بوابة الدولة
الأحد 9 أغسطس 2026 12:49 مـ 24 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
سعر الدولار تحت الـ50 جنيها خلال منتصف تعاملات اليوم الأحد غرفة تبوك تعزز جاهزية الكفاءات الوطنية بالمنطقة بمتطلبات الثورة الصناعية الرابعة خلال جولته اليوم بمحافظة مطروح..رئيس الوزراء يتفقد محطة القطار الكهربائى السريع الأزهر للفتوى: إن خشيت المرأة فوات وقت الصلاة وهي خارج بيتها بحثت عن مكان تستتر فيه مدير صحة قنا يوجه بالتوسع في جراحات الأطفال ودعم الخدمات الطبية بمستشفى أبوتشت المركزى جهاز الإحصاء: 3,58 ٪ ارتفاع قيمة الصادرات خلال شهر مايو 2026 مواعيد وديات الأهلي فى إسبانيا والقنوات الناقلة جولد بيليون: الذهب في مصر يرتفع 160 جنيها بـ 2.7% وتعافي الجنيه يحد من المكاسب 91 ألف طالب سجلوا رغباتهم فى تنسيق المرحلة الأولى للقبول بالجامعات التمثيل التجاري: توظيف شبكة العلاقات الدولية لجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية قرار رقابي حاسم ضد «تايكون إنفستمنتس».. إلغاء تراخيص الأنشطة المجمدة وإيقاف العمل شوبير يكشف كواليس أزمة شيكو بانزا مع الزمالك: عمره ما صدق في ميعاد

أول عملية زراعة وجه كامل من متبرعة تلقت الموت الرحيم تثير الجدل فى إسبانيا

أول عملية زراعة وجه بالكامل من متبرعة تلقت الموت الرحيم
أول عملية زراعة وجه بالكامل من متبرعة تلقت الموت الرحيم

نجح فريق من أكثر من 100 متخصص فى مستشفى Vall d’Hebron فى برشلونة الإسبانية بإجراء أول عملية زراعة وجه كامل باستخدام نسيح متبرعة اختارت أن تموت بطريقة الموت الرحيم.

وأشارت صحيفة إكوفيرا الإسبانية إلى أن المرأة التي أُجريت لها العملية هي امرأة فقدت أنسجة كبيرة من وجهها بسبب عدوى شديدة وتلف فى العضلات والعظام، وخضعت لجراحة دقيقة استغرقت عدة ساعات، شملت زرع الجلد والعضلات والأعصاب وحتى الأوعية الدموية الدقيقة.

عملية معقدة

وأكد الفريق الطبي أن العملية كانت معقدة جدا بسبب الحاجة لمطابقة النسيج المزروع مع متطلبات جسم المريض، وضمان إعادة الوظائف الحيوية مثل التنفس والكلام والقدرة على البلع. وهذه العملية تفتح آفاقًا جديدة في الجراحة الترميمية وعلاج الحالات المستعصية من فقدان أو تشوه الوجه، وتسلط الضوء على أهمية تبرع المتوفين الذين تلقوا الموت الرحيم في إنقاذ حياة الآخرين.

قفزة فى تاريخ الطب الحديث

ووصف الدكتور رامون مارتى، مدير الفريق الجراحى، العملية بأنها قفزة هائلة فى تاريخ الطب الحديث، مؤكدا أن الشفاء التدريجى للمريضة بدأ بالفعل، مع مراقبة دقيقة لوظائف الأعصاب وعضات الوجه. وفتحت العملية الباب لمناقشات أخلاقية وقانونية حول استخدام أعضاء متوفين بعد الموت الرحيم ، لكنها أظهرت أنه يمكن إنقاذ أرواح آخرى بطرق لم تكن ممكنه من قبل.

موضوعات متعلقة