بوابة الدولة
الإثنين 15 يونيو 2026 10:22 صـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
”الزراعة” تصدر بياناً تفصيلياً بشأن مقاطع فيديو الأسمدة المتداولة وتكشف تفاصيل واقعتي ”دسوق” و”بيلا” محافظ جنوب سيناء يستعرض مستجدات مشروع الهيدروجين الأخضر بالطور باستثمارات 15 مليار دولار مصرع مواطن صدمه القطار بقرية الدير جنوب الأقصر السعودية في اختبار الأوروجواي وإسبانيا تبدأ رحلة اللقب أمام الرأس الأخضر اليوم.. «القوى العاملة بالنواب» تناقش طلب إحاطة لـعوض أبو النجا بشأن تعطل الاستفادة من حملة الماجستير والدكتوراه محافظ البنك المركزي المصري يبحث مع نظيره التونسي أوجه التعاون المشترك بين الجانبين حفل عرائس للعندليب عبد الحليم حافظ وشادية فى الساقية الأربعاء محمد رمضان يروج لأغنيته الجديدة «عالمى زى كريستيانو» نهال عنبر تنجو من حادث على طريق الساحل وتعلق: العربية كانت هتولع هل يحق للزوجة طلب الطلاق بسبب سوء المعاملة والإدمان؟.. أمين الفتوى يجيب هل يجب مسامحة الإخوة رغم الأذى؟.. أمين الفتوى يجيب هل يجوز للزوجة إخراج زكاة مالها لزوجها؟.. الشيخ عويضة عثمان يجيب

شاغل نفسى بعيوب الناس اعمل ايه؟.. الدكتور يسرى جبر يجيب

  الدكتور يسري جبر
الدكتور يسري جبر

أكد الدكتور يسرى جبر، أحد علماء الأزهر الشريف، أن الأصل فى تعامل الإنسان مع الناس أن تكون العلاقة قائمة على الرحمة والتناصح، لا على المراقبة والتتبع واللوم.

وأوضح خلال حلقة برنامج "اعرف نبيك"، المذاع على قناة الناس، اليوم الجمعة، أن كل إنسان محصور فى قدره، بما قسمه الله له من إمكانيات وذكاء وفهم وطباع، وبالتالى فإن الناس معذورون فى أقدارهم.

وأضاف جبر، أن الواجب على المسلم أن يكره الأعمال السيئة لا الأشخاص، وأن يلتمس للآخرين الأعذار، مشددًا على أن الانشغال بعيوب النفس أولى من الانشغال بعيوب الآخرين.

وأشار إلى أن العيوب التى يراها الإنسان فى غيره هى فى حقيقتها انعكاس لعيوبه هو، لأن "العين لا ترى إلا ما تعرفه".

وأوضح العالم الأزهرى أن سيدنا النبى ﷺ كان قدوة فى التعامل مع أخطاء الناس؛ إذ كان ينصح ويربى برحمة، بل أحيانًا كان مجرد تغير ملامح وجهه الشريف سببًا فى تربية أصحابه دون كلمة جارحة.

وأكد الدكتور يسرى جبر، على أن "الإنسان الكامل لا يرى للناس عيوبًا، وإنما يرى لهم أعذارًا ويدعو لهم بالهداية"، داعيًا المسلمين إلى أن تكون نفوسهم لوّامة على أنفسهم، وألسنتهم ناصحة للآخرين، قلوبهم رحيمة، حتى ينالوا مكارم الأخلاق النبوية.

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq