بوابة الدولة
الأحد 1 فبراير 2026 03:46 مـ 13 شعبان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية

النائب أحمد قورة يكتب مصر تفضح خونة فلسطين فى الا مم المتحدة

النائب أحمد قورة
النائب أحمد قورة

في لحظة مصيرية كان يُفترض أن يُظهر فيها المجتمع الدولي نضجه الأخلاقي، وأن ينحاز أخيرًا إلى صوت الحق، سقطت الأقنعة، وظهر الوجه القبيح لحلفاء الاحتلال، حين صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة على إعلان نيويورك بشأن التسوية السلمية للقضية الفلسطينية، والذي يدعو إلى وقف العدوان على غزة، والإفراج عن الأسرى، وإنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، ويؤكد على ضرورة تنفيذ حل الدولتين كسبيل وحيد للخروج من دوامة الدم.

في هذه اللحظة الحاسمة، صوتت 142 دولة لصالح العدالة، بينما اختارت عشر دول فقط أن تنحاز للقتل والتجويع والحصار، لتثبت للعالم أن هناك من لا يزال يرى في الاحتلال مشروعًا مشروعًا، وأن حقوق الفلسطينيين بالنسبة لهم لا تساوي شيئًا أمام حساباتهم السياسية القذرة، على رأس هؤلاء الولايات المتحدة التي لم تخف يومًا دعمها المطلق للاحتلال الإسرائيلي بكل جرائمه، فها هي تؤكد موقفها مرة أخرى بالتصويت ضد العدالة، وضد الإنسانية، وضد إرادة الشعوب الحرة، بجانبها وقفت إسرائيل، الدولة المجرمة التي تدوس على كل المواثيق الدولية، وتواصل مجازرها في غزة دون رادع، كما سارت خلفهم الأرجنتين والمجر وباراغواي وتونغا وناورو وبالاو وميكرونيزيا وبابوا غينيا الجديدة، هذه الدول التي باعت مبادئها بثمن بخس، وانضمت إلى محور دعم الظلم والمجازر، بلا خجل ولا اعتبار لصوت الضمير الإنساني.

لقد تحول التصويت في الأمم المتحدة إلى لحظة فرز حقيقية، فإما أن تكون مع حقوق الإنسان أو ضده، إما أن تكون مع دولة فلسطينية حرة ذات سيادة، أو أن تكون أداة في يد الاحتلال، إما أن تنحاز لدماء الأطفال التي سالت في شوارع غزة، أو أن تباركها بصمتك ومواقفك المخزية، وبينما خذل هؤلاء التاريخ، كان لمصر كلمتها، وكان للرئيس عبد الفتاح السيسي موقفه الواضح، الذي لا يقبل التفسير ولا التبرير، فمصر دعمت الإعلان الأممي بشكل كامل، وأكدت أن لا أمن ولا استقرار في المنطقة دون حل عادل للقضية الفلسطينية، وأن الدولة الفلسطينية حق أصيل غير قابل للتفاوض، وأن جرائم الاحتلال لن تُمحى بالصمت، ولن تُنسى بالمواقف الرمادية.

منذ اللحظة الأولى للعدوان على غزة، كانت مصر أول من بادر لوقف نزيف الدم، وفتح معبر رفح لإدخال المساعدات، واستقبلت الجرحى، ودفعت بكل قوتها الدبلوماسية من أجل وقف الحرب، لا تسعى لمكسب سياسي، ولا تركض خلف كراسي أو صفقات، وإنما تؤدي دورها التاريخي والأخلاقي تجاه القضية التي كانت وستظل في قلب كل مصري وكل عربي شريف، فالرئيس السيسي لم يكتفِ بالبيانات، بل قدّم موقفًا ميدانيًا، سياسيًا، إنسانيًا، يُحترم ويُكتب في صفحات التاريخ.

ما حدث في الأمم المتحدة لم يكن مجرد تصويت روتيني، بل كان لحظة فضح لكل المتشدقين بالحرية وحقوق الإنسان، من يُصوّت ضد حل الدولتين، ويمنع الشعب الفلسطيني من أبسط حقوقه، ويقف في صف القتلة، لا يستحق احترامًا ولا شراكة، بل يجب أن يُحاسب سياسيًا وشعبيًا وأخلاقيًا، إن الشعوب الحرة في كل مكان يجب أن ترفع صوتها عاليًا، لتقول لهؤلاء: كفى نفاقًا، كفى تواطؤًا، كفى تلاعبًا بالقانون الدولي.

لقد أثبتت مصر، مرة أخرى، أنها صمام أمان للمنطقة، وأنها تقود مواقفها من موقع المسؤولية التاريخية لا المصلحة العابرة، وأن الرئيس السيسي هو الصوت العاقل الصادق، في زمن باع فيه الكثيرون ضمائرهم، ولا يمكن أن نسمح بمرور هذا التصويت مرور الكرام، لأن التاريخ سيسجل من وقف مع فلسطين، ومن خانها في لحظة كانت الإنسانية كلها تراقب وتنتظر.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى01 فبراير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 47.0811 47.1811
يورو 55.7817 55.9191
جنيه إسترلينى 64.4447 64.5957
فرنك سويسرى 60.8677 61.0443
100 ين يابانى 30.4161 30.4867
ريال سعودى 12.5520 12.5800
دينار كويتى 154.1875 154.5656
درهم اماراتى 12.8182 12.8489
اليوان الصينى 6.7718 6.7877

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7770 جنيه 7715 جنيه $156.43
سعر ذهب 22 7125 جنيه 7070 جنيه $143.39
سعر ذهب 21 6800 جنيه 6750 جنيه $136.87
سعر ذهب 18 5830 جنيه 5785 جنيه $117.32
سعر ذهب 14 4535 جنيه 4500 جنيه $91.25
سعر ذهب 12 3885 جنيه 3855 جنيه $78.21
سعر الأونصة 241720 جنيه 239940 جنيه $4865.47
الجنيه الذهب 54400 جنيه 54000 جنيه $1095.00
الأونصة بالدولار 4865.47 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى