بوابة الدولة
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 07:42 مـ 22 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
«الزمالك ليس للبيع»| 5 أسباب تمنع مجلس لبيب من منح أغلبية شركة الكرة للمستثمرين على ماهر يعلن تشكيل سيراميكا لمواجهة أبو قير للأسمدة المونديال يطرق الأبواب .. باسكوال يحشد القوة الضاربة لمنتخب اليد ويرفع الطوارىء استعدادا لبطولة العالم النائب زين يطالب بإنشاء وحدة قسطرة قلب ورنين مغناطيسي بمستشفى إدكو.. والصحة: ننتظر قرار تخصيص فوزي السيد : إنهاء أزمة الأحوزة العمرانية يفتح شرياناً جديداً للاستثمار العقاري ويعزز الاقتصاد الوطني وزير الدولة للإعلام يستقبل رئيس اتحاد الصحفيين العرب أحمد بدوي: قانون جديد لتصنيف وتداول وإتاحة البيانات يصل البرلمان خلال أسابيع ﻓﻮرﺗﯿﻨﺖ ﺗﺴﺘﻌﺮض ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ اﻷﻣﻦ اﻟﺴﯿﺒﺮاﻧﻲ اﻟﻤﺪﻋﻮم ﺑﺎﻟﺬﻛﺎء اﻻﺻﻄﻨﺎﻋﻲ ﺧﻼل AIDC 2026و Cairo ICT محافظ القاهرة يتفقد أعمال تطوير مناطق الإمام الشافعي والسيدة عائشة وسور مجرى العيون مجموعة «بنية» تشارك في معرض Cairo ICT 2026 وتستعرض محفظة مشروعاتها وشراكاتها الاستراتيجية الجديدة رئيس اقتصادية قناة السويس: خريطة الاستثمار العالمي تغيرت.. ولم يعد السؤال أين نجد الأرخص بل أين نجد ما نحتاجه ”الأعلى للإعلام” ينجح في توفير 20 مليون جنيه الدفعة الأولى من الإعانة غير المتكررة لنقابة الصحفيين بعد إنهاء الإجراءات مع وزارة المالية

ما حكم التمييز بين الأبناء في الكسوة والهدايا؟.. أمين الفتوى يجيب

الشيخ أحمد وسام
الشيخ أحمد وسام

أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول حكم التفريق بين الأولاد في الكسوة والعطايا، وهل يجوز أن يكسو الأب بعض أبنائه ويترك البعض الآخر دون مبرر.

وأوضح الشيخ احمد وسام على قناة الناس، امس الأحد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم»، وهذا أمر صريح بوجوب العدل في الهبات والكسوة وكل ما يقدمه الوالدان للأبناء.

وأكد أن التفرقة بلا سبب شرعي تُورِث الضغائن والحسد بين الإخوة، وقد تكون سببًا لقطيعة الرحم، لذلك يجب على الوالدين أن يتحرّيا العدل في كل ما يُقدّم للأبناء.

وبيّن أن مراعاة الاحتياجات الفعلية للأبناء أمر معتبر شرعًا، فربما يحتاج أحد الأبناء إلى كسوة أكثر من غيره لأنه كثير الخروج أو عمله يتطلب ملابس معينة، أو لكونه يهلك ثيابه أسرع من إخوته، وفي هذه الحالة لا يعدّ هذا تفضيلًا محرمًا بل هو من باب سد الحاجة والعدل الفعلي.

وأشار وسام إلى أن العدل لا يعني المساواة الحسابية دائمًا، بل يعني أن يحصل كل ابن على ما يكفيه بحسب حاجته الحقيقية، فربما تكون البنت هي التي تحتاج إلى كسوة أكثر بسبب متطلبات الدراسة أو العمل أو غيرها، وهنا يجب على الأب أن يعطيها ما تحتاجه مثلما يعطي الذكر إن احتاج.

وأكد أن الإسلام لم يميز بين الذكر والأنثى في النفقة أو الكسوة لمجرد كون هذا ذكرًا وهذه أنثى، بل جعل معيار العطاء هو الحاجة والعدل. واستشهد بقول النبي صلى الله عليه وسلم في آخر وصاياه: «استوصوا بالنساء خيرًا»، ليدل على وجوب مراعاة البنات والرفق بهن وعدم ظلمهن في الحقوق.

ودعا أحمد وسام أن يرزق الله الجميع البصيرة وحسن الفهم حتى يقيموا العدل في بيوتهم ويغرسوا في نفوس أبنائهم المحبة والمودة بدل التفرقة والضغائن.