بوابة الدولة
الجمعة 21 أغسطس 2026 08:09 مـ 7 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مسجد عبد العزيز رضوان بالزقازيق.. تحفة أثرية بين الأوقاف والآثار.. يتباهى به الجميع وينفق عليه الأهالي النائب أحمد حافظ: «الفجيرة العلمين للنفط والغاز» نموذج جديد لتحويل قوة العلاقات المصرية الإماراتية إلى استثمار النائب فيصل أبو عريضة: «الفجيرة العلمين» خطوة محورية لتعزيز الأمن الطاقي وتحويل العلمين لمركز لوجيستي عالمي قيادي بحماة الوطن: تأسيس «الفجيرة العلمين» نقلة نوعية.. ويعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة موعد مباراة الأهلي والشرقية إنبي في الدوري المصري النقل.. توعية من مخاطر السلوكيات السلبية على الطرق وتعرض حياة المواطنين للخطر وازهاق الارواح محمد السيد وفريدة عثمان يحملان علم مصر في افتتاح دورة ألعاب البحر المتوسط مهاجم برشلونة الجديد.. هل يحمي مستقبل حمزة عبد الكريم أم يهدد مكانه؟ «الإسكان» تعد تقريرًا بالفيديوجراف عن أهم فعاليات وأنشطة الوزارة خلال الفترة من 15 إلى 20 أغسطس 2026 | فيديو «الزراعة» تصادر أنثى شمبانزي رضيعة قبل تهريبها بمطار القاهرة محمد فودة يكتب: محمد عبد اللطيف وزير يضع التعليم المصري على مسار أكثر انضباطا وتطورا.. وهذه رسالتي لأولياء الأمور رحلة الوصول إلى «جوليوس نيريري» تحمل شعار: مصر وعدت الأشقاء في تنزانيا بالشراكة فى التنمية وأوفت

منظمة «إسناد الطقس»: 2025 من أحر 3 أعوام سجلت على كوكب الأرض

طقس حار
طقس حار

كشف باحثون فى منظمة « إسناد الطقس فى العالم » (WWA) أن تسارع تغير المناخ نتيجة للنشاط البشرى قد جعل عام 2025 من بين أحر ثلاثة أعوام سجلت على الإطلاق على كوكب الأرض.

تجاوز عتبة 1.5 درجة مئوية

وذكرت شبكة يورونيوز الإخبارية اليوم الثلاثاء، أن هذا العام يعد الأول الذي يتجاوز فيه ارتفاع متوسط ​​درجة حرارة الأرض على مدى ثلاث سنوات عتبة 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية التي حددها اتفاق باريس لعام 2015.

استمرار ارتفاع الحرارة رغم «لا نينا»

ووفقا لتقرير نشره الباحثون في المنظمة، ستظل درجات الحرارة مرتفعة في عام 2025 على الرغم من ظاهرة "لا نينا"، التي تسبب تبريدا طبيعيا دوريا لمياه المحيط الهادئ وتؤثر على أنماط الطقس في جميع أنحاء العالم.

ووفقا للمجموعة البحثية، يعد استمرار حرق الوقود الأحفوري وانبعاث غازات الاحتباس الحراري في الغلاف الجوي السببين الرئيسيين لظاهرة الاحتباس الحراري.

أحداث مناخية متطرفة وخسائر بشرية واقتصادية

وقد سجل علماء منظمة الأرصاد الجوية العالمية 157 حدثا مناخيا متطرفا في عام 2025، تسببت في آلاف الوفيات وخسائر بمليارات الدولارات. ووجد الباحثون أن موجات الحر الشديدة باتت أكثر احتمالا بعشر مرات هذا العام مقارنة بما كانت عليه قبل عشر سنوات.

وانتهى مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ، الذي عقد في بيليم بالبرازيل في شهر نوفمبر الماضي، بشعور عام بالإحباط، لعجزه عن التوصل إلى اتفاق ملزم بشأن التخلص التدريجي من الوقود الأحفوري.

انقسامات دولية تعرقل الحلول

ورغم الخطاب المقلق حول حالة الطوارئ المناخية، اصطدمت المفاوضات بانقساماتٍ عميقة بين الدول المنتجة، والاقتصادات الناشئة، والدول الأكثر عرضةً للخطر.

فقد رفضت الدول المنتجة أي التزامٍ واضحٍ بخفض إنتاج النفط والغاز والفحم، مستشهدة بأمن الطاقة والاستقرار الاقتصادي، بينما طالبت عدة دول نامية بضمانات مالية ضخمة قبل أي انتقال معجل.. وظلت وعود المساعدات المناخية غامضةً أو غير كافية، مما زاد من انعدام الثقة بين الشمال العالمي والجنوب العالمي، ونتيجة لذلك، ونظرا لغياب التوافق حول الجهة المسئولة عن خفض الإنتاج والوتيرة المناسبة والتكلفة لم يسفر مؤتمر الأطراف الثلاثون (COP30) إلا عن إعلانات مبدئية، كاشفا مرة أخرى عن الفجوة بين الضرورة العلمية والواقع السياسي.

الموقف الأمريكي من الطاقة

وفي الوقت نفسه، تسعى الولايات المتحدة، إحدى أكبر الدول الملوثة للبيئة في العالم، وإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى تحويل صناعة الطاقة المتجددة الأمريكية تدريجيا إلى الوقود الأحفوري.

يذكر أن منظمة إسناد الطقس في العالم، هي مجموعة عالمية من العلماء المتخصصين في دراسة العلاقة بين تغير المناخ والظواهر الجوية المتطرفة، حيث تقوم بتحليل الأحداث الجوية المتطرفة لتحديد دور النشاط البشري فيها وتأثير تغير المناخ عليها، وتصدر دراسات توضح مدى تطرف الظواهر مثل موجات الحر أو الفيضانات أو حرائق الغابات بسبب تغير المناخ، وتعتبر مرجعاً علمياً هاماً في مجال المناخ.

يذكر أن ظاهرة «لا نينا» هي مرحلة التبريد في ظاهرة مناخية طبيعية تسمى نينو التذبذب الجنوبي (ENSO)، وتتميز بانخفاض درجات حرارة سطح المحيط الهادئ الاستوائي عن المعدل الطبيعي، مما يؤدي إلى رياح تجارية أقوى ودفع المياه الدافئة نحو الغرب، وتغيير أنماط الطقس العالمية، مسببة أمطارا غزيرة في مناطق وجفافا في أخرى، وتتكرر كل بضع سنوات وتؤثر على الزراعة وصيد الأسماك.

موضوعات متعلقة