بوابة الدولة
الخميس 30 يوليو 2026 11:30 مـ 14 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائب إسلام التلواني: ثقة كاملة في قدرة القيادة السياسية على حماية الأمن القومي المصري بعد حادث ميناء دمياط بحضور وزراء ونواب وشخصيات عامة.. النائب سامي نصر الله يحتفل بعقد قران نجله محمود على جومانا ( صور ) التعليم تصدر اليات تخصيل الرسوم والخدمات بالمداراس الرسميه وغير الرسميه المتميزة لغات الكاتب الصحفي ياسر محمد يكتب: درعُ الوطنِ والسند المستشار محمد سليم يكتب: من دمياط إلى العالم.. مصر تحمي أمنها القومي بقوة الدولة ومؤسساتها ياسر إدريس يهنئ فارفوديتش بانتخابه رئيسًا للجنة الأولمبية الكرواتية منتخب مصر للبوتشيا يختتم بطولة القاهرة الدولية بـ7 ميداليات.. 4 ذهبيات و3 برونزيات الدكتور المنشاوي يرأس لجنة الوظائف القيادية بجامعة أسيوط لاختيار وتجديد القيادات الإدارية نقابة الصحفيين تعلن كشوف المتقدمين للجنة المشتغلين الجديدة الخميس 13 أغسطس 40 عاما في القمة.. …ما السر الذي لا يملكه إلا عمرو دياب؟ التعليم العالي: 85 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات حركة تكليفات جديدة لعدد من مديري ووكلاء المديريات التعليمية

هل يجوز الدعاء بمجربات الصالحين وهل تتعارض مع الشرع الشريف؟.. يسري جبر يجيب

يسري جبر
يسري جبر

أجاب الدكتور يسري جبر، من علماء الأزهر الشريف، على سؤال ورد حول حكم الدعاء بالمجربات الواردة عن العلماء والصالحين، وما إذا كانت تتعارض مع أحكام الشرع الشريف.

وأوضح جبر، خلال حلقة برنامج "اعرف نبيك"،المذاع على قناة الناس اليوم السبت، أن المجربات مباحة إذا كانت الأذكار التي تتضمنها صحيحة في معناها وجائزة شرعًا، مؤكدًا أن التجربة قد تنفع مع بعض الناس وقد لا تنفع مع آخرين، لأن النتائج لا تتعلق بنص الذكر وحده، بل ترتبط بحال الذاكر نفسه. وقال إن العبد إذا كان حاله «شريفًا» وقلبه حاضرًا ومتجردًا لله، فإن أي ذكر يقربه إلى ما يريد من فضل الله، أما إذا كان قلبه ممتلئًا بالغل والحسد والتعلق بالدنيا، فلن تنفعه أي مجربات.

وحذّر الدكتور يسري جبر من توجيه العوام إلى أذكار بعينها على أنها تحقق نتائج محددة، لأن عدم تحقق هذه النتائج قد يوقعهم في الشك في الشرع، مؤكدًا أن المشكلة غالبًا تكون في حال الإنسان لا في الذكر نفسه.

واستشهد جبر بما جرى لسيدنا أبي الحسن الشاذلي في شبابه عندما طلب من سيدنا عبد السلام بن مشيش أن يعلمه اسم الله الأعظم، فأجابه: «كُن أنت اسمَ الله الأعظم»، أي أن العبرة بحال العابد، فإذا دعا الله بأي اسم وهو في كمال الاضطرار والحضور قبل الله منه الدعاء.

وأوضح أن المجربات في أصلها لا تُمنع، تمامًا كالأدوية التي قد تفيد بعض المرضى ولا تفيد آخرين، مشيرًا إلى أن العبد قد يتخذ السبب الصحيح ولا يتحقق له الشفاء لأن الأمر كله بيد الله.

موضوعات متعلقة