بوابة الدولة
الخميس 30 أبريل 2026 11:32 مـ 13 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
جامعة أسيوط تشارك في احتفالية «تحرير سيناء.. ملحمة الأرض والسلام محمود وفا يشعل الجدل في تعادل بروكسي ومسار.. وأبو قير يخطف فوزًا ثمينًا على لافيينا سعيد حساسين : رسائل الرئيس السيسي في عيد العمال انحياز حاسم لعمال مصر الشرفاء المستشار أسامةالصعيدي:الذكاء الاصطناعي فى شركات السياحة يحتاج ذكاء تشريعي النائب فريد واصل يشيد بتكليفات الرئيس فى خطاب عيد العمال يعكس انحياز الدولة للفئات الأكثر احتياجًا هيثم جمعه : القمة 132 الجماهير هى كلمة السر النائبة سولاف درويش : قرارات السيسي في عيد العمال انحياز حاسم للطبقة الكادحة الدكتور المنشاوي يشارك اجتماع المجلس الأعلى للجامعات برئاسة وزير التعليم العالي البدوي يهنئ عمال مصر بعيدهم ويؤكد: هم خط الدفاع عن الاستقرار والتنمية جاكلين تهنئ عمال مصر بعيدهم وتؤكد.. شركاء البناء وصنّاع المستقبل وزير التموين يُصدر حركة تنقلات وتعيينات موسعة لتعزيز كفاءة الأداء النائبة هالة كيره..خطاب الرئيس السيسي يحمل تقديرا واضحا للعمال ودورهم فى التنمية

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : نعـــم .. أصبحت أخاف على وطنى إنطلاقا من الإنتخابات

محمود الشاذلى
محمود الشاذلى

يقينا .. نحن أمه عظيمه ودوله محترمه لذا نستحق أن يكون لدينا نوابا ولدوا من رحم الشعب ، وجاءوا عبر إنتخابات حقيقيه تعظم الإراده الشعبيه ، إنتخابات يتقدم فيها أصحاب الشعبيه الحقيقيه الذين يفرضهم الشعب لأداء دورهم الوطنى ، وكذلك يجب أن يكونوا منطلق خيارات الأحزاب ، لعلنا نعيد أمجاد الماضى عندما كان لدينا نوابا يفخر بهم كل العرب لأدائهم الوطنى المحترم ، وعلاقاتهم الطيبه ، من أمثال نواب الغربيه التاريخيين عبدالفتاح باشا حسن ، وفكرى الجزار ، وإبراهيم عواره ، وتوفيق زغلول ، وكذلك هي مصرنا الحبيبه في كافة المجالات ، لاأعتقد أن ماطرحته لايعبر عن وجدان الوطنيين الفاهمين من أهالينا الطيبين أصحاب الحق الأصيل في إختيار النائب ، ولايكون الترمومتر الحقيقى عند الأحزاب التي يقودها قامات وطنيه رفيعه ، وذلك فيما يتعلق بتقييم المرشحين المحتملين ، بل يكون مضامينه أمام حسابات الأجهزه المعنيه ، بل إن من لم يعى مضامين ماطرحت جيدا يكون لديه خلل في الفهم ، وشطط في الرؤيه ، وقصور في الإستيعاب .

مصر عظيمه وذا تاريخ ليس برلماني فحسب بل دينى ومجتمعى أيضا ، يجب أن نبنى عليه ولانهدره ، وليس أدل على ذلك من قول الحجه الدينيه الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله أن مصر صدرت علم الإسلام إلى الدنيا كلها وصدرته حتى للبلد التي نزل فيها الإسلام ، هذه الجملة تعبر عن فخر الشيخ بالشأن المصري ونحن معه ، وأن مصر ساهمت في نشر الإسلام عالميًا ونحن معه ومابعثات الأزهر في أفريقيا وحتى أوروبا إلا خير شاهد . فمصر دوله كبيره وعظيمه وصاحبة تاريخ مشرف ، لذا باتت هدفا للإستعمار على مدى التاريخ ومنطلقا لتشويه وتقزيم الكارهين الحاقدين على وطننا الغالى بالداخل والخارج ، الأمر الذى معه يتعين أن ننتبه بعد تلك الحاله من تنامى الصراعات ، التي جاءت على خلفيات غير مفهومه ، أو محددة المعالم ، مرجعها تلك السلبيه التي هي نتيجه طبيعيه لتهميش الإراده الشعبيه ، وفرض مرشحين بالبراشوت من أصحاب الملايين أو من ذوى المناصب وعلية القوم .

يقينا .. نحن أمه عظيمه وشعب مناضل لكن البعض فرض علينا الجهاله حتى ضحك من جهلنا كل الشعوب ، وأصبحوا يتعجبون من أحوالنا تجاه رموزنا وكذلك يتعجبون حيث تعلموا من تاريخنا إحترام رموزنا ثم فوجئوا بإنقلابنا على ثوابتنا ، لكنهم تمسكوا بتقدير رموزهم ، وتعظيم شأنهم ، والفخر بصنائعهم ومواقفهم ، ليس هذا فحسب بل إنتابتهم حاله من الذهول عندما وجدوا من يتحدث بإستخفاف بحق ثوابت ديننا الحنيف ، ويتطاول على الأئمه ، ويهين الدعاه كما حدث بحق الإمام الشعراوى ، ظنا منهم أن هذا سبيلا للقضاء على التطرف ، عبر بوابة محو التشكيك فى الرموز الدينيه ، دون إدراك منهم أن الإسلام المعتدل هنا فى مصر بلد الأزهر الشريف كما قال الإمام الشعراوى .

يقينا .. ماأخيبنا حيث نتنافس على تشويه قاماتنا ، سياسيه كانت ، أو حزبيه ، أو مجتمعيه ، ونندفع نحو تقزيم رموزنا ، بل أصبحنا نتبنى أمورا تم تصديرها إلينا ورغم تأكدنا أننا مجرد مستخدمين نتمسك بها ونعلى من شأنها رغم عدم مصداقيتها . لعل أبسط دليل على ذلك أننا تمردنا على قيمنا وأصبحنا نتباهى بخيبتنا ، ونندفع لتحطيم رموزنا ، وهذا يخالف الفطره السويه والتى فيها يفتخر أى شخص بقامات بلده ، وعائلته ، ويتباهى بهم ويعلى من شأنهم ، حتى فى أحاديثه الخاصه ، لكننا أصبحنا نتنافس مع المجرمين فى الدفع بالسفهاء لتشويه الرموز خاصه الوطنيه وكأن هناك من يريدوننا شعب بلا أخلاق ، منسلخ من دينه ، فاقد الثقه فى علمائه ورموزه .

أصبحت أخاف على وطنى وبلدى من هذا النهج البغيض ، حتى وإن كان المواطن المصرى ذكى ، لايلتفت إلى هؤلاء الهلافيت الذين يتطاولون على كل أصحاب الشأن والشخصيات العامه ، ويشوهون الوطن والمواطن ، ويطعنون فيما يتم طرحه من رؤيه سديده ، لكنه يضرب كفا بكف كيف يتم السماح لهؤلاء المجرمين ليفعلوا ذلك فى دوله محترمه ، ومن يدفع بهم لطمس معالم الشخصيه المصريه ، والعمل على فقدان الهويه عبر سفالات باتت أحد أبرز منطلقات التناول عبر الفيس بوك .

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى نائب رئيس تحرير جريدة الجمهوريه عضو مجلس النواب السابق .

موضوعات متعلقة