بوابة الدولة
الجمعة 8 مايو 2026 08:30 مـ 21 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
آمال إمام: الهلال الأحمر المصري سيظل سندًا للمحتاجين.. و«زاد العزة 191» تحمل آلاف الأطنان إلى غزة مجدى البدوى أمينا عاما للاتحاد الاورو متوسطي للاعلام و( القاهره ) مقرا رئيسيا ضبط سائق سيارة نقل استخدم كشافا يحجب الرؤية بالشرقية إصابة شخصين إثر انهيار منزل من الطوب اللبن بمركز الوقف فى قنا وزير الصحة يتلقى تقريرًا عن 27 زيارة ميدانية لمتابعة 24 مستشفى خلال أسبوع القومى للإعاقة ينظم جلسة حوارية حول مواجهة الضغوط النفسية والتحديات اليومية الطقس غدا.. ارتفاع فى درجات الحرارة ورياح نشطة والعظمى بالقاهرة 31 محللون صينيون: حرب إيران حطمت صورة الهيمنة الأمريكية حول العالم مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على الإمارات الشقيقة وتؤكد تضامنها الكامل معها وكالة فارس: اشتباكات بين القوات الإيرانية والسفن الحربية الأمريكية فى هرمز وزير الخارجية يؤكد لنظيره التنزانى أهمية التعاون والتكامل فى نهر النيل وزير خارجية فرنسا: افتتاح جامعة سنجور تجسيدا للشراكة المصرية الفرنسية

عمرو الوردانى: لا تطغوا فى الميزان.. رسالة قرآنية لتحقيق التوازن بين القيم

عمرو الورداني
عمرو الورداني

قال الدكتور عمرو الورداني، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن قوله تعالى: {أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ} يحمل معنى عميقًا يدعو الإنسان إلى التوازن وعدم ترك قيمة واحدة تطغى على باقي القيم، لأن اختلال الميزان القيمي يفقد الإنسان صفاء نوره الداخلي ويمنعه من رؤية الحقيقة كاملة.

الرحمة والعدل: لا إفراط ولا تفريط

وأوضح الورداني، خلال حلقة برنامج "مع الناس"، المذاع على قناة الناس الأربعاء، أن المبالغة في الرحمة حتى تضيع معها العدالة ليست رحمة حقيقية، لأن الرحمة لا بد أن تنضبط بباقي القيم. وأكد أن من يضيع العدل باسم الرحمة لا يتبع القيم وإنما يتبع هواه الشخصي.

الأخلاق في الإسلام تقوم على التكامل

وأضاف أن الأخلاق في الإسلام تقوم على التكامل لا على الانحياز لقيمة واحدة، فالمتدين الحق هو من يوازن بين الرحمة والعدل، وبين الجمال والحق. وذكر أن النبي ﷺ علم أصحابه هذا التوازن حين واجه المواقف بالحكمة والجمال دون إفراط أو تفريط.

تكامل القيم طريق للإيمان الحقيقي

وأكد الورداني أن تكامل القيم هو الذي يحرر الإنسان من التيه، ويجعله يعرف نفسه ويعيش بالإيمان الحقيقي، لأن الإيمان لا يقوم على خلق واحد، بل على منظومة كاملة من القيم التي تحفظ الإنسان مستقيماً ومتزناً في حياته.

موضوعات متعلقة