بوابة الدولة
الإثنين 15 يونيو 2026 11:50 صـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
هشام بدوي يحيل 4 اتفاقيات دولية و8 مشروعات قوانين إلى اللجان النوعية خلال الجلسة العامة للنواب الإسكان تطرح 41 وحدة سكنية بحلوان بأنظمة سداد تصل لـ15 عاما سعر الريال السعودى أمام الجنيه اليوم الإثنين 15-6-2026 انطلاق اعمال النواب لمناقشة خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية عبور أول ناقلة غاز عبر مضيق هرمز بعد التوصل لاتفاق بين واشنطن وطهران ياسمين عبد العزيز والسقا يعودان من قبرص بعد تصوير عدة مشاهد أكشن ومطاردات الحرس الثورى الإيرانى يفسد مخطط هدية عيد ميلاد ترامب.. CNN تكشف التفاصيل مصر للطيران تختتم بنجاح جسرها الجوي لعودة حجاج بيت الله الحرام وتنقل نحو 63 ألف حاج على متن 295 رحلة جوية مصادر طبية تكشف آخر تطورات الحالة الصحية للفنان محمد مرزبان بعد الحادث إسبانيا ضد الرأس الأخضر في كأس العالم 2026.. الموعد والتشكيل المتوقع التضامن الاجتماعي تشهد إعلان نتائج المرحلة الأولي لبرنامج ”درع سيف”.. وإطلاق المرحلة الثانية ” الحقوق الصحية والإنجابية” يقدم ٣ لقاءات توعوية للأطفال وأسرهم

هل يجوز الدعاء بمجربات الصالحين وهل تتعارض مع الشرع الشريف؟.. يسري جبر يجيب

يسري جبر
يسري جبر

أجاب الدكتور يسري جبر، من علماء الأزهر الشريف، على سؤال ورد حول حكم الدعاء بالمجربات الواردة عن العلماء والصالحين، وما إذا كانت تتعارض مع أحكام الشرع الشريف.

وأوضح جبر، خلال حلقة برنامج "اعرف نبيك"،المذاع على قناة الناس اليوم السبت، أن المجربات مباحة إذا كانت الأذكار التي تتضمنها صحيحة في معناها وجائزة شرعًا، مؤكدًا أن التجربة قد تنفع مع بعض الناس وقد لا تنفع مع آخرين، لأن النتائج لا تتعلق بنص الذكر وحده، بل ترتبط بحال الذاكر نفسه. وقال إن العبد إذا كان حاله «شريفًا» وقلبه حاضرًا ومتجردًا لله، فإن أي ذكر يقربه إلى ما يريد من فضل الله، أما إذا كان قلبه ممتلئًا بالغل والحسد والتعلق بالدنيا، فلن تنفعه أي مجربات.

وحذّر الدكتور يسري جبر من توجيه العوام إلى أذكار بعينها على أنها تحقق نتائج محددة، لأن عدم تحقق هذه النتائج قد يوقعهم في الشك في الشرع، مؤكدًا أن المشكلة غالبًا تكون في حال الإنسان لا في الذكر نفسه.

واستشهد جبر بما جرى لسيدنا أبي الحسن الشاذلي في شبابه عندما طلب من سيدنا عبد السلام بن مشيش أن يعلمه اسم الله الأعظم، فأجابه: «كُن أنت اسمَ الله الأعظم»، أي أن العبرة بحال العابد، فإذا دعا الله بأي اسم وهو في كمال الاضطرار والحضور قبل الله منه الدعاء.

وأوضح أن المجربات في أصلها لا تُمنع، تمامًا كالأدوية التي قد تفيد بعض المرضى ولا تفيد آخرين، مشيرًا إلى أن العبد قد يتخذ السبب الصحيح ولا يتحقق له الشفاء لأن الأمر كله بيد الله.

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq