حسين فهمي: حفل Ramadan Premiere أعادنا لأجواء ومسلسلات الزمن الجميل
أعرب النجم الكبير حسين فهمي عن انبهاره الشديد بمدينة الفنون والثقافة في العاصمة الإدارية الجديدة، واصفاً إياها بـ"المدينة العظيمة" التي تمتلك إمكانيات فنية تضاهي المستويات العالمية.
جاء ذلك خلال تواجده على السجادة الحمراء في حفل "رمضان بريميير" المقام بدار الأوبرا الجديدة، حيث كشف "فهمي" عن انتهائه من تقديم فيلم وثائقي (Documentary) بثلاث لغات هي "العربية، الإنجليزية، والفرنسية"، يستعرض من خلاله إمكانيات العاصمة الإدارية الجديدة تمهيداً لعرضه في مختلف أنحاء العالم.
متحف السينما
وفي سياق متصل، كشف حسين فهمي عن مقترح يجري التفكير فيه حالياً لإنشاء "متحف للسينما" داخل مدينة الفنون، ليضم تاريخ السينما المصرية العريق وإمكانياتها الممتدة لسنوات طويلة، إلى جانب المتاحف ودار الأوبرا الموجودة بالفعل.
حفل "رمضان بريميير"
وعن رأيه في فكرة حفل "رمضان بريميير"، أبدى إعجابه الشديد بالفكرة التي أعادت للأذهان أجواء الزمن الجميل ومسلسلات السبعينيات والثمانينيات، مشيراً إلى أن الحدث كان فرصة مميزة للقاء زملاء لم يلتقِ بهم منذ فترة طويلة، مستعيداً ذكريات الحقبة التي كان التلفزيون المصري فيها هو النافذة الوحيدة للعرض قبل ظهور القنوات الفضائية والمنصات.
وحول تأثير المنصات الرقمية الحديثة على صناعة الدراما والسينما، قدم حسين فهمي رؤية فلسفية لتطور وسائط العرض، موضحاً أن التغيير سنة الحياة الفنية؛ حيث استشهد بتحول دور الأوبرا قديماً إلى مسارح، ثم تحول المسارح إلى دور عرض سينمائي، والآن تشهد دور السينما تقلصاً في عدد المقاعد لصالح الشاشات والمنصات الرقمية.
واختتم فهمي حديثه مازحاً حول سرعة التطور التكنولوجي قائلاً: "مع التكنولوجيا الجديدة قد نصل لمرحلة نشاهد فيها الأفلام عبر ساعات اليد، فالعالم يتغير بسرعة مذهلة".
























