بوابة الدولة
الإثنين 14 سبتمبر 2026 06:19 مـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
جلسة تأهيل نفسي للاعبي منتخب مصر مواليد 2010 استعدادًا لتصفيات أمم إفريقيا د.منال عوض: تنفيذ 9704 حملات لرفع الإشغالات والنظافة والمخلفات وتحرير 8863 محضر إشغال وزير النقل يترأس أعمال الجمعية العمومية لشركة قناة السويس لتنمية الموانئ البحرية لجنة الحكام بالاتحاد الإنجليزي تصدم مان سيتي: هدف هالاند بالديربي ”تسلل” وزير العمل:الإصلاح الاقتصادي في مصر يسير بالتوازي مع توسيع مظلة الحماية الاجتماعية ودعم الفئات الأولى بالرعاية وزيرة التنمية المحلية تتابع مع محافظ مطروح الموقف التنفيذي لمشروعات الخطة الاستثمارية ومنظومة النظافة وزيرة التنمية المحلية: تمكين المجتمعات المحلية والجمعيات الأهلية من المشاركة في تشغيل منظومة النظافة «الزراعة»: ضبط شركة وهمية تروّج لصنف قمح غير مسجل| صور وزيرة الإسكان: تخصيص 1168 قطعة أرض للمواطنين الذين تم توفيق أوضاعهم بمدينة العبور الجديدة ”الأعلى للإعلام”: منع ظهور زوجة حسام حسن.. واستدعاء ممثلي 3 قنوات محافظ بورسعيد: إيقاف تشغيل منشأتين غذائيتين لمخالفتهما اشتراطات الصحة والسلامة موقف محمود بنتايك مع قيادة الزمالك أمام غزل المحلة

شاغل نفسى بعيوب الناس اعمل ايه؟.. الدكتور يسرى جبر يجيب

  الدكتور يسري جبر
الدكتور يسري جبر

أكد الدكتور يسرى جبر، أحد علماء الأزهر الشريف، أن الأصل فى تعامل الإنسان مع الناس أن تكون العلاقة قائمة على الرحمة والتناصح، لا على المراقبة والتتبع واللوم.

وأوضح خلال حلقة برنامج "اعرف نبيك"، المذاع على قناة الناس، اليوم الجمعة، أن كل إنسان محصور فى قدره، بما قسمه الله له من إمكانيات وذكاء وفهم وطباع، وبالتالى فإن الناس معذورون فى أقدارهم.

وأضاف جبر، أن الواجب على المسلم أن يكره الأعمال السيئة لا الأشخاص، وأن يلتمس للآخرين الأعذار، مشددًا على أن الانشغال بعيوب النفس أولى من الانشغال بعيوب الآخرين.

وأشار إلى أن العيوب التى يراها الإنسان فى غيره هى فى حقيقتها انعكاس لعيوبه هو، لأن "العين لا ترى إلا ما تعرفه".

وأوضح العالم الأزهرى أن سيدنا النبى ﷺ كان قدوة فى التعامل مع أخطاء الناس؛ إذ كان ينصح ويربى برحمة، بل أحيانًا كان مجرد تغير ملامح وجهه الشريف سببًا فى تربية أصحابه دون كلمة جارحة.

وأكد الدكتور يسرى جبر، على أن "الإنسان الكامل لا يرى للناس عيوبًا، وإنما يرى لهم أعذارًا ويدعو لهم بالهداية"، داعيًا المسلمين إلى أن تكون نفوسهم لوّامة على أنفسهم، وألسنتهم ناصحة للآخرين، قلوبهم رحيمة، حتى ينالوا مكارم الأخلاق النبوية.

موضوعات متعلقة