بوابة الدولة
الأربعاء 29 أبريل 2026 11:43 مـ 12 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النيابة الإدارية تختتم دورة حول دور المكاتب الفنية فى الإحالة للمحاكمة التأديبية مدير تعليم أسيوط يشهد حفل ختام الأنشطة وتكريم ابطال الجمهورية من ذوى ترامب: نعمل لمنع انهيار وقف إطلاق النار فى لبنان صحة الشرقية قافلة بيشة عامر بمنيا القمح قدمت الخدمة ٢٤٠٠ مريض وزارة التموين: إنتاج 640 ألف طن سكر محلى من القصب حتى الآن بوتين وترامب يبحثان تطورات الحرب على إيران.. وتحذير روسي من التصعيد البري باول: سأظل رئيسا المركزى الأمريكى ولن أغادر حتى انتهاء تحقيق وزارة العدل نائب وزير الصحة ترأس اجتماع تنفيذ بروتوكول التعاون السكاني البابا تواضروس يلتقى رهبان دير الأنبا أنطونيوس بالنمسا ويحدد ملامح «إنسان القيامة» رئيس الوزراء يترأس الاجتماع الأول للمجلس القومى للمياه بعد تشكيله ترامب: الحصار البحري أكثر فاعلية من القصف.. ولن نرفعه دون اتفاق نووي تكريم 72 من الطلاب المتفوقين.. واحتضان 12 طالبة وطالبة قطعت الوكالة الامريكية للتنمية منحهم

تخاريف صيام .. حكايات حارتنا ( ١٢ ) حارة المزين .. من دكاكين حلاقة إلى مركز تجارى عملاق

حارة المزين
حارة المزين

فى القرن الثالث عشر تم إنشاء -حى الموسكى بكل حاراته وأزقته المتفرعة ومن بين هذه الحارات التى نحن بصدد التعرف على حكايتها اليوم وهى " حارة المزين " ..
تعود الجذور التاريخية لمنطقة الموسكي ككل إلى عهد الناصر صلاح الدين الأيوبى ، لكنها ازدهرت كمنطقة تجارية وسكنية بفضل الأمير عز الدين موسك ، وخلال العصر العثمانى أصبحت كثير من الحارات مخصصة لطوائف حرفية مختلفة ، ولذلك فإن حارة المزين ترتبط بطائفة " المزينين أو الحلاقين " ولذلك أطلق على الحارة هذا الإسم ، والتى كانت مليئة بمحلات ودكاكين لهؤلاء المزينين.


وكثير منا وعلى الأقل من يبلغون من العمر ٤٠ عاما الآن عاصروا تلك الطائفة التى لم يكتف أهلها بدورهم كحلاقين بل كانوا يمارسون الطب الشعبى أيضاً وكان يتم إستدعائهم لتوقيع الكشف الطبى على المرضى بمنازلهم ولذلك كان لهذا المزين منزلة كبيرة بين الأهالى خاصة فى المناطق الشعبية ، بل والأدهى أن أهل هذه الطائفة لم يكتفوا بهذا الدور الطبى بل كانوا يجرون بعض العمليات الجراحية وعلى رأسها ختان الذكور ، فكانت هذه الحارة ذائعة الصيت بين أحياء القاهرة لقيامها بهذا الدور الذى كان يعتبره الأهالى المحطة الأولى فى عالم الرجولة بالنسبة للصبى ولذلك كان أهل الصبية الأولاد يغدقون على هذا المزين بالمال والطعام والملابس والهدايا لقيامه بهذا الدور البطولى المتعلق بالحفاظ على رجولة أبنائهم ، بل ويصرون أن يحضر المزين البطل الحفل الذى سيقيمونه إحتفالا برجولة إبنهم الطفل.
مع مرور الزمن تغير نشاط تلك الحارة لتصبح المركز الرئيسى فى مصر لبيع مستلزمات الخياطة و التطريز والخرز والإكسسوارات المتعلقة بهذا النشاط التجارى الحيوى مثل خيوط الكروشيه ، ورغم ذلك لازالت محتفظة بإسمها القديم.
لا توجد بحارة المزين نفسها منشآت أثرية ولكن بالقرب منها يوجد جامع الرويعى ومسجد العزبانى والجامع الأحمر وعمارة تيرينج الشهيرة بالعتبة ، وكنيسة الأقباط الأرثوذكس وكنيسة الأفرنج الكاثوليك وكنيسة الأرمن " الغرغورى ".
لقد كان تأثير حريق القاهرة فى يناير ١٩٥٢ شديدا على أهل هذه الحارة فقد طالها منه أضرار جسيمة حيث أتت النيران على عدد كبير من المحلات بل والبيوت مما تسبب فى تعرض التجار لخسائر فادحة بعد حالة الدمار التى لحقت بتجارتهم ، ولكن سرعان ما دبت الحياة مرة أخرى فى هذه الحارة الحيوية وتمت إستعادة نشاطها بل وأصبحت تتميز فى هذا النشاط لتصبح مركز تجارى عملاق هو الأول لمستلزمات الخياطة فى مصر ، تقصده الآن معظم سيدات مصر خاصة هواة شغل الهاند ميد المرتبط بالخرز والتطريز حيث تتمتع محلات الحارة بعرض كل المستلزمات المطلوبة بأسعار مناسبة للغاية.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى29 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 52.9771 53.0771
يورو 62.0097 62.1321
جنيه إسترلينى 71.5562 71.7125
فرنك سويسرى 67.1191 67.2714
100 ين يابانى 33.1418 33.2085
ريال سعودى 14.1250 14.1524
دينار كويتى 172.7891 173.1718
درهم اماراتى 14.4230 14.4510
اليوان الصينى 7.7520 7.7683