بوابة الدولة
الأحد 21 يونيو 2026 04:05 صـ 5 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس جامعة الأزهر: موضع آية الطوفان يكشف عمق الإعجاز البلاغي في القرآن أستاذ أمراض صدرية: كورونا ”تحور معملي” والأسلحة البيولوجية هي حروب العصر الحديث أستاذ بجامعة الأزهر: الإيمان بالبعث قضية عقلية قبل أن تكون غيبية أحمد موسي: إسرائيل ترغب فى سقوط اتفاق إيران وأمريكا لتنتقم من طهران أحمد سالم عن سخرية السوشيال ميديا من ملامحه: ”كنت طفلاً متنمراً وأستحق ما حدث” أحمد مراد يكشف أسرار قصة سنوحي وثورة إخناتون الدينية في بيت مراد الكهرباء: تحويل العدادات الكودية لقانونية بتقديم نموذج 8 نشأت الديهي: تخريج الدفعة الثالثة من أئمة الأوقاف يعكس بناء جيل جديد رئيس صناعة الملابس: المنتج المحلي يشكل 90% من السوق وصادراتنا 5 مليارات دولار متحدث وزارة الأوقاف يكشف تفاصيل تخرج الدفعة الثالثة للأئمة مستشار المرشد الإيرانى: إذا ظل الاتفاق حبرا على ورق ستظل تدفقات الطاقة متوقفة طهران: وفد التفاوض الإيراني سيغادر إلى سويسرا لمتابعة تنفيذ الالتزامات المتبادلة

مصر تتسلم اليوم جائزة الآغا خان للعمارة عن مشروع ”إعادة إحياء إسنا التاريخية”

مصر تحصد جائزة الأغاخان العالمية للعمارة بفوز مشروع إعادة إحياء إسنا التاريخية
مصر تحصد جائزة الأغاخان العالمية للعمارة بفوز مشروع إعادة إحياء إسنا التاريخية

يتسلّم وفد الدولة المصرية، جائزة الآغا خان للعمارة في دورتها السادسة عشرة لعام 2025 عن مشروع "إعادة إحياء إسنا التاريخية"، إحدى مدن محافظة الأقصر، اليوم الإثنين الخامس عشر من سبتمبر، حيث يأتي هذا الفوز المرموق بعد غياب دام أكثر من عشرين عام، منذ أن حصدت مكتبة الإسكندرية الجائزة عام 2004، ليضع مصر مجددًا على الخريطة العالمية في مجال العمارة المستدامة والحفاظ على التراث.

ويقام حفل توزيع الجوائز في قاعة الفيلهارمونية الوطنية القرغيزية "توكوتغول ساتيلغانوف" بالعاصمة بشكيك في جمهورية قيرغيزستان، بحضور عدد من كبار الشخصيات المحلية والدولية، وممثلي الدول الفائزة، وكبار المعماريين والخبراء الثقافيين من مختلف أنحاء العالم. ويمثل الوفد المصري الذي سيتسلم الجائزة: الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية، والمهندس عبد المطلب عمارة محافظ الأقصر، والدكتورة سها بهجت مستشارة وزير السياحة والآثار نيابة عن الوزير، إلى جانب الشركاء المؤسسين لمؤسسة "تكوين لتنمية المجتمعات المتكاملة" (الجهة المصممة والمنفذة للمشروع) وهم: المهندس كريم إبراهيم مدير المشروع، والمهندسة نيفين عقل مدير وحدة التصميم بالمشروع، وخبيرة التنمية شيرين زغو مسؤولة المكون السياحي والاقتصادي بالمشروع.

وقال المهندس كريم إبراهيم إن المشروع سعى خلال سنوات عمله إلى إعادة مدينة إسنا إلى الخريطة السياحية العالمية، بعد أن ظلت لسنوات طويلة مقتصرة على زيارة معبد خنوم فقط. وقد ساهم ذلك في مضاعفة عدد زوار المدينة أكثر من ثلاث مرات، بفضل ترميم وكالة الجداوي وفتحها للجمهور لأول مرة منذ عقود، وتطوير سوق القيسارية التقليدي، وتحسين موقع زيارة معبد خنوم، إلى جانب تجديد واجهات 15 مبنى وموقعًا تراثيًا آخر، وتطوير البازارات التاريخية. كما وفر المشروع مئات من فرص العمل، ودرب أكثر من 400 شاب وفتاة من أبناء إسنا في مجالات الحرف التقليدية والترميم والإرشاد السياحي.

من جانبها، أشادت لجنة التحكيم العليا للجائزة، التي تضم نخبة من المعماريين والمفكرين والفنانين من مختلف أنحاء العالم، بالمشروع ووصفته بأنه يتجاوز الحدود التقليدية للحفاظ العمراني، حيث عمل على تطوير البيئة التراثية للمدينة من خلال رؤية شاملة تشمل الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. وأكدت اللجنة أن المجتمع المحلي كان لاعبًا رئيسيًا في إنجاح المشروع، وهو ما أطلق عملية تجديدية مستدامة في نسيج عمراني كان مهددًا بالاندثار.

كما أبرزت اللجنة أن القيمة الحقيقية للمشروع تكمن في شمولية تدخلاته التي لم تقتصر على المعالم الأثرية الشهيرة، بل امتدت إلى النسيج العمراني والأسواق الشعبية والمباني السكنية والتجارية والدينية، الأمر الذي أعاد الحياة إلى منظومة حضرية متكاملة، وأسهم في تحسين الظروف المعيشية وتوفير فرص اقتصادية جديدة.

وأكدت اللجنة أن ما تحقق في إسنا يعكس احترامًا للتقنيات والمعارف المحلية، ويُبرز دور التراث غير المادي مثل الحرف اليدوية والممارسات الثقافية والمطبخ التقليدي، باعتبارها عناصر جوهرية في عملية الإحياء العمراني والثقافي. وقد تم توثيق أكثر من 20 مبنى تراثيًا، و25 وصفة طعام محلية، وإطلاق مبادرات اقتصادية صغيرة تقودها سيدات إسنا مثل "مطبخ أوكرا" و"ورشة الأعمال الخشبية".

وقد نجح المشروع في تقديم نموذج رائد في تحويل التراث إلى محرك للتنمية المستدامة، يجمع بين الترميم المعماري، والحفاظ العمراني، والتركيز على الهوية الثقافية، وتمكين المجتمع المحلي، وتعزيز الاقتصاد القائم على السياحة، كما قدّم نموذجًا للعمل المشترك على مدار أكثر من عقد ونصف من خلال التعاون بين مؤسسة "تكوين لتنمية المجتمعات المتكاملة" ووزارة السياحة والآثار، ومحافظة الأقصر، وبدعم من حكومة الولايات المتحدة الأميركية، ومملكة هولندا، والوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية، في تجربة فريدة للشراكة بين القطاع العام، والمجتمع المدني، والجهات المانحة. وقد أثبت المشروع أن التراث الثقافي يمكن أن يكون قاطرة حقيقية للتنمية الشاملة.

موضوعات متعلقة



16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services