بوابة الدولة
الإثنين 16 مارس 2026 02:04 صـ 27 رمضان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : ضجيج موائد الإفطار وهزل توزيع كرتونة رمضان وذكريات طيبه . المحكمة الاقتصادية تحدد مصير التيك توكر مداهم بعد إجازة العيد وزير الخارجية يتوجه إلى مسقط فى المحطة الثالثة من جولته العربية لتأكيد التضامن مع عُمان الاحتلال يعلن إصابة 3329 إسرائيليا منذ بدء الحرب ضد إيران ملك البحرين يثمن موقف مصر الداعم والمتضامن مع دول مجلس التعاون الخليجي دعاء اليوم السادس والعشرين من رمضان.. اللهم اهدنى فيه لعمل الأبرار وزارة العمل تعلن عن 1721 وظيفة في 33 شركة خاصة عبر نشرة التوظيف الأسبوعية محافظ القاهرة يتفقد معرض أهلاً بالعيد بالحي العاشر بمدينة نصر النائب سعيد منور : كلمة الرئيس أكدت ثقة الدولة في قدرتها على تجاوز التحديات الاقتصادية 4 ميداليات متنوعة لمنتخبنا في الدوري العالمي للكاراتيه الأطفال أبطال المشهد.. كأس مصر للكرة الشراب يفتح الباب لاكتشاف مواهب جديدة المستشار محمد سليم يكتب: القاهرة تتحرك بحكمة لوقف صراع قد يشعل المنطقة بأكملها

هل يجوز الذكر بأسماء الله الحسنى؟.. يسري جبر يجيب

يسري جبر
يسري جبر

أكد الدكتور يسري جبر، من علماء الأزهر الشريف، أن جميع أسماء الله الحسنى يجوز الذكر بها، استنادًا إلى قوله تعالى: «ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها»، موضحًا أن هذا أمر عام لكل مسلم بنص القرآن الكريم، قائلا إن النصوص الشرعية جاءت عامة في الأمر بالذكر، سواء في قوله تعالى: «اذكروا الله ذكراً كثيراً»، و«وسبحوه بكرة وأصيلاً»، أو في قوله: «واذكر اسم ربك»، مشيرًا إلى أن الصلاة نفسها هي أعظم صور الذكر.

وأوضح جبر، خلال حلقة برنامج "اعرف نبيك"، المذاع على قناة الناس اليوم السبت، أن ما يُعرف بـ«الإذن» من الشيخ لا يتعلق بجواز الذكر من عدمه، بل يتعلق بثمرة الذكر وتأثيره التربوي في النفس، موضحًا أن بعض الناس يطلبون الذكر طلبًا للثواب أو البركة، لكن الذكر عند شيوخ التربية يرتبط بتهذيب النفس والترقي في المقامات، حتى يمتلئ القلب بالمذكور ويغيب عمّا سواه. وقال إن هذه المراتب —من الانتباه إلى الحضور ثم الفناء في المذكور— لا تتحقق إلا على يد شيخ مجرّب مأذون له في التزكية.

وأشار إلى أن الإذن في الطرق الروحية يشبه القيد الدراسي في المؤسسات التعليمية، حيث يمكن للإنسان أن يقرأ المناهج بنفسه، لكنه لا يحصل على التدرّج ولا على ثمرة العلم كما في المدرسة. وبالمثل، فإن الذكر بلا شيخ قد يمنح الثقافة الدينية، لكنه لا يمنح «المعرفة القلبية» التي يربّيها الشيخ في تلاميذه بإسنادٍ روحي متصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وأكّد الدكتور يسري جبر أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطى بعض الأذكار لأفراد محددين بأعداد وهيئات مخصوصة، وأن هذا السند هو أصل الإذن الذي تتوارثه الطرق التربوية. وبيّن أن وظيفة الشيخ هي تشخيص حال المريد، ومعرفة الذكر المناسب له، كما يشخّص الطبيب الدواء المناسب لكل مريض، لأن النفوس تختلف ودواؤها يختلف معها.

وأشار جبر إلى أن التشكيك في المشايخ والإسناد يترك المسلم بلا مرجعية في زمن الفتن، فيصبح عرضة للتأثيرات الإعلامية والدعوات المشوشة، مؤكدًا ضرورة أن يكون لكل مسلم «مرشد وشيخ كبير» يعود إليه، لأن «من لا كبير له يضلّ».

وأكد على أن الإذن من الشيخ يرقّي وينقّي، ويمنح للذكر أثره العميق في النفس، بينما الذكر في أصله مباح لكل أحد، وأن خطورة الزمن تستوجب وجود مرجعية تحفظ الإنسان في طريقه إلى الله.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى15 مارس 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 52.4785 52.5785
يورو 59.9095 60.0289
جنيه إسترلينى 69.3871 69.5614
فرنك سويسرى 66.2943 66.4542
100 ين يابانى 32.8504 32.9213
ريال سعودى 13.9850 14.0123
دينار كويتى 171.1908 171.5729
درهم اماراتى 14.2873 14.3153
اليوان الصينى 7.6088 7.6244