بوابة الدولة
الأربعاء 29 يوليو 2026 02:41 مـ 13 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
”بحوث الصحراء” و”سيدارى” يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مكافحة التصحر واستعادة خصوبة التربة ريال مدريد يتحرك بقوة لحسم صفقة رودري أيمن الجميل: تصدر مصر أفريقيا في جذب الاستثمار الأجنبي يؤكد نجاح الإصلاحات ، والقارة تمتلك فرصا واعدة للشركات المصرية كاسبرسكي تستعرض أبرز التهديدات السيبرانية خلال النصف الأول من عام 2026 في مصر استقرار سعر الحديد اليوم الأربعاء 29 يوليو 2026 في الأسواق حماية المستهلك يضبط ورشة تعيد تبعئة شاى مجهول المصدر فى الجيزة رئيس مدغشقر: عصر التحديث الذى تشهده مصر شغل لها مكانة متميزة أفريقيًا ودوليًا وزيرة الإسكان تصدر 3 قرارات لإزالة مخالفات بناء لفرض الانضباط العمراني اليورو يرتفع بمنتصف تعاملات اليوم الأربعاء 29 يوليو 2026 أمام الجنيه بالبنوك اورنچ تقود مشروع رقمنة تراث ماسبيرو عبر منظومة متكاملة تعتمد على أحدث تقنيات مراكز البيانات والذكاء الاصطناعى اعرف أماكن وحدات المرور الإلكترونية والنموذجية بالمولات والمراكز التجارية البنك الأهلي المصري يحصد ثلاث جوائز ضمن Digital CX Awards 2026 تقديرًا لريادته في توظيف الذكاء الاصطناعي وتعزيز تجربة العملاء

هل يجوز الذكر بأسماء الله الحسنى؟.. يسري جبر يجيب

يسري جبر
يسري جبر

أكد الدكتور يسري جبر، من علماء الأزهر الشريف، أن جميع أسماء الله الحسنى يجوز الذكر بها، استنادًا إلى قوله تعالى: «ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها»، موضحًا أن هذا أمر عام لكل مسلم بنص القرآن الكريم، قائلا إن النصوص الشرعية جاءت عامة في الأمر بالذكر، سواء في قوله تعالى: «اذكروا الله ذكراً كثيراً»، و«وسبحوه بكرة وأصيلاً»، أو في قوله: «واذكر اسم ربك»، مشيرًا إلى أن الصلاة نفسها هي أعظم صور الذكر.

وأوضح جبر، خلال حلقة برنامج "اعرف نبيك"، المذاع على قناة الناس اليوم السبت، أن ما يُعرف بـ«الإذن» من الشيخ لا يتعلق بجواز الذكر من عدمه، بل يتعلق بثمرة الذكر وتأثيره التربوي في النفس، موضحًا أن بعض الناس يطلبون الذكر طلبًا للثواب أو البركة، لكن الذكر عند شيوخ التربية يرتبط بتهذيب النفس والترقي في المقامات، حتى يمتلئ القلب بالمذكور ويغيب عمّا سواه. وقال إن هذه المراتب —من الانتباه إلى الحضور ثم الفناء في المذكور— لا تتحقق إلا على يد شيخ مجرّب مأذون له في التزكية.

وأشار إلى أن الإذن في الطرق الروحية يشبه القيد الدراسي في المؤسسات التعليمية، حيث يمكن للإنسان أن يقرأ المناهج بنفسه، لكنه لا يحصل على التدرّج ولا على ثمرة العلم كما في المدرسة. وبالمثل، فإن الذكر بلا شيخ قد يمنح الثقافة الدينية، لكنه لا يمنح «المعرفة القلبية» التي يربّيها الشيخ في تلاميذه بإسنادٍ روحي متصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وأكّد الدكتور يسري جبر أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطى بعض الأذكار لأفراد محددين بأعداد وهيئات مخصوصة، وأن هذا السند هو أصل الإذن الذي تتوارثه الطرق التربوية. وبيّن أن وظيفة الشيخ هي تشخيص حال المريد، ومعرفة الذكر المناسب له، كما يشخّص الطبيب الدواء المناسب لكل مريض، لأن النفوس تختلف ودواؤها يختلف معها.

وأشار جبر إلى أن التشكيك في المشايخ والإسناد يترك المسلم بلا مرجعية في زمن الفتن، فيصبح عرضة للتأثيرات الإعلامية والدعوات المشوشة، مؤكدًا ضرورة أن يكون لكل مسلم «مرشد وشيخ كبير» يعود إليه، لأن «من لا كبير له يضلّ».

وأكد على أن الإذن من الشيخ يرقّي وينقّي، ويمنح للذكر أثره العميق في النفس، بينما الذكر في أصله مباح لكل أحد، وأن خطورة الزمن تستوجب وجود مرجعية تحفظ الإنسان في طريقه إلى الله.

موضوعات متعلقة