بوابة الدولة
السبت 2 مايو 2026 02:30 مـ 15 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تقديم 113 ألف زيارة منزلية مجانية لكبار السن وذوي الهمم بالشرقية الشرقية: حصاد 112 ألف فدان من القمح شروط طرح 19 ألف وحدة من الإسكان الاجتماعى ضمن مبادرة إشراك القطاع الخاص محافظ الشرقية تنفيذ إزالة ل ١٢ حالة تعدي وبالبناء المخالف في المهد 5 لقطات ترسم أحدث لوحة لمشروع مونوريل غرب النيل أكتوبر وتفاصيل المحطات والتشغيل محافظ القاهرة يتفقد سوق التونسي الحضاري بالبساتين ويوجه بتطوير خدماته ورشة عمل لتعزيز كفاءة الإفصاح الائتماني لشركات التمويل غير المصرفي اتحاد السلة يعلن مواعيد مباريات الأهلي والاتحاد في نهائي دوري أليانز وزارة التعليم بأسيوط يلتقى عميد كلية علوم الرياضة لبحث سبل التعاون المشترك اللجنة العليا للتفتيش الأمني والبيئي تُجري جولة تفقدية بمطار القاهرة الدولي نائب رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية يستعرض مع وزير النقل مشروع شبكة القطار السريع محافظ أسيوط يوجه بتفعيل غرف العمليات ورفع الاستعداد تحسبًا لتقلبات الطقس

الأزهر للفتوى: استغلال حاجة الناس والظروف الاستثنائية لتحقيق مكاسب مضاعفة جشع

الأزهر للفتوي
الأزهر للفتوي

قال مركز الأزهر العالمى للفتوى الالكترونية ، ان من القيم الكبرى التي قررها الإسلام في المعاملات المالية: الرحمة، ورفع الضرر، والتكافل، وصيانة مصالح الناس؛ فلا تُجعل أزمات الناس وضيقهم سلعةً وسيلةً لتحقيق أرباحٍ، إذ يقوم الاقتصاد في الإسلام على العدل لا على الاستغلال.

▪وتابع: رفعُ الأسعار بصورةٍ مبالغٍ فيها عند حاجة الناس، وإن لم يصاحبه حبسٌ متعمَّدٌ للسلع، سلوكٌ منهيٌّ عنه شرعًا؛ لما فيه من إضرارٍ ماديٍّ ومعنويٍّ بالمجتمع، وقد نهى سيدنا النبي ﷺ عن كل ما فيه ضرر، فقال ﷺ: «لا ضرر ولا ضرار». [أخرجه الحاكم]

كما ان استغلالُ الأزمات والظروف الاستثنائية لتحقيق مكاسب مضاعفة من سلع أو خدمات، جشع محرم يناقض مقاصد الشريعة التي دعت إلى التراحم، لا إلى تعظيم معاناتهم، وقد قال ﷺ: «المسلم أخو المسلم، لا يَظْلِمُهُ ولا يُسْلِمُهُ». [متفق عليه]

و تواطؤُ بعض التجار على توحيد سعرٍ مرتفعٍ لسلعةٍ معينة بقصد تضخيم الأرباح، منافٍ للأمانة، وصورةٌ من صور الإضرار الجماعي بالمستهلكين، لما فيه من اتفاقٍ على الظلم، وإخلالٍ بعدالة السوق التي أمر الإسلام بحفظها، وسيدنا رسول الله ﷺ يقول: «مَنِ احْتَكَرَ حُكْرَةً، يُرِيدُ أَنْ يُغْلِيَ بِهَا عَلَى الْمُسْلِمِينَ، فَهُوَ خَاطِئٌ». [أخرجه أحمد والحاكم]

كما ان ترويج الشائعات عن نقص سلعة أو قرب نفادها بقصد إثارة الخوف وزيادة الطلب عليها ورفع سعرها، استغلالٌ وجشع مذموم ومحرم، يناقض مبدأ الصدق والطمأنينة في المعاملات، وقد رغّب سيدنا النبي ﷺ في قضاء حوائج الناس والتيسير عليهم، فقال ﷺ: «مَن كان في حاجةِ أخيه كان اللهُ في حاجته». [متفق عليه]

و ما يُكتسب باستغلال حاجة الناس قد يدرّ ربحًا عاجلًا، لكنه ممحوّ البركة، بينما التجارة القائمة على الرحمة والعدل وعدم استغلال حاجة الناس سببٌ لدوام الرزق، وبركته، وحصول التوفيق، ونيل رضا الله تعالى.

موضوعات متعلقة