بوابة الدولة
الخميس 5 مارس 2026 03:58 صـ 16 رمضان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : إنتبهوا .. مصر العروبه والتلاحم العربى ملاذا لإنقاذ الأوطان .

محمود الشاذلى
محمود الشاذلى

بين الإجرام الصهيونى بغزه بالأمس ، والإجرام الصهيونى بإيران اليوم دروس مستفاده .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نعــم .. ستظل إنتفاضة الشعوب منطلقا للإراده الوطنيه للوحده العربيه .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رسخت الحرب الدائره الآن بين أمريكا والصهاينه من ناحيه وإيران من ناحيه أخرى ، ومحاولة توريط دول الخليج ليكونوا طرفا فاعلا فى تلك الحرب عبر عملاء الموساد الذين شاء القدر أن تكشف عنهم الأجهزه بتلك الدول ، هؤلاء الذين أحدثوا تفجيرات لصالح إسرائيل لدفعهم فى الدخول طرفا أصيلا فى الصراع الصهيونى الإيرانى ، الأمر الذى معه يتعين علينا كعرب أن نستيقظ من غفلتنا شعوبا وحكام ، وندرك أن الوحده العربيه لامفر منها ولاتنازل عنها ، وأنها الأمل فى ردع المجرمين ، والملاذ لكل المقهورين ، وهذا ماأكدت عليه فى مقالى المنشور فى مثل هذا اليوم من العام الماضى بعنوان " يقينا .. الوحده العربيه لامفر منها ولاتنازل عنها . " إنطلاقا من أن إسرائيل فى ذلك الوقت دمرت الشجر والحجر وسحقت الإنسان جسدا وكيانا ونفسا ، وإغتالت القاده والمناضلين والزعماء ، وفرضت حمايتها على المخادعين الملاعين الذين باعوا قضايا أمتهم ، ودينهم وخذلوا شعوبهم ، وأكدت على أن الأمل قائم مابقيت الحياه أن الله تعالى هو الحق المبين ولن يرضى لعباده الظلم ، أو المذله والإستعباد .

يبقى التلاحم العربى لدى أمل ومبتغى وغايه ، حيث شاءت إرادة الله أن تكون مصرنا الحبيبه قلب العروبه النابض ، والملاذ الآمن لكل حائر، والمستقر لمن يبحث عن الطمأنينه ، والمدافعه عن حقوق الشعوب التى ظلمها الظالمون ، لذا تتحمل القضيه الفلسطينيه ، وتتحمل تبعاتها حتى وإن خذلها كثر من الحكام العرب ، ولم يحضروا القمه العربيه الطارئه التى إستضافتها القاهره فى مثل امس من العام الماضى ، وذلك لبحث خطة التعافي المبكر وإعادة إعمار قطاع غزة ، وبحث التطورات الأخيرة في القطاع ، حتى من حضروا تلك القمه من حكام العرب إختلف بعضهم كما تعودنا وإنتهى الخلاف على تسمية مبادرة القمة العربية بالمبادرة المصرية ، ورغم هذا الغياب المؤلم لهؤلاء القاده العرب عن القمه العربيه إلا أنه تقديرا لمصر حضر سكرتير عام الأمم المتحدة ، ورئيس الاتحاد الافريقي ، وممثل الاتحاد الأوروبي ، وقادة منظمات دولية أخري ، الأمر الهام أن تلك القمه عقدت بعد موجة رفض عربي ودولي لمقترحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تهجير الفلسطينيين من غزة ، وتصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول إمكانية إقامة دولة فلسطينية داخل السعودية ، وهو ما قوبل باستهجان واسع ، ومنذ 25 يناير من العام الماضي ، يروج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمخطط تهجير فلسطينيي غزة إلى دول مجاورة مثل مصر والأردن ، وهو ما رفضته البلدان ، وإنضمت إليهما دول عربية أخرى ، ومنظمات إقليمية ودولية .

لعلنا فى حاجه الآن وقبل أى وقت مضى لإستعادة أحداث الماضى لعلنا نستلهم العبر ، ونصوب مسلكنا بعد تلك الحرب الدائره بين الصهاينه وأمريكا وإيران ، والتى لاشك سيكون لها تداعيات إقتصاديه خطيره على كل العالم فى القلب منه المنطقه العربيه حيث كان للقاهره فى تلك الأيام من العام الماضى موقف رائع ينطلق من وطنيه حقيقيه ، وكان لثبات القياده المصريه مفعول السحر فى الوحده العربيه ، حيث أيد الجميع رؤية مصر لخطة عربية شاملة لإعادة إعمار غزة ، دون تهجير الفلسطينيين منها ، خشية تصفية القضية الفلسطينية ، خاصة وأن الحرب الإسرائيلية على غزة بين 7 أكتوبر2023 و19 يناير 2025، خلفت إبادة جماعية بغزة ، وأكثر من 160 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء ، وما يزيد على 14 ألف مفقود .

ماأشبه اليوم بالبارحه ، تلك الأجواء التى عايشناها فى الماضى وبالتحديد فى مثل تلك الأيام من العام الماضى إنطلاقا مما فعله الصهاينه بغزه ، ونتعايشها الآن إنطلاقا مما نتعايشه الآن من أفعال إجراميه للصهاينه وأمريكا بحق إيران ، ومحاولة توريط دول الخليج للدخول طرفا فى تلك الحرب الإجراميه بإستخدام عملاء الموساد ، يجعلنا كشعوب ننتبه ، وكذلك حكام العرب فى القلب منهم مصر الحبيبه ، لمايكشفه الباحثون من مؤامرات على أمتنا ، شارك فيها للأسف منتمين لهذه الأمه ، مما يجعلنا ننتبه لأهمية الوحده العربيه ، لمواجهة الإجرام الإسرائيلى والأمريكى والإنتباه لما تتعرض إليه لبنان الجريح ، لذا جاءت تلك الحمله المسعوره التى تهدف تشويه الإراده العربيه والتقليل من أهميتها .

ستظل إنتفاضة الشعوب منطلقا للإراده الوطنيه للوحده العربيه ، والقضاء على التشرذم العربى البغيض ، والتصرفات الإجراميه للصهاينه ، وستبقى الوحده العربيه أمل وغايه ومبتغى لكل الشعوب ، بل ملاذا ومبتغى ، وسيبقى التمسك بها نهجا لكل الوطنيين ، وستبقى مصر قلب العروبه النابض ، وستبقى بلد الحرمين الشريفين قبلة المسلمين ، وستبقى قطر تمثل قيمه وقامه ، وستبقى السودان إمتدادا طبيعيا للعراقه المصريه التى جسدت وحدة وادى النيل ، وستظل الجزائر بلد الأحرار ، بلد المليون شهيد جميعهم فى القلب وطنا وأهلا وشعبا ، وسيظل جمال عبدالناصر ملهما للتقارب العربى ، وسنظل نفخر أننا أمه عربيه واحده .

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى نائب رئيس تحرير جريدة الجمهوريه عضو مجلس النواب السابق .

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى04 مارس 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 50.1353 50.2353
يورو 58.3174 58.4437
جنيه إسترلينى 67.0459 67.1998
فرنك سويسرى 64.2019 64.3547
100 ين يابانى 31.8927 31.9665
ريال سعودى 13.3548 13.3836
دينار كويتى 163.7071 164.0872
درهم اماراتى 13.6475 13.6784
اليوان الصينى 7.2683 7.2837