بوابة الدولة
الأربعاء 29 أبريل 2026 09:46 مـ 12 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رانيا رفعت: لقاء محافظ كفر الشيخ يعزز التعاون لتحسين الخدمات النائب الوفدى أيمن محسب يتقدم بطلب إحاطه ضد «انحراف الائتمان».. و هيمنة الكبار على تمويل البنوك الحكومية تعديلات قانون التأمينات والمعاشات أمام البرلمان.. إلزام الحكومة بسداد 11 مليار جنيه سنويًا من المديونية إختيار ١٨٨ لشغل وظيفة مدير ووكيل مدرسة بالمرحلتين الإعدادية والثانوية بالبحيرة محافظ أسيوط يفتتح مركز رعاية الأمومة والطفولة بحي غرب بعد تطويره بـ10 ملايين محافظ أسيوط يسلم 36 عقدًا لوحدات مجمع الصناعات الصغيرة ببني غالب محافظ الجيزة يتابع أعمال تطوير ورفع كفاءة ورصف طريق ناهيا في بولاق الدكرور النائبة مروة قنصوه: اختيار مصر مقراً دائماً لمشغل سوق الكهرباء بشرق أفريقيا يعكس الثقة الدولية في قدرات الدولة وزير التعليم يقود تحولا نوعيا في التعليم المصري ويؤسس لثقافة مالية تصنع جيل المستقبل بتوجيهات القيادة السياسية نقابة الصحفيين تكرم الزميلاتين ايمان الجندى ومونيكا عياد بجريدة الوفد خلال الاحتفال بالمرأة والأمهات المثاليات أسعار تنافسية وطقس رائع وشعب ودود.. التايمز البريطانية تدعو لزيارة مصر تنفيذي الشرقية يناقش الملفات الاستراتيجية ونسبة انجاز المتغيرات 95%

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : بهدوء .. ثورة 25 يناير رؤيه للتاريخ .

محمود الشاذلى
محمود الشاذلى

توقفت كثيرا وطويلا بإكبار وإعتزاز أمام هذا الإهتمام البالغ بثورة 25 يناير فى ذكراها من فئات كثيره بالمجتمع ، خاصة الشباب هؤلاء الذين لم يكن سنهم يسمح بإستيعاب ماحدث بشأنها ، أو إدراك مجرياتها ، وذلك بحثا عن الحقيقه ، لذا طالبونى بطرح رؤيتى بحقها خاصة بعد حالة اللغط على خلفية تصريحات النائب الذى نفى عنها الثوريه ، أمام تلك الثقه تراجعت عن غض الطرف عن تناولها ، يبقى أن هذا التناول منطلقه رؤيه وطنيه نابعه من ضمير وطنى ، لاأزعم أنها رؤيه وحيده تحمل الحقيقه المطلقه ، إنما إجتهاد شخصى لذا لا أنكر على أحدا مايطرحه من رؤيه قد تختلف معها ، لأن هذا الإختلاف من ثوابت الحياه لذا باليقين أستفيد من أى رؤيه خاصة تلك التى يكون منطلقها حجج وبراهين وتحليل دقيق .

بالأمس هلت علينا ٢٥ يناير ، هذا اليوم التاريخى الذى قرن بثورة ، وشأن كل عام يكون المجتمع المصرى بين مزايدين جهلاء ، أو مدافعين أغبياء ، وغالبيه هم المكون الرئيسى للمجتمع فقدوا القدره على الفهم تأثرا بما أدركوه ، ويدركونه من متناقضات عجيبه طالت واقعنا منذ هذا الحدث التاريخى الكبير ، الفئه الأولى دائما ما يصدرون لزعامات وهميه كشفت عن نوايا خبيثه ، أدركناها لاحقا فى سلوكهم ، وتصرفاتهم ، ليستيقظ الشباب أنبل مافى هذا الوطن ليجدوا أنفسهم ضحايا خداع هؤلاء ، خاصة أصحاب الشعارات الذين إستفادوا منها ، وإستطاعوا من خلالها أن يكونوا من رجال الأعمال ، ونوابا بالبرلمان ، ثم إنقلبوا على حلفائهم وأخذوا يمدحون أصحاب القرار ومن بيدهم المنح والمنع ، وهؤلاء من سبق لهم أن أهالوا عليهم التراب ، والفئه الثانيه أمعنوا فى النفاق فأهالوا عليها التراب ، فحصلوا على المكاسب ، والمغانم ، ومقاعد بالبرلمان وكافة الإمتيازات ، رغم أنهم كانوا أول من نعتوا بالتقائص من جعلوهم يتصدرون المشهد الٱن وكثيرا ماهتفوا بأسمائهم ، أما الفئه الثالثه هم المكون الرئيسى للشعب المصرى العظيم ، هم أهالينا الطيبين الكادحين ، هم المواطنين البسطاء المكافحين الذين مازالوا يعيشون فى تيه مذبهلين ، تأثرا بما يدركونه من متناقضات وأفعال تحبط من يمتلك كل المعنويات .

الكارثه أن نجد أصواتا تمعن فى النفاق فيحاول أصحابها تصدير أن ثورة 25 يناير سبه فى جبين الوطن ، وعار فى حق الإنسانيه ، كما يصدرون أن من يذكرها بخير هو ضد الدوله والنظام ، رغم أنهم كثيرا مامدحوها ، وأحاطوها بالقداسه ، ووصفوا من تصدروا مشهدها بأنهم أبطال مغاوير ، رغم أنهم لو ذكروا أن لها أخطاء لوافقهم كثر ، وأن من تصدر مشهدها لهم إخفاقات لأيد قولهم كثر ، ولو ذكروا أنه أحاط بها منتفعين ماإختلف معهم أحد ، ولو أكدوا أن من أدار مشهدها عديمى الخبره فاقدى الرؤيه لأيد طرحهم قطاعا كبيرا من الناس فى القلب منهم المثقفين ، ومن يمتلكون رؤيه .

دون أن يدرك هؤلاء الجهال أن ثورة 25 يناير مذكورة بشكل أساسي في ديباجة الدستور المصري الحالي ، حيث تم تكريمها كحدث تاريخي عظيم إنتصرت فيه الإرادة الشعبية ، ودعت للعيش بحرية وكرامة وعدالة اجتماعية ، ثورة ٢٥ يناير ثوره شعبيه بحكم الواقع والدستور لكنها باتت محل إرتياب تأثرا بما أحيط بها من متناقضات ، وما شملها من إستقطابات محكمه ، وممجوجه ، وماإعتراها من مزايدات رخيصه ، وإستغلال البعض لها للصيد فى الماء العكر ، وتحقيق مغانم شخصيه ، وزعامات وهميه ، ولو على حساب مقدرات الوطن ، دلالة ذلك هذا السخف الذى إكتشفه الجميع خاصة الشباب ، وماأتى به السفهاء من أفعال كشفت عن وجوههم القبيحه وغاياتهم الدنيئه .

خلاصة القول .. تاه الناس حتى من أنفسهم خاصة العقلاء الذين يرصدون المشهد من خلف ستار وأبوا على أنفسهم أن يكونوا جزءا من منظومة الهزل ، أو يتبعوا هؤلاء ، أو يسيروا خلف أولئك ، فالتزموا بيوتهم ، وحددوا علاقاتهم ، وإبتعدوا عن المشهد بالكليه تجنبا للهزل والقيل والقال ، ليحرم الوطن من حكمتهم ، وعظيم عطائهم و كذلك عمق خبرتهم التى أنتجت تجارب رائعه ، لاشك أننا فى هذا المناخ السيىء داخليا وخارجيا ومايحيط بالوطن من مخاطر يتعين أن نعمق الوحده بحق ، وننبذ الخلافات ، ونبتعد عن التطاحنات ، ونعلى الإراده الوطنيه ، ونتصدى للإستقطابات المحمومه ، ونطرح الحلول بمصداقيه ، ونتحدث بشفافية ، وتتناول قضايا الوطن بموضوعيه بغية إعادة اللحمه الوطنيه التى سحقت تأثرا بما طال واقعنا من هزل وسخافات فهل نستطيع .

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى نائب رئيس تحرير جريدة الجمهوريه عضو مجلس النواب السابق .

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى29 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 52.9771 53.0771
يورو 62.0097 62.1321
جنيه إسترلينى 71.5562 71.7125
فرنك سويسرى 67.1191 67.2714
100 ين يابانى 33.1418 33.2085
ريال سعودى 14.1250 14.1524
دينار كويتى 172.7891 173.1718
درهم اماراتى 14.4230 14.4510
اليوان الصينى 7.7520 7.7683