بوابة الدولة
الخميس 29 يناير 2026 07:46 مـ 10 شعبان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
نجاح أول عملية دوالي ساقين بتقنية التردد الحراري بمستشفى رأس البر ”وثائق ملف الطالب طه حسين بكلية الآداب” ضمن إصدارات قصور الثقافة في معرض الكتاب أستاذ علوم سياسية: حرب المعادن النادرة والممرات ستجتاح أفريقيا لصالح أمريكا النيابة الإدارية تشارك فى برنامج تدريبى حول «الدعوى الدستورية» بمجلس الدولة بعد مقتلها.. الفن العربي يودّع بطلة ”باب الحارة” النجمة السورية هدى شعراوي| رحلتها الفنية الاتحاد الأوروبى يضع الحرس الثورى الإيرانى على قائمة المنظمات الإرهابية رئيس الجبهة الوطنية يقرر تكليف القصير نائبا لرئيس الحزب.. وعمران بأعمال الأمين العام النائب أحمد قورة يكتب : مجلس الشيوخ يواجة الاستغلال الجنسى لاطفالنا انطلاق معسكر المنتخب الوطني للناشئين استعدادا للتصفيات الأفريقية محافظ البنك المركزي: إحباط عمليات احتيال بقيمة 4 مليارات جنيه وزيادة الاسترداد إلى 116.8 مليون جنيه تموين الشرقية ضبط 26,2طن مواد عذائية واسمدة مجهولة المصدر كاسبرسكي تطلق حاسبة التكنولوجيا التشغيليةلمساعدة الشركات الصناعية في منطقة الشرق الأوسط على تحديد مخاطر الأمن السيبراني

الكاتب الصحفى محمد المصرى يكتب: المصير المجهول!

بعد أن أصبحت كلمة "الوفاء" من الكلمات التي توشك على الانقراض من قاموس حياتنا، وأصبح كثيرون منا يقولون: "يلا نفسي"، تبدّد لدي هذا الشعور قبل أيام، عندما قررت كلية الإعلام – جامعة القاهرة – الاحتفال باليوبيل الذهبي، أو قل "يوم الوفاء"، لتخريج الدفعة الأولى منذ نصف قرن.

هؤلاء الذين أُطلق عليهم دفعة "الرواد"، أو "المغامرون"، أو "الشجعان"، الذين تركوا كليات القمة عام 1971 – رغم رفض أسرهم – ليلتحقوا بمعهد جديد يسمى "معهد الإعلام"، ليدرسوا فيه الصحافة، والإذاعة والتليفزيون، والعلاقات العامة، بعد أن قرر أساتذة عظام إنشاء هذا المعهد لأول مرة في مصر والعالم العربي، لدراسة الأسس الحديثة للإعلام، وتخريج أجيال جديدة تواكب هذا التطور.

وخضع المتقدمون لاختبارات تحريرية بأسلوب جديد عليهم، ومقابلات شفهية مع أساتذة كبار تخرّج على أيديهم أجيال عديدة من الصحفيين والإعلاميين، أبرزهم د. إبراهيم إمام، الذي أصبح أول عميد للمعهد، والأستاذ الكبير جلال الدين الحمامصي، وكروان الإذاعة محمد فتحي.

وتم قبول 250 طالبًا من بين أكثر من 1000 متقدِّم خاضوا هذه الاختبارات، وكنت واحدًا منهم... وبدأنا بالفعل "المصير المجهول"! وما زلت أذكر نظرات الإشفاق علينا من هذا المصير... فقد كنا بلا مبنى، ولا حتى قاعة محاضرات نجتمع فيها. كنا كلاجئين، ننتقل عامًا إلى كلية الحقوق، وعامًا آخر إلى معهد الإحصاء، حتى تم توفير مكان لنا في الدور الرابع بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية.

درسنا مناهج متعددة في العلوم الاجتماعية والسياسية والفنية، إلى جانب مناهج الصحافة والإعلام. وخلال السنوات الأربع، تم المزج بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي في جميع المواد.

وفي السنة الثانية، تم التخطيط لإصدار أول صحيفة جامعية يقوم طلاب المعهد بتحريرها بالكامل، والإشراف على توزيعها داخل الجامعات والمعاهد. وكان الهدف، كما حدده أستاذنا الكبير جلال الحمامصي، أن نتعلم كيف نواجه جمهور القراء، ونرد على ملاحظاتهم واستفساراتهم حول ما ننشره. وكانت تجربة رائدة ليس لها مثيل من قبل. وصدر العدد الأول من جريدة "صوت الجامعة" يوم 18 ديسمبر 1972.

