بوابة الدولة
الخميس 29 أكتوبر 2026 01:37 مـ 17 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مشروعات التخرج الجامعية تمثل منصة لتحويل أفكار الشباب إلى حلول تطبيقية تخدم أولويات التنمية جودة التعليم بمجلس الوزراء تعلن اعتماد 30 كلية وبرنامجًا ومعهدًا عاليًا.. و47 اعتمادًا مشروطًا ومنح مهلة لـ21 جهة تعليمية مباحثات مع موريتانيا لتعزيز الشراكة في أمن الطاقة والخدمات اللوجستية وتوفير فرص العمل - المبادرات الرائدة للحوار التفاعلي «المياه من أجل الكوكب» تُمثل آليات عملية لتسريع تنفيذ الالتزامات الدولية في مجال المياه وزير الصحة: مصر ملتزمة بالتعاون مع الأشقاء الأفارقة لاحتواء تفشي «إيبولا» خروج الداعية محمد حسان من المستشفى بعد تركيب دعامات..وشقيقه:دعواتكم بالشفاء مجلس جامعة القاهرة: خفض المسافة الجغرافية للقبول بالسكن في المدن الجامعية الطقس اليوم.. أمطار ونشاط رياح وشبورة والصغرى بالقاهرة 18 درجة البكالوريا المصرية والثانوية العامة.. ما الفرق فى توزيع الدرجات؟ تعرف على سعر الدولار مقابل الجنيه قبل بدء التداول عليه اليوم الخميس أسعار الذهب في مصر بمستهل تعاملات الخميس بعد قرار الفيدرالي الأمريكي الليلة.. العودة إلى التوقيت الشتوى بتأخير الساعة 60 دقيقة

النائب عاطف المغاوري يكتب :ارتديت الكوفية الفلسطينية وأديت القسم

النائب عاطف المغاورى
النائب عاطف المغاورى

إلى من انتقد وقفتى فى مجلس النواب لأداء القسم،وانا ارتدى الكوفية الفلسطينية، وأخذوا بالمزايدة بأسم الوطنية المصرية، ولماذا لم ارفع أو ارتدى علم مصر،فى مجلس النواب المصرى؟!

اقول لهم اننى اعتذر لأهلى واحبائى وكل الشرفاء والاحرار من أبناء الشعب المصرى الذين اعتز وافتخر اننى منهم، بأننى بهذة الوقفة ،كشفت عن السوس الصهيونى الذى أخذ ينخر فى عظام وعقول البعض من أبناء جلدتنا،وأخرجت اسوء مافى نفوس البعض من ضحالة وجهل. ودونية، وانعدام الإنسانية، وكان ذلك بمثابة اسوء إساءة للإنسان المصرى ومصر التاريخ والجغرافيا. والموقع والدور..مصر فجر الضمير لانه لامعنى لمصر التابعة. ولكن مصر خلقت لتقود. وتكون قائدة للاقليم. ومن يفهم هذا الدور يستحق أن يكون مصريا. وغير ذلك فمصر بريئة منه ومن أفعاله..وأفكاره..وهو اخطر على أمن وسلامة واستقرار مصر من أعداء الخارج.

اللعنة كل اللعنة على صهاينة العرب ورحم الله الشهيد جمال حمدان ،العاشق والراهب فى محراب مصر،وإذا تكرر الموقف،ووقفت ذات الموقف لن اتخلى وسوف ارتدى الكوفية الفلسطينية التى سبق أن طوقت عنق رئيس وزراء مصر فى مجلس النواب بذات الكوفية فى الشهر الاول لحرب الإبادة والحصار والتجويع الصهيونية بحق شعبنا الفلسطينى والتى مازالت مستمرة بذات الوتيرة والاجرام لأكثر من عامين،وعلى الحدود المتاخمة لحدود مصر جغرافيا،ولكنها تقع فى قلب مصر تاريخيا وأمنيا وسياسيا وأخلاقيا،وسوف ارتديها لتكون فرصة لفرز الصفوف والخنادق،من مع الشرف، والكرامة ومن مع العمالة والتبعية .

حفظ الله مصر وفلسطين وكل الأمة العربية،ومن يقدر مصريته فلسطين قضيته، وغيرذلك فليراجع نفسه، ويتوب توبة نصحوة ومصر كريمة مع أبناءها المخلصين