بوابة الدولة
الأحد 13 سبتمبر 2026 08:45 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن الانتهاء من إعداد المخطط التفصيلي لمدينة إهناسيا بمحافظة بني سويف موعد عودة بعثة منتخب الشباب إلى القاهرة بعد التتويج بالأمم الإفريقية لليد برلماني: تجمع «البريكس» يفتح أسواقا ضخمة وفرصا واعدة أمام الاقتصاد المصري وزير الصحة يبحث ملفات التعاون مع رئيس الأمانة الفنية للمجلس الوطني للتعليم والبحث والابتكار وزير الدولة للإنتاج الحربي يتابع انتظام العملية الإنتاجية.. ويؤكد أهمية توفير بيئة عمل آمنة برلماني: رسائل الرئيس السيسي من قمة بريكس ترسم مسارًا جديدًا لتعزيز الاقتصاد المصري توجيهات رئاسية لدعم الفلاح بتمويلات تجاوزت 11 مليار جنيه لتقليص عجز اللحوم والألبان «الصحة» تنظم ندوة توعوية للصحة النفسية ومكافحة الإدمان بمحافظة المنوفية هيئة الدواء تحذر من انسياق المواطنين وراء منتجات التخسيس المجهولة على منصات التواصل وزارة الإسكان تواصل طرح فرص استثمارية متنوعة عبر المنصات الرقمية منال عوض: الانتهاء من المخططات التفصيلية لـ129 مدينة و1399 قرية «القابضة للمياه» تطلق رسالة توعوية للحفاظ على المياه وتجنب زيادة الاستهلاك بسبب التسريبات

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : إنتهت الإنتخابات وإنفض المولد وبقيت الدروس منطلقا للتصويب .

محمود الشاذلى
محمود الشاذلى

إنتهت الإنتخابات البرلمانيه بالأمس وإنفض المولد ، وسيبتهج من فاز ، ويبتئس من خسر .. يبقى اليقين راسخ أن ماطالها من خلل طرحه كثر مواطنين ، ومرشحين ، وساسه ، وصحفيين ، ومراقبين ، وذلك من واقع حقيقى عايشوه سيكون محل نظر القياده السياسيه ، وسيكون هناك بشأن تلك الإنتخابات قرارا شفافا ، كبيان الرائع للرئيس الذى أعاد الثقه التى زعزعها فى النفوس ماعايشه الناس كل الناس ، من تردى طال كل مجريات العمليه الإنتخابيه ، وهزل إنطلق منه جوانب كثيره ، كما يتعاظم اليقين أن قضاء مصر الشامخ سيكون له موقف عند نظر الطعون الإنتخابيه ، ومطالعة ماتم رصده من تجاوزات خطيره طالت العمليه الإنتخابيه يجعلنا نفخر بحق بقضائنا ، ونتعايش مع الشعار الذى ظللنا نردده جيلا بعد جيل عن قناعه أن فى مصر قضاء .

إنتابنى الذهول منذ صباح أمس وكذلك كثر حيث رصدنا وضعا إنتخابيا فى ختام المرحله الثانيه للعمليه الإنتخابيه يعكس ترديا مجتمعيا غير مسبوق ، أصاب الجميع بإحباط شديد ، تنامى ذلك وتعاظم حيث الإستعدادات التى تم رصدها لبعض مرشحى القائمه المطلقه تلك التى تتعلق بالإحتفال بنجاحهم فى الإنتخابات ، وبالدقه بحصولهم على عضوية البرلمان رغم إختفائهم عن المشهد ، وعدم بذلهم جهدا ولو من خلال التواجد مع الناس وإقناعهم بهم ، اللهم إلا البانارات ، واللافتات الفخيمه ، والتى فيها إلتقطت صوره جميعهم فيها يرتدون زيا واحدا ، وهذا يعكس هزلا ما بعده هزل ، نبه الجميع لكارثية القائمه المطلقه التى فرضت نوابا بالباراشوت رغم أنوف كل المصريين ، لاسامح الله من فرضوها على شعبنا العظيم ، ولاعزاء للديمقراطيه ، هذا الوضع المعكوس جعل الجميع يترحمون على الإراده الشعبيه التى أصبحت فى خبر كان ، وجعل اليقين مستقرا أنه لاأمل فى برلمان لأنه لايمكن له بهذا الوضع أن يعبر عن إرادة المصريين ، تزايد الألم حيث إختفى مرشحى القائمه سيرا على نهج مرشحى القائمه فى إنتخابات المرحله الأولى ، وكأنهم يخرجون ألسنتهم للشعب ولاسامح الله من فرضهم علينا وجعلهم ينيبون عن الشعب .

أصدقكم القول أصابنى الذهول مما تابعته لمجريات المرحله الثانيه للإنتخابات البرلمانيه التى تمت فى بعض المحافظات ، وما تم الترويج له بسذاجه منقطعة النظير ظنا أن ذلك يعمق الإنتماء ويؤكد المشاركه ، إنطلق ذلك من المال السياسى الفاسد ، وشراء الأصوات ، الأمر الذى معه بات من الطبيعى أن ندرك وقبلنا الرئيس خلل جسيم طال العمليه الإنتخابيه ، هذا الخلل تم رصد كافة جوانبه ، وتوثيقه فى محاضر رسميه تم فيها إثبات جوانب الخلل ، الذى بمقتضاه أبطلت الهيئة الوطنيه للإنتخابات الإنتخابات فى عدد 19 دائره وقررت إعادة الإنتخابات بها لثبوت ماطالها من عبث وهذا دليل كافى ليوصم تلك الإنتخابات بالعوار الشديد .

يتعين إنصافا ضرورة التأكيد على وجود بعض الجوانب الإيجابيه لايمكن إغفالها إحقاقا للحق ، والتى تنامت فى المرحله الثانيه للإنتخابات تناغما مع بيان الرئيس ، وتصويبا للعوار الذى شهدته المرحله الأولى ، أبرزها عدم تنصل أى مؤسسه معنيه بالإنتخابات فى القلب منها الهيئه الوطنيه للإنتخابات ، من التصدى لمواطن الخلل فى حينه ، وهذا التجاوب الرائع والفورى للشرطه للتصدى لمواطن الخلل الذى تم تحديده من خلال الرصد العملى على الأرض ، والمتمثله فى عدد كبير من المخالفات والتى تم التصدى لها وإتخاذ الإجراءات القانونيه حيالها ، إنطلاقا من دوائر بالغربيه مثل توجيه الناخبين للتصويت لمرشح معين ، وقيام بعض الأفراد بجمع البطاقات وتوجيه الناخبين للتصويت لصالح مرشح بعينه مقابل دفع أموال لهم ، وكذلك إستخدام بعض الجمعيات الخيريه فى الدعوه لمرشح بعينه مقابل منحهم مقابل مادى وعينى . من أجل ذلك مازال الأمل فيما هو قادم أن ندرك واقعا أفضل من ذلك ينطلق من تصويب هذا التردى الذى عايشناه فى تلك الإنتخابات .

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى نائب رئيس تحرير جريدة الجمهوريه عضو مجلس النواب السابق .

موضوعات متعلقة