ولم تكن العلاقة بين طلبة الدفعة الأولى من كلية الإعلام وبين أساتذتهم العظام علاقة عابرة، تقتصر على قاعات المحاضرات والسكاشن ثم ينصرف كل إلى حاله، كما هو الحال في كثير من الكليات. بل كانت علاقة فريدة، قائمة على الحب، والصداقة، والحماسة، والعمل الدؤوب طوال العام. لم نعرف الإجازات الصيفية، مثل باقي الطلبة، وكان أساتذتنا أبوابهم مفتوحة لنا ليل نهار، بلا كلل أو ملل.

أذكر من هؤلاء الأساتذة: د. إبراهيم إمام، ود. محمد أنيس، ود. صبحي عبد الحكيم، ود. جيهان رشتي، ود. عبد الحميد يونس، ود. عز الدين فودة، ود. سمير حسين، ود. علي عجوة، وكمال عبد الرؤوف، ود. عبد الملك عودة، ود. جمال العطيفي، ود. إجلال خليفة، وعواطف عبد الرحمن، وغيرهم كثيرون.

وأذكر أننا، في إحدى الأزمات التي مررنا بها أثناء إعداد عدد جديد من جريدة "صوت الجامعة" – والتي كانت بمثابة "المعمل الصحفي" لنا – واجهنا تعنت الرقيب، حين قرر منع نشر خبر عن وزارة الثقافة، اشترت فيه لوحة فنية بآلاف الجنيهات، وتبين لاحقًا أنها لا تساوي حتى المئات. اعتبرنا أن ما حدث يمثل إهدارًا للمال العام، وكان من الطبيعي أن ننشره في الصفحة الأولى، لكن الرقيب أصر على حذف الخبر، وإلا فلن يُسمح لنا بالطباعة.

اتصلنا بأستاذنا جلال الحمامصي وشرحنا له الموقف، وفوجئنا به بعد قليل، يحضر بنفسه في التاسعة مساءً إلى مؤسسة "أخبار اليوم"، رغم غيابه عنها لسنوات طويلة. جلس في أحد المكاتب بالدور الأول في المبنى القديم، وكنا نلتف حوله، ننتظر كيف ستنتهي معركتنا مع الرقيب.

اتصل الأستاذ جلال بالرقيب العام، الأستاذ طلعت خالد، في مبنى الإذاعة والتليفزيون بالدور الرابع. دار بينهما نقاش حاد، وفي نهاية المكالمة قال أستاذنا كلمته الحاسمة:

"سوف ننشر الخبر، وإذا أردتم مصادرة العدد، فصادروه!"

ووضع السماعة بغضب وانفعال لم نعهده عليه من قبل.

وصدر العدد في اليوم التالي متضمنًا الخبر، ولم تستطع الرقابة أن تصادر العدد، بفضل إصرار أستاذنا على نشر الحقيقة. وتناقلنا القصة كلها داخل الكلية، ونحن فخورون بتجربتنا، وبتصميم أستاذنا على مواجهة الرقيب والانتصار للحق.

كانت هذه إحدى صور شجاعة أستاذنا الكبير، الذي واجه الصعاب في كل العهود، وتحدى أصحاب النفوذ، ووقف في وجه الفساد بقلمه وعزيمته. لقد غرس في تلاميذه بعضًا من هذه الصفات، التي – وإن كانت سببًا في شقاء بعضنا في الطريق الطويل لصاحبة الجلالة "الصحافة" – إلا أنها كانت مصدر فخرنا، وسر تميزنا.

[email protected]

٠

..

٩

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى28 يناير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 46.8643 46.9643
يورو 56.1153 56.2444
جنيه إسترلينى 64.5743 64.7309
فرنك سويسرى 61.0769 61.2311
100 ين يابانى 30.7166 30.7841
ريال سعودى 12.4958 12.5231
دينار كويتى 153.7542 154.1329
درهم اماراتى 12.7584 12.7871
اليوان الصينى 6.7464 6.7611

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 8285 جنيه 8170 جنيه $169.66
سعر ذهب 22 7595 جنيه 7490 جنيه $155.52
سعر ذهب 21 7250 جنيه 7150 جنيه $148.45
سعر ذهب 18 6215 جنيه 6130 جنيه $127.25
سعر ذهب 14 4835 جنيه 4765 جنيه $98.97
سعر ذهب 12 4145 جنيه 4085 جنيه $84.83
سعر الأونصة 257715 جنيه 254160 جنيه $5277.04
الجنيه الذهب 58000 جنيه 57200 جنيه $1187.63
الأونصة بالدولار 5277.04 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى