بوابة الدولة
الخميس 30 يوليو 2026 05:06 مـ 14 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ببجي موبايل تتعاون معSony Picturesلإطلاق محتوى حصري مستوحى من فيلمالرجل العنكبوت: يوم جديد الوفد يعلن دعمه الكامل للدولة المصرية فى اتخاذ الإجراءات والتدابير التى تحمى الأمن القومي المصري محافظ الشرقية يقدم التهنئة لمدير أمن الشرقية الجديد حماية المستهلك بالشرقية ضبط 2طن مواد غذائية وخضروات ببلبيس محافظ الشرقية يستقبل عددا من أعضاءالشيوخ والنواب لبحث المشكلات جعفر حسين يقود تجربة تعليمية متطورة بمدارس كيان كولدج وجلوبال بارادايم لبناء جيل يمتلك مهارات المستقبل جعفر حسين يقدم رؤية تعليمية عصرية عبر مدارس «كيان كولدج» و«جلوبال بارادايم» تجمع بين جودة التعليم وبناء المهارات بعد شكوى أم على مواقع التواصل مستشفيات جامعة الزقازيق تؤكد جثمان الرضيع في ثلاجة الموتى مياه الشرقية تُنظم حملة توعوية تستهدف ٥٠٠مواطن بمركز ديرب نجم الأوقاف تفتتح 18 مسجدًا غدًا الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله عز وجل محافظ أسيوط يتفقد أعمال تطوير الطريق الدائري ويوجه بالتوسع في التشجير الجامعة الأمريكية بالقاهرة تكرّم الدكتور مصطفى يوسف بجائزة التميز في البحث العلمي

هل يجوز إخراج الزكاة لجار حرقت شقته؟.. أمين الفتوى يجيب بقناة الناس

الشيخ أحمد وسام  أمين الفتوى
الشيخ أحمد وسام أمين الفتوى

أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال سهير من الشرقية، قالت فيه: "لو حد من جيراني الشقة بتاعته ولعت ربنا يعافينا، هل ينفع أديله فلوس الزكاة؟".

وأوضح وسام، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس "، المذاع على قناة الناس، اليوم الاثنين، أن الحريق في حد ذاته ليس من أسباب استحقاق الزكاة، فكون الإنسان قد أصيب بهذه المصيبة العظيمة لا يجعله تلقائيًا من مستحقي الزكاة، فقد يكون عنده من المال ما يكفي لتغطية نفقات الإصلاح، مشيرًا إلى أن العبرة دائمًا بحال الشخص، فإن كان فعلاً محتاجًا وأصبح في أزمة لا يستطيع أن يتجاوزها، وخرج عن غالب متاع الدنيا الذي كان يعيش به كالسرير والغسالة والثلاجة والبوتاجاز والفرش وسائر أساسيات المنزل، فإنه في هذه الحالة يُعطى من أموال الزكاة ويُعد من المستحقين لها.

وأكد أمين الفتوى أن مساعدة مثل هذا الشخص من مال الزكاة مشروعة إذا تحققت الحاجة بالفعل، لأن الزكاة شرعت لسد حاجة الفقراء والمساكين، ولرفع الكرب عن أصحاب الأزمات الذين لا يجدون ما يعوضهم عما فقدوه.