بوابة الدولة
الأحد 10 مايو 2026 09:01 مـ 23 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مصر تدين استهداف سفينة بضائع تجارية بالمياه الإقليمية لدولة قطر الشقيقة رئيس الوزراء يفتتح غدا عددا من المصانع بمدينتى السادات و6 أكتوبر مصر تُدين هجوم إرهابي استهدف عناصر الشرطة الباكستانية منار البطران تكتب الاستثمار الحقيقي يبدأ من الإنسان ..العالم لايحترم الا من يمتلك المعرفة !! مد أجل الدورة النقابية الحالية لمجالس إدارات المنظمات النقابية العمالية، علي مائدة قوي عاملة النواب غدا ”أفريقية النواب”: افتتاح ”سنجور” بالإسكندرية يعكس ثقل مصر كحلقة وصل بين أفريقيا وأوروبا الطقس غدا.. ارتفاع بالحرارة وشبورة ورياح والعظمى بالقاهرة 34 درجة وزير الشباب والرياضة يستقبل رئيس اتحاد اللياقة التنافسية لبحث خطط الاتحاد خلال المرحلة المقبلة محافظ البنك المركزي المصري ووزير التموين يشهدان توقيع بروتوكول تعاون مشترك عمر حسام الدين حصد ميداليتين في بطولة جنت الدولية للتجديف الكلاسيك ببلجيكا بأيادٍ مصرية 100%.. Egrobots تكشف عن أول روبوت ذاتي للحصاد الزراعي في مصر والعالم العربي التصفح القهري للمحتوى السلبي: أحد خبراء مايو كلينك يشارك نصائح للتوقف عن التصفح وحماية الصحة النفسية

يسرى جبر: لا تربط بين الابتلاء وغضب الله.. فربما أراد الله أن يطهّرك ويرفعك

يسري جبر
يسري جبر

قال الدكتور يسري جبر، أحد علماء الأزهر الشريف، إن الربط بين الابتلاء وبين غضب الله ربط خاطئ يجب على الإنسان أن يتخلص منه، موضحًا أن الابتلاء قد يكون تربية ورفع درجات لا عقوبة ولا سخطًا من الله.

وأضاف جبر، خلال حلقة برنامج "اعرف نبيك"، المذاع على قناة الناس اليوم الجمعة، في رده على سؤال أحد المتابعين الذي قال إنه يواظب على الصلاة وقراءة القرآن وسورة الواقعة يوميًا رغم كثرة مشاكله، أن على المسلم أن يراجع نفسه أولًا، فإن وجد تقصيرًا تاب وأناب، وإن لم يكن مقصرًا فليعلم أن البلاء اختبار ورحمة.

وأكد أن أكثر الناس بلاءً هم الأنبياء ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل، وأن البلاء قد يكون لترقية العبد في درجات الصبر والرضا أو لتكفير الذنوب والمعاصي، مشيرًا إلى أن "الابتلاء في كل حال خير للمؤمن، إما يرفع قدره أو يمحو سيئاته".

واستشهد جبر بقول الله تعالى: «أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ»، موضحًا أن الفتنة تعني الاختبار الذي يُظهر جوهر الإيمان كما تُنقّى المعادن في النار.

وقال: "ابشر ولا تقلق، فإن الله إذا أحب عبدًا ابتلاه، فلا تجعل البلاء سببًا في سوء الظن بالله، بل طريقًا للثبات واليقين، فمن رضي بقضاء الله رضي الله عنه".

موضوعات متعلقة