بوابة الدولة
الأربعاء 29 يوليو 2026 07:09 مـ 13 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ أسيوط يستقبل وفد اليونيسف لبحث تعزيز الشراكة التنموية وافتتاح مشروعات محافظ أسيوط يهنئ هاتفيًا الطالب عبدالرحمن أحمد عبدالمالك لحصوله على المركز التاسع الدكتور المنشاوي يفتتح وحدة طوارئ الكلى الصناعية بالمستشفى الجامعي الرئيسي مانشستر سيتي يقترب من ضم موهبة عربية لتعويض رودري غدا.. رئيس الوزراء يرأس اجتماع الحكومة الأسبوعى وزير الخارجية يتلقى اتصالًا هاتفيًا من المبعوث الأمريكى الخاص للشرق الأوسط النائبة آمال عبد الحميد تطالب بتطوير تنسيق الجامعات وربطه بسوق العمل وكيل ثقافة الشيوخ: توجيهات الرئيس السيسي بتطوير ماسبيرو رقميًا يواكب انتصار القوة الناعمة تشيلسي يتوصل إلى اتفاق كامل لضم قائد ليفربول السابق الدكتور المنشاوي يفتتح المرحلة الأولى من مركز جراحة اليد والجراحات الميكروسكوبية ضبط 5 طن مخللات و7400 عبوة مواد غذائية منتهية الصلاحية بالبحيرة سينرجى توضح سبب عدم إعلان إيرادات فيلم خلى بالك من نفسك

عالم أزهرى لـ”إكسترا نيوز”: الاحتفال بالمولد النبوى فرصة لإحياء منظومة الأخلاق المحمدية

جانب من المداخلة
جانب من المداخلة

أكد الدكتور إبراهيم رضا، أحد علماء الأزهر الشريف، أن الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف يمثل فرصة عظيمة لإحياء منظومة القيم والأخلاق التى جاء بها النبى محمد صلى الله عليه وسلم، مشيدًا بتركيز كلمة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الاحتفالية على هذا الجانب.

وفي مداخلة هاتفية لقناة "إكسترا نيوز"، أوضح رضا أن أهم ما يجب التوقف عنده في كلمة الرئيس هو "التركيز على الجانب الأخلاقى ومنظومة القيم والأخلاق"، مشيرًا إلى أن رسالة النبي محمد عليه الصلاة والسلام تمثلت في إتمام مكارم الأخلاق، حيث قال: "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق".

واستعرض الدكتور رضا حال العرب قبل بعثة النبي، واصفًا إياه بأنه كان "فوضى طاحنة وأحوال مضطربة"، حيث ضاعت القيم الأخلاقية. وأضاف: "ظل الأمر على هذا المنوال إلى أن بعث الله فيهم محمدًا هاديًا ومبشرًا ونذيرًا، فرفع ذكرهم وأعلى قدرهم وأعزهم".

وفي معرض حديثه عن دور الدين في بناء الحضارات، انتقد رضا النظرة التي تحصر الدين في "العقيدة والشريعة" فقط، مؤكدًا أن "الإسلام عقيدة وشريعة وحضارة". وشدد على أن المسلمين استطاعوا عبر تاريخهم أن يخرجوا من العزلة ويصبحوا جزءًا من العالم بفضل هذا الفهم الشامل.

وأشار إلى أن الإسلام دعا إلى التعاون والتكامل الإنساني، مستشهدًا بقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا". وفسر الآية بأنها دعوة إلهية للمختلفين في أجناسهم ولغاتهم وأعراقهم ليكون بينهم "المودة والوئام بدلًا من التناحر والخصام"، مؤكدًا أن هذا هو النهج الذي يجمع ولا يفرق، ويبني ولا يهدم.

موضوعات متعلقة