آمال إمام: الهلال الأحمر المصري سيظل سندًا للمحتاجين.. و«زاد العزة 191» تحمل آلاف الأطنان إلى غزة
أكدت الدكتورة آمال إمام، أن اليوم العالمي للصليب الأحمر والهلال الأحمر، الذي يوافق الثامن من مايو من كل عام، يمثل مناسبة إنسانية مهمة لتجديد التأكيد على قيم الرحمة والتضامن ومد يد العون لكل محتاج، مشيرة إلى أن الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر تُعد أكبر حركة إنسانية عرفها العالم.
وقالت إن بداية هذه الحركة تعود إلى عام 1859، حين شاهد رجل الأعمال السويسري هنري دونان المآسي الإنسانية التي خلفتها معركة سولفرينو بإيطاليا، بعدما تُرك آلاف الجرحى دون علاج أو رعاية، فقرر جمع الأهالي والمتطوعين لإنقاذ المصابين، لتولد من تلك اللحظة فكرة إنشاء حركة إنسانية عالمية تتجاوز الحدود والخلافات.
وأضافت أن الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر انطلقت منذ أكثر من 160 عامًا لتكون صوت الإنسانية وقت الأزمات والكوارث، موضحة أن الحركة تضم اليوم أكثر من 16 مليون متطوع حول العالم يعملون وفق مبدأ واحد هو الإنسانية دون تمييز بسبب الدين أو الجنس أو العرق أو الانتماء.
وأشارت إلى أن العالم يحتفل سنويًا في الثامن من مايو باليوم العالمي للصليب الأحمر والهلال الأحمر تخليدًا لذكرى ميلاد هنري دونان، مؤكدة أن شعار هذا العام «متحدون في الإنسانية» يعكس وحدة جهود المتطوعين والعاملين بالحركة الدولية للوصول إلى كل محتاج ومنح الأمل للمتضررين في مختلف أنحاء العالم.
وأكدت أن الهلال الأحمر المصري يمثل جزءًا أصيلًا من الحركة الدولية، وكان حاضرًا على مدار تاريخه في مختلف الأزمات والكوارث والطوارئ داخل مصر وخارجها، من خلال شبكة كبيرة تضم آلاف المتطوعين الذين اختاروا أن تكون الإنسانية رسالتهم الأولى.
وفيما يتعلق بالدور الإغاثي تجاه الأشقاء الفلسطينيين، أوضحت آمال إمام أن الهلال الأحمر المصري يواصل إطلاق قوافل «زاد العزة» إلى قطاع غزة، حيث تم إطلاق القافلة رقم 191 بحمولة تجاوزت 3 آلاف طن من المساعدات الإنسانية الشاملة.
وأضافت أن القافلة حملت نحو 3847 طنًا من المساعدات المتنوعة، شملت سلالًا غذائية ودقيقًا ومستحضرات طبية ومواد إغاثية ومواد بترولية لتشغيل المستشفيات والأماكن الحيوية داخل القطاع، إلى جانب الملابس والبطاطين والمشمعات والخيام لإيواء المتضررين.
وأشارت إلى أن الهلال الأحمر المصري يتواجد على الحدود منذ بداية الأزمة، مؤكدة أن معبر رفح من الجانب المصري لم يُغلق نهائيًا، فيما واصل الهلال الأحمر رفع حالة التأهب بجميع مراكزه اللوجستية، واستمرار جهوده لإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية التي تجاوزت 960 ألف طن، بمشاركة أكثر من 65 ألف متطوع.
واختتمت المدير التنفيذي للهلال الأحمر المصري تصريحاتها بالتأكيد على استمرار دور الهلال الأحمر في الوقوف بجانب كل من يحتاج المساعدة محليًا ودوليًا، قائلة: «كل عام ورسالة الإنسانية أقوى، وكل عام والهلال الأحمر والصليب الأحمر حول العالم عنوانًا للأمل وقت الشدة».





















.jpeg)


