بوابة الدولة
السبت 19 سبتمبر 2026 09:18 صـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ضحايا «بخشب» يناشدون النائب العام: التحفظ على أموال المتهم وأسرته وتتبع الأموال محل البلاغات ترامب: نربح الحرب فى إيران بسهولة والعمليات العسكرية ستنتهى قريباً مواقيت الصلاة اليوم السبت 19 سبتمبر 2026 بمحافظات الجمهورية درجات الحرارة اليوم السبت 19 سبتمبر 2026.. المحسوسة بالقاهرة 34 درجة حالة الطقس اليوم السبت 19 سبتمبر 2026.. انخفاض فى درجات الحرارة وشبورة ورياح الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : وقفه للتأمل عبر الذكريات . رئيس مركز فاقوس يشدد على التصدي لمخالفات البناء وإزالتها فورًا فى المهد رئيس مدينة فاقوس للمواطن:خليك واعي حياتك أغلى من أي اختصارالوقت فريق طبي بقسم الجراحة العامة بجامعة أسيوط ينجح في إصلاح ارتخاء شديد بالحجاب الحاجز وزير الاتصالات يبحث مع سفير الهند تعزيز التعاون في الذكاء الاصطناعي وجذب الاستثمارات ياسمين الخيام لـ«صوت العرب»: ” مدرسة الإتقان” في التلاوة لوالدي الحصري امتدت لقارات العالم اكتمال وصول بعثات البرامج المشاركة في الألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص إلى القاهرة

ما حكم التمييز بين الأبناء في الكسوة والهدايا؟.. أمين الفتوى يجيب

الشيخ أحمد وسام
الشيخ أحمد وسام

أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول حكم التفريق بين الأولاد في الكسوة والعطايا، وهل يجوز أن يكسو الأب بعض أبنائه ويترك البعض الآخر دون مبرر.

وأوضح الشيخ احمد وسام على قناة الناس، امس الأحد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم»، وهذا أمر صريح بوجوب العدل في الهبات والكسوة وكل ما يقدمه الوالدان للأبناء.

وأكد أن التفرقة بلا سبب شرعي تُورِث الضغائن والحسد بين الإخوة، وقد تكون سببًا لقطيعة الرحم، لذلك يجب على الوالدين أن يتحرّيا العدل في كل ما يُقدّم للأبناء.

وبيّن أن مراعاة الاحتياجات الفعلية للأبناء أمر معتبر شرعًا، فربما يحتاج أحد الأبناء إلى كسوة أكثر من غيره لأنه كثير الخروج أو عمله يتطلب ملابس معينة، أو لكونه يهلك ثيابه أسرع من إخوته، وفي هذه الحالة لا يعدّ هذا تفضيلًا محرمًا بل هو من باب سد الحاجة والعدل الفعلي.

وأشار وسام إلى أن العدل لا يعني المساواة الحسابية دائمًا، بل يعني أن يحصل كل ابن على ما يكفيه بحسب حاجته الحقيقية، فربما تكون البنت هي التي تحتاج إلى كسوة أكثر بسبب متطلبات الدراسة أو العمل أو غيرها، وهنا يجب على الأب أن يعطيها ما تحتاجه مثلما يعطي الذكر إن احتاج.

وأكد أن الإسلام لم يميز بين الذكر والأنثى في النفقة أو الكسوة لمجرد كون هذا ذكرًا وهذه أنثى، بل جعل معيار العطاء هو الحاجة والعدل. واستشهد بقول النبي صلى الله عليه وسلم في آخر وصاياه: «استوصوا بالنساء خيرًا»، ليدل على وجوب مراعاة البنات والرفق بهن وعدم ظلمهن في الحقوق.

ودعا أحمد وسام أن يرزق الله الجميع البصيرة وحسن الفهم حتى يقيموا العدل في بيوتهم ويغرسوا في نفوس أبنائهم المحبة والمودة بدل التفرقة والضغائن.