بوابة الدولة
الأحد 14 يونيو 2026 03:42 مـ 28 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
افتتاح معمل الابتكار للأمن السيبراني التابع للمصرية للاتصالات بمقر الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بالقرية الذكية البنك الأهلي المصري يحصل على شهادة ISO/IEC 20000-1:2018 البرلمان يناقش طلبات إحاطة للنائب محمد الدامي بشأن حملة الماجستير والدكتوراه وضعف شبكات المحمول أجندة قصور الثقافة هذا الأسبوع.. أنشطة متنوعة بشارع الفن في المحافظات وانطلاق ملتقى أدباء القناة وسيناء منح الباحث حسام راضي درجة الماجستير بامتياز عن دراسة حول التحول الرقمي بالمنظمات الأهلية وزيرة التضامن الاجتماعي: أكثر المستفيدين من مبادرة فرحة مصر من مستفيدة تكافل وكرامة وأبناء دور الرعاية الخطة والموازنة : إضافة 49.5 مليار جنيه لاعتمادات الموازنة الجديدة لدعم الصحة والتعليم والتأمين الصحي اعترافات المتهم بقتل شاب داخل مخبز والده في المنيب حفل تأبين الفنان «هاني شاكر» بمركز الطفل للحضارة والإبداع.. الأربعاء المقبل إحالة صبري نخنوخ و10 آخرين إلى محكمة الجنايات وزير خارجية جزر القمر يبعث رسالة شكر إلى الإمام الأكبر.. ويشيد بدور الأزهر في دعم إفريقيا تشريعية النواب تطالب بزيادة مخصصات الجهات القضائية والهيئة الوطنية للانتخابات

واعظة بالأزهر الشريف: قراءة القرآن علاج حقيقي لضغوط الحياة

الواعظة بالأزهر الشريف
الواعظة بالأزهر الشريف

أكدت أسماء أحمد، الواعظة بالأزهر الشريف، أن ضغوط الحياة إذا تركناها تسيطر علينا فإنها تُرهق قلوبنا وتؤلم نفوسنا، مشيرة إلى أن العلاج الحقيقي والوصية الإلهية للتخلص من هذه الضغوط جاءت منذ أكثر من 1400 عام في قوله تعالى: "يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور".

وأضافت الواعظة، خلال حلقة برنامج "رقائق"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأحد، أن قراءة القرآن الكريم لا يقتصر أثرها على عظم الثواب، بل تبعث السكينة والرحمة وتمنح القلب راحة وطمأنينة، مستشهدة بقصة الصحابي الجليل أسيد بن حضير، حين كان يقرأ سورة البقرة في جوف الليل، فإذا بفرسه تضطرب كلما تلا القرآن، حتى انقطع عن القراءة خوفًا على ابنه الصغير، ثم رأى في السماء ظلًا ومصابيح، فلما قص الأمر على النبي صلى الله عليه وسلم أخبره أن الملائكة نزلت تستمع لتلاوته، وأن السكينة والرحمة حلّت ببيته.

وأوضحت أن هذه القصة تؤكد أن القرآن الكريم شفاء للصدور وراحة للقلوب، فهو كالمعالج الذي يداوي جراح النفس ويمسح عنها أثقالها، مشيرة إلى أن كثيرًا من الناس يشعرون بجبر الخاطر وسكينة خاصة عند سماع آيات من كتاب الله، حتى في المواصلات أو بين زحام الحياة.

ودعت أسماء المسلمين إلى أن يكون لهم ورد يومي ثابت من القرآن الكريم، يحافظون به على صفاء قلوبهم وسلامة أرواحهم في مواجهة متاعب وضغوط الحياة.



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq