بوابة الدولة
السبت 31 أكتوبر 2026 02:56 مـ 19 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الصحة: مليار و700 مليون جنيه تكلفة حملة التطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية البارالمبية تطمئن على استعدادات منتخب قصار القامة قبل المشاركة في كأس العالم بالمغرب المتحف المصرى الكبير يطلق تجربة ضوئية احتفالًا بالذكرى الأولى لافتتاحه نضال نصيرات ضيف «أغاني منسية» على إذاعة القاهرة الكبرى الأحد عودة ضخ المياه بمحطة مياه الشرب بمدينة حدائق أكتوبر وزارة التعليم: الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة تستهدف طلاب 25 ألف مدرسة تحركات جديدة لتخفيف زحام فيصل.. ماذا تتضمن خطة محافظة الجيزة؟ وكيل حقوق الإنسان بالشيوخ: سياسة مصر الخارجية في عهد الرئيس السيسي نموذج للحكمة والتوازن محافظ المنوفية يستقبل وزير العدل علي هامش إفتتاح مكتب الشهر العقاري والتوثيق ميناء غرب بورسعيد يستقبل السفينة السياحية MSC LIRICA على متنها 2420 فردًا التنمية الصناعية تطبق آلية جديدة لتسريع إصدار تراخيص البناء ومنع تكرار المراجعات إكرامي يحذر الأهلي قبل مواجهة بيراميدز.. وبدر رجب يتمسك بفوز الأحمر

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : حديث الصدق فى رمضان هل ينتبه لمضامينه الأحباب .

محمود الشاذلى
محمود الشاذلى

الشامى والشيشينى والخراشى وعطيه ونصار نبع الإنسانيه فى هذا الوطن .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الخير باق مابقى فينا قلب ينبض بالحياه ، وأهل الخير باقون مابقى فينا أنفاس ، وحقا هذا يقين الصادقين ، وقناعة المؤمنين ، ونبراس الأكارم الفضلاء ، كما أنَّ فعل الخير للناس من الأعمال التي حثَّنا عليها الله سبحانه وتعالى ، ووهبَ لنا نبيُّه الكريم ليذكّرنا بأهمية تقديم فعل الخير للنَّاس ومساعدة المسلم لأخيه المسلم ، واليقين أن ذلك من أعظم ما يمكن أن يقدّمه العبد المسلم المؤمن ليشكرَ الله تعالى ، يبقى علينا أن نتعايش مع تلك المعانى النبيله ونجعلها واقعا فى حياتنا لله وفى الله وإبتغاء مرضاته ، وذلك عبر عطاء حقيقى وليس عبر شعارات وعبارات منمقه ، وكلمات معسوله ، وتزيد يفقد العطاء الأجر والثواب ، ويالاروعة العطاء عندما يكون مجردا من أى هوى ، أو إبتغاءا لمصلحه ، أويتم طرحه عبر ضجيج لينتبه القاصى والدانى ، ويالاروعة أن يتواصل الإنسان مع صديق حبيب لديه حياءا يمنعه من طلب العون رغم ظروف مرضيه يمر بها ، ويضع نفسه تحت تصرفه للمساعده بأى صورة من الصور ، ولو عبر كلمه طيبه ، أو نصيحه غاليه ، أو تطييب خاطر ، ويستحلفه برب العالمين سبحانه أن يتواصل ويتصل متى شعر بالحاجه للعون .

ليكن لكل منا خبيئه بينه وبين ربه ، إنطلاقا من تعايش حقيقى مع صديق حبيب يغير مجرى حياته للأحسن ، أو يخرجه من أزمته ، أو يزيح عنه كرب ، أو يصنع له معروف ، أو يحتضن ذاته جبرا لخاطره ، يتعاظم ذلك بأن يجعله يدرك أن هناك محبه حقيقيه ، وتنبهنا إلى ضرورة أن يتلمس الجار أحوال جاره المعيشيه ويكون سندا له ، ويبحث عن أقاربه من الفقراء ويعطيهم بما أنعم الله به عليه ، هؤلاء الفقراء الذين لو إنطلق كل منا لأقاربه لتحقيق التكافل الإجتماعى لن نجد فقيرا ، أو مسكينا ، تتجلى المعانى النبيله عندما تتهامس الأنفس فيشعر الضعيف بالأمان ، والإطمئنان ، ويشعر المريض بالراحه والسكينه ، ويدرك الجميع أن الدنيا بخير ولن ينعدم فيها المحبه والإخلاص والصدق .

منتصف الليل جمعتنى سهره طيبه مع أكارم بلدتى بسيون الحاج يونس الزيات ، والحاج محمد الزغيى ، والحاج إسماعيل عبدالجواد ، تحدثنا عن عظمة أوجه الخير ، وكانت الدعوات الطيبات بظاهر الغيب لكل المحسنين ، الكرام أصحاب البصمات الطيبه على الفقراء والمساكين ، من أمثال أحبابى الكرام معالى النائب الحاج عبدالسميع الشامى زميلى بالبرلمان ، والحاج طارق الشيشينى الرجل العظيم المعطاء عليهما رحمة الله ، والدكتور سيد أحمد الخراشى النموذج المشرف بقطاع البترول والإنسانيه ، صاحب الفضل الكبير فى مساعدة الشباب ، وتقديم الخير للأسر ، وكيف أنهم من أهل الخير والعطاء ، فنالوا دعوات الجميع تأثرا بما ذكرته من فضائل صنعهم ، وتذكرنا عظماء آخرين بارك الله فيهم أنهوا رسالتهم الوظيفيه لكنهم مازالوا متربعين فى القلب بكريم صنائعهم وإنصافهم للعباد ، فى القلب منهم أحبابى الكرام ، وإخوتى الأعزاء معالى اللواء طارق عطيه أحد عظماء الشرطه المصريه فى زمن الشموخ ، ومعالى اللواء سليمان نصار إبن الأصول وصاحب المواقف التى كثيرا مارفعت ظلم ، وأنصفت أصحاب الحقوق وذلك عبر توضيح الحقائق ، فنالوا من الدعوات الطيبات مايستحقونه .

ليكن اليقين راسخ أن الحق حق والباطل باطلا ، وجميعا سنرحل وفق مقدور الله تعالى ولن يخلد أحدا منا فى هذا الحياه ، حتى المنصب زائل ، والمال زائل ، ولن يبقى إلا العمل الصالح والدعوات الطيبات ، لذا علينا أن نتاجر مع الله تعالى بحق ، وأن يتسم سلوكنا بالإخلاص ، وترسيخ المحبه ، ومساعدة المحتاجين خاصة أسيادنا المرضى شفاهم الله وعافاهم ، هذا حديث الصدق فى رمضان الكريم هل ينتبه لمضامينه الأحباب .

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى نائب رئيس تحرير جريدة الجمهوريه عضو مجلس النواب السابق .

موضوعات متعلقة