّض H18

هل يجوز إخراج الزكاة لجار حرقت شقته؟.. أمين الفتوى يجيب بقناة الناس

الشيخ أحمد وسام  أمين الفتوى
الشيخ أحمد وسام أمين الفتوى

أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال سهير من الشرقية، قالت فيه: "لو حد من جيراني الشقة بتاعته ولعت ربنا يعافينا، هل ينفع أديله فلوس الزكاة؟".

وأوضح وسام، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس "، المذاع على قناة الناس، اليوم الاثنين، أن الحريق في حد ذاته ليس من أسباب استحقاق الزكاة، فكون الإنسان قد أصيب بهذه المصيبة العظيمة لا يجعله تلقائيًا من مستحقي الزكاة، فقد يكون عنده من المال ما يكفي لتغطية نفقات الإصلاح، مشيرًا إلى أن العبرة دائمًا بحال الشخص، فإن كان فعلاً محتاجًا وأصبح في أزمة لا يستطيع أن يتجاوزها، وخرج عن غالب متاع الدنيا الذي كان يعيش به كالسرير والغسالة والثلاجة والبوتاجاز والفرش وسائر أساسيات المنزل، فإنه في هذه الحالة يُعطى من أموال الزكاة ويُعد من المستحقين لها.

وأكد أمين الفتوى أن مساعدة مثل هذا الشخص من مال الزكاة مشروعة إذا تحققت الحاجة بالفعل، لأن الزكاة شرعت لسد حاجة الفقراء والمساكين، ولرفع الكرب عن أصحاب الأزمات الذين لا يجدون ما يعوضهم عما فقدوه.