بوابة الدولة
الخميس 24 سبتمبر 2026 08:41 مـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الطقس غدا.. فرص أمطار ورياح واضطراب بالملاحة والعظمى بالقاهرة 32 درجة بعد هبوط طائرته.. نتنياهو يتجه إلى الأمم المتحدة فى موكب بري لأسباب أمنية جاكلين تتفقد القافلة الطبية بقرية الأمل بوادي النطرون وتتابع خدمات مبادرات «100 مليون صحة» تكريم صراف تذاكر بمحطة كلية الزراعة.. لأمانته وردّه هاتف «آيفون». هند البحيري أفضل قيادية في الإتصال المؤسسي بقطاع السيارات البنك المركزى يثبت أسعار الفائدة على الإيداع والإقراض الأرصاد تحذر: سحب رعدية ممطرة تؤثر على بعض المناطق تمتد للقاهرة فى هذا الموعد كشف أثرى جديد بمنطقة بئر الشغالة بالواحات الداخلة بالوادي الجديد محافظة الجيزة تعلن قطع المياه غدًا عن عدة مناطق احذروا ضربات البرق والرعد.. الأرصاد: سحب رعدية ممطرة تؤثر بقوة على عدة مناطق لجنة السياسة النقديـة تقرر الإبقاء على أسعار العائد الأساسية دون تغيير مصر تعزز تواجدها الرقمي في بغداد وتفتح آفاقاً جديدة لـ 12 شركة تكنولوجية في معرض ” ITEX IRAQ 2026 ”

يسرى جبر: لا تربط بين الابتلاء وغضب الله.. فربما أراد الله أن يطهّرك ويرفعك

يسري جبر
يسري جبر

قال الدكتور يسري جبر، أحد علماء الأزهر الشريف، إن الربط بين الابتلاء وبين غضب الله ربط خاطئ يجب على الإنسان أن يتخلص منه، موضحًا أن الابتلاء قد يكون تربية ورفع درجات لا عقوبة ولا سخطًا من الله.

وأضاف جبر، خلال حلقة برنامج "اعرف نبيك"، المذاع على قناة الناس اليوم الجمعة، في رده على سؤال أحد المتابعين الذي قال إنه يواظب على الصلاة وقراءة القرآن وسورة الواقعة يوميًا رغم كثرة مشاكله، أن على المسلم أن يراجع نفسه أولًا، فإن وجد تقصيرًا تاب وأناب، وإن لم يكن مقصرًا فليعلم أن البلاء اختبار ورحمة.

وأكد أن أكثر الناس بلاءً هم الأنبياء ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل، وأن البلاء قد يكون لترقية العبد في درجات الصبر والرضا أو لتكفير الذنوب والمعاصي، مشيرًا إلى أن "الابتلاء في كل حال خير للمؤمن، إما يرفع قدره أو يمحو سيئاته".

واستشهد جبر بقول الله تعالى: «أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ»، موضحًا أن الفتنة تعني الاختبار الذي يُظهر جوهر الإيمان كما تُنقّى المعادن في النار.

وقال: "ابشر ولا تقلق، فإن الله إذا أحب عبدًا ابتلاه، فلا تجعل البلاء سببًا في سوء الظن بالله، بل طريقًا للثبات واليقين، فمن رضي بقضاء الله رضي الله عنه".

موضوعات متعلقة