بوابة الدولة
الخميس 6 أغسطس 2026 08:29 مـ 21 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ترامب: سعيد بأداء وزير الحرب وكل شيء يسير بشكل استثنائي فى ما يتعلق بإيران انفجار حافلة ركاب بعبوة ناسفة فى جرمانا بريف دمشق «ورش عمل الازمات والكوارث واللامركزية والسلامة والصحة» المهنية بمركز التنمية المهنية بالبحيرة الكاتبة فكرية أحمد تنتهي من طباعة فيلم ”الملكة والأفاعي ” بروتوكول بين الملكية الفكرية وهيئة الدواء لدعم الابتكار الدوائي وفد بورسعيد: عودة محمد شردي إلى بيت الأمة تؤكد نجاح مسار لم الشمل داخل الحزب قيادي بالجبهةالوطنية: القمة المصرية البحرينية تؤكد وحدة الصف العربي وتعكس قوة الدبلوماسية المصرية محافظ أسيوط: ضبط جزار بديروط متهم بتزوير أختام المجزر الحكومي خلال حملة تموينية برنامج MBA جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا.. الوجهة المفضلة للتنفيذيين وقيادات المؤسسات لصناعة قادة المستقبل محافظ القاهرة يزور ويتفقد عدد من كنائس دير الأنبا سمعان ويلتقى ببعض المواطنين روساتوم وحكومة موسكو توقّعان اتفاقية للتعاون في مجال حماية البيئة تنظيم الاتصالات يعيد خدمة «أرقامي» عبر My NTRA

الرجل في المرآة: رواية جديدة تتأمل في تناقضات النفس البشرية

رواية الرجل في المرآة
رواية الرجل في المرآة

صدرت مُؤخرا عن "بوملحة للنشر والتوزيع" في الإمارات العربية المُتحدة رواية "الرجل في المرآة" للروائي الشاب آدم الغيطاني، للمُشاركة في معرض الشارقة الدولي للكتاب الذي ستبدأ فعالياته في الخامس من شهر نوفمبر القادم.

تتناول الرواية عالم النفس الإنسانية الغامض، وما يدور داخلها من تناقضات، وغيرها من الهواجس والخيالات التي قد تدفع بصاحبها إلى الانحباس داخلها مما قد يقوده باتجاه الجنون، ورغم أن الرواية مُنذ بدايتها تدور في عالم شديد الواقعية، إلا أن القارئ سيكتشف مع الاستمرار في قراءتها إلى أن كل ما عرفه عن هذا العالم، وكافة الأحداث التي مر بها لم تكن سوى مُجرد هذيانات، وخيالات تدور داخل ذهن الراوي، أي أن العالم الحقيقي والواقعي محض خيال، لا وجود له إلا لدى الراوي فقط، وهو ما يُشككنا في مفهوم وجودنا، وحقيقة الشخصيات بالكامل.

يُذكر أن هذه الرواية هي الرواية الأولى للكاتب التي وصفها الناشر على الغلاف الخلفي لها بقوله: "أمام المرآة تبدأ الحكاية، انعكاس غريب، نظرات مُقلقة، وأسئلة لا تنتهي، تتقاطع الظلال بالوجوه، ويختلط اليقين بالوهم لتتشكل رحلة غامضة في أعماق النفس البشرية، رواية تفتح باب العقل المُضطرب، وتضع القارئ وسط دوامة من الحب والخوف والجنون، حيث لا يبقى السؤال: ماذا حدث؟ بل: من نكون حين نصبح أسرى لخيالاتنا".

فالراوي كثيرا ما تظهر له العديد من الشخصيات المُختلفة الشبيهة به تماما لدرجة التماهي معه، وهي الشخصيات التي تدفعه إلى المزيد من الجنون، والانغماس في ظلام عالمه النفسي، نتيجة تشكيكه في كل ما يدور من حوله.