بوابة الدولة
الخميس 5 نوفمبر 2026 10:24 صـ 24 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : بالحق أقول بشأن لقاء وزير الإعلام بصانعى المحتوى . الأرصاد تحذر من الشبورة والأمطار.. تفاصيل طقس اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026 محمد إبراهيم يغيب عن الزمالك أمام مصر للتأمين في كأس مصر النائب محسن حتة : فاعليات مستقبل وطن ترجمة لجهود الرئيس السيسي وهدفها خدمة الوطن والمواطن محمود مسلم: الانتخابات الأمريكية تكشف تراجع نفوذ ترامب وتصاعد رفض سياسات إسرائيل مياه الشرقية:اجراء ابحاث ل٤٠اسرة من الاولى بالرعاية لتوصيل المياه مجانا رئيس الأكاديمية العربية يلتقي وزير النقل الفلسطيني ويؤكد دعم الأكاديمية للشعب الفلسطيني إثيوبيا تطالب 6 دبلوماسيين سودانيين بمغادرة أراضيها رئيسة سلوفينيا: تعهدتُ مع فخامة الرئيس السيسي بمواصلة رفع الصوت دفاعاً عن فلسطين الأعلى للإعلام يحذف فيديو مصرع فتاة مترو الأنفاق ويحذر من تداوله معهد الاتصالات ونايل سات يتعاون لتأهيل الكوادر الفنية وبناء القدرات الرقمية للعاملين رئيس الوفد وقيادات الحزب يقدمون واجب العزاء في وفاة المحاسب محمد حلمي سويلم عضو الهيئة العليا

محمود محيي الدين: أزمة المديونية صامتة ولم تُطرح بشكل كافٍ على الأجندة الدولية

محمود محيي الدين
محمود محيي الدين

أكد الدكتور محمود محيي الدين، المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل التنمية والمدير التنفيذي بصندوق النقد الدولي، أن أزمة المديونية الدولية الحالية تُوصف بأنها "أزمة صامتة"، إذ يواصل المدينون استنزاف إمكانياتهم لسداد ديون لا تُوجَّه في معظمها إلى التنمية أو الاستثمار الحقيقي.

وأوضح محيي الدين، في لقاء خاص مع الإعلامية دينا سالم على قناة القاهرة الإخبارية، أن الدائنين ضمنوا حقوقهم المالية من المدينين، ما جعل الأخيرين يركزون على خدمة الدين بدلاً من استغلال التمويل في مشروعات إنتاجية أو استهلاكية، لافتًا إلى أن ما يُنفق على سداد خدمة الدين يتجاوز في كثير من الدول ما يُخصص للتعليم والرعاية الصحية.

وأضاف أن هذه الأزمة، بخلاف أزمات المديونية في السبعينيات بأمريكا اللاتينية أو جنوب شرق آسيا أو الأزمة المالية العالمية، لم تُطرح بشكل كافٍ على الأجندة الدولية، محذرًا من خطورتها على مستقبل التنمية. ودعا إلى تحويلها من "أزمة صامتة" إلى "أزمة مسموعة"، عبر تبني حلول عملية منها مبادلة الديون ببرامج للتنمية أو مواجهة التغيرات المناخية، إلى جانب مراجعة قواعد مجموعة العشرين وآليات المؤسسات المالية الدولية.

وفي سياق متصل، أشار محيي الدين إلى النجاحات الكبيرة التي حققتها الصين والهند عبر الاستثمار في البشر والتعليم والصحة، ما أضاف نحو 2 مليار نسمة إلى الطبقة الوسطى عالميًا، مقارنة بتراجع دور هذه الطبقة في الولايات المتحدة وأوروبا وما يترتب عليه من صعود نزعات التطرف.

وأكد أن تحولات الاقتصاد العالمي تتجه بوضوح نحو الشرق، حيث تزداد قوة الصين والهند بفضل النمو السكاني المرتبط بارتفاع متوسط الدخل، مشددًا على أن "السياسة والاقتصاد وجهان لعملة واحدة، ولا يمكن بناء قوة عسكرية كبرى دون اقتصاد قوي".

موضوعات متعلقة