بوابة الدولة
الأربعاء 29 يوليو 2026 04:21 مـ 13 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
حمزة عبد الكريم يطرق أبواب الفريق الأول في برشلونة بمبادرة دولية.. مصر تقدم نموذجًا متكاملًا لبناء قدرات الطيران المدني في إفريقيا الرئيس السيسي: أمن المملكة الأردنية يُعد جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري البنك الأهلي المصري يحصد 3 جوائز عالمية في تجربة العملاء الرقمية بيكو مصر تواصل تسريع وتيرة النمو خلال 2026 مع تسجيل أعلى معدلات إنتاج وتوسيع شبكة متاجرها على مستوى الجمهورية الرئيس السيسي يؤكد مساندة مصر الكاملة لكافة الإجراءات التي تتخذها القيادة الأردنية الحكيمة ”الإسكان” تحسم الجدل: صورة شريف الشربيني لم تُزل.. وتم تعليقها رسميًا ضمن لوحة الوزراء السابقين الرئيس السيسي والعاهل الأردني يجددان رفضهما القاطع للتصعيد الإسرائيلي الخطير في الضفة الغربية بنك مصر يتوج بدرع Visa بعد إطلاق 6 بطاقات للشركات في عام واحد الرئيس السيسي يؤكد اعتزاز مصر بالتنسيق المستمر والمؤسسي مع الأردن لمواجهة التحديات المشتركة الراهنة بالصور.. جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا تحتفل بتخريج دفعة جديدة من كلية الطب البشري فى احتفالية مميزة الرئيس السيسي يؤكد دعم مصر الثابت للوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس

هل يجوز الذكر بأسماء الله الحسنى؟.. يسري جبر يجيب

يسري جبر
يسري جبر

أكد الدكتور يسري جبر، من علماء الأزهر الشريف، أن جميع أسماء الله الحسنى يجوز الذكر بها، استنادًا إلى قوله تعالى: «ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها»، موضحًا أن هذا أمر عام لكل مسلم بنص القرآن الكريم، قائلا إن النصوص الشرعية جاءت عامة في الأمر بالذكر، سواء في قوله تعالى: «اذكروا الله ذكراً كثيراً»، و«وسبحوه بكرة وأصيلاً»، أو في قوله: «واذكر اسم ربك»، مشيرًا إلى أن الصلاة نفسها هي أعظم صور الذكر.

وأوضح جبر، خلال حلقة برنامج "اعرف نبيك"، المذاع على قناة الناس اليوم السبت، أن ما يُعرف بـ«الإذن» من الشيخ لا يتعلق بجواز الذكر من عدمه، بل يتعلق بثمرة الذكر وتأثيره التربوي في النفس، موضحًا أن بعض الناس يطلبون الذكر طلبًا للثواب أو البركة، لكن الذكر عند شيوخ التربية يرتبط بتهذيب النفس والترقي في المقامات، حتى يمتلئ القلب بالمذكور ويغيب عمّا سواه. وقال إن هذه المراتب —من الانتباه إلى الحضور ثم الفناء في المذكور— لا تتحقق إلا على يد شيخ مجرّب مأذون له في التزكية.

وأشار إلى أن الإذن في الطرق الروحية يشبه القيد الدراسي في المؤسسات التعليمية، حيث يمكن للإنسان أن يقرأ المناهج بنفسه، لكنه لا يحصل على التدرّج ولا على ثمرة العلم كما في المدرسة. وبالمثل، فإن الذكر بلا شيخ قد يمنح الثقافة الدينية، لكنه لا يمنح «المعرفة القلبية» التي يربّيها الشيخ في تلاميذه بإسنادٍ روحي متصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وأكّد الدكتور يسري جبر أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطى بعض الأذكار لأفراد محددين بأعداد وهيئات مخصوصة، وأن هذا السند هو أصل الإذن الذي تتوارثه الطرق التربوية. وبيّن أن وظيفة الشيخ هي تشخيص حال المريد، ومعرفة الذكر المناسب له، كما يشخّص الطبيب الدواء المناسب لكل مريض، لأن النفوس تختلف ودواؤها يختلف معها.

وأشار جبر إلى أن التشكيك في المشايخ والإسناد يترك المسلم بلا مرجعية في زمن الفتن، فيصبح عرضة للتأثيرات الإعلامية والدعوات المشوشة، مؤكدًا ضرورة أن يكون لكل مسلم «مرشد وشيخ كبير» يعود إليه، لأن «من لا كبير له يضلّ».

وأكد على أن الإذن من الشيخ يرقّي وينقّي، ويمنح للذكر أثره العميق في النفس، بينما الذكر في أصله مباح لكل أحد، وأن خطورة الزمن تستوجب وجود مرجعية تحفظ الإنسان في طريقه إلى الله.

موضوعات متعلقة