بوابة الدولة
السبت 22 أغسطس 2026 07:04 صـ 8 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
سعر الذهب في مصر اليوم السبت 22 أغسطس 2026.. استقرار عيار 21 محمود الشاذلى يكتب : وزير الإعلام ، والحوار المجتمعى وعلاقته بالمواطن والأحزاب والصحافه . مواعيد مباريات اليوم فى الجولة الأولى بالدوري المصري والقناة الناقلة النائبة هالة كيرة تطالب بخطة عاجلة لحماية الاقتصاد المصري من الأزمات العالمية النائب الدكتور محسن البطران يطالب باستغلال الأراضي غير المستغلة لإقامة المدارس والخدمات والقضاء على الكثافات النائبة أسماء حجازي :تطالب بالقضاء على البيروقراطية وتسريع الاستثمار لدعم الإصلاح الاقتصادي النائب فريد واصل يطالب بحصر الأراضي الحكومية غير المستغلة وتحويلها إلى أصول منتجة محافظ سوهاج والنائب عمرو عويضة يفتتحان معرض أهلا مدارس بأسعار مخفضة في طهطا ياسمين عز ترد على شائعة فقدانها الوعي في ملهى ليلي بلهجة حادة مصرع سيدة بيد زوجها في أوسيم .. قيدها بحبل واعتدى عليها بسلك كهرباء وعصا جاهزية إمام عاشور للمشاركة أمام الشرقية إنبي في الدوري النائب أحمد قورة: تأسيس الفجيرة العلمين يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة

وزارة الأوقاف تحدد خطبة الجمعة المقبلة عن رعاية اليتيم وخطورة الشائعات

الاوقاف
الاوقاف

حددت وزارة الاوقاف موضوع خطبة الجمعة القادم بعنوان "قُلْ إِصْلَاحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ"، مشيرة الى أن الهدف: حث المجتمع على رعاية اليتيم وتقديم النصح والمعونة بما يكفل تقويمه وصلاحه، كما حددت موضوع الخطبة الثانية: التحذير من خطورة الشائعات

من هو اليتيم؟

فلقد جاء الإسلام بمنهجٍ إصلاحيٍّ متكامل، وكان من أسمى تجليات هذا المنهج وأرقِّها: عنايته البالغة باليتيم، فتكفَّل الشرع بسدِّ خُلَّته، وجبر كسره، ورعاية حقِّه، فتتابعت فيه الآيات، وتكاثرت فيه الأحاديث، حتى صار ميدانًا من ميادين التنافس في الخير، وميزانًا تُقاس به إنسانية الإنسان، وكان من أعظم ما نزل في هذا الباب قول الحق سبحانه: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَىٰ ۖ قُلْ إِصْلَاحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ}؛

فجاءت كلمة "الإصلاح" جامعةً مانعة، تختصر منهجًا كاملًا في التعامل مع اليتيم؛ إذ تحمل في طياتها معاني الإحسان، والرعاية، والتربية، والتوجيه، والرفق، بل وحتى الحزم عند الحاجة، كل ذلك في إطارٍ من الرحمة التي تبني ولا تهدم، فكأن القرآن أراد أن يقول: ليس المطلوب مجرد الإعالة، بل صناعة إنسانٍ سويٍّ، تُجبر فيه الكسور، وتُنمَّى فيه القدرات، ويُحاط بسياجٍ من العناية المتكاملة.

من هو اليتيم؟

تميل العامَّة إلى إطلاق وصف اليتيم على كلِّ طفلٍ فقد أحد والديه، أبًا كان أو أمًّا، وذلك تبعًا لما جرى به العرف واستقرَّ في وجدان الناس؛ إذ يرون في فقد أيٍّ منهما كسرًا ظاهرًا في نفس الصغير، وحرمانًا يمسُّ جانبًا من جوانب حياته.

غير أنَّ العربية - بدقَّتها المعهودة- تُميِّز في هذا الباب تمييزًا لطيفًا، فتجعل اليتيم من الناس: من فقد أباه خاصة، لأنَّ الأب هو موضع الكفالة والقيام بالمصالح في الغالب، فإذا فقدته النفس شعرت بفراغٍ عميق في الحماية والرعاية. أمَّا من فقد أمَّه، فيُقال له: عَجِيّ أو منقطع، تعبيرًا عن انقطاع مورد الحنان والرضاعة.

أمَّا من فقد أبويه معًا، فقد عبَّرت عنه العربية بلفظٍ أشد وقعًا، فقالت: لطيم، في تصويرٍ بليغٍ لشدَّة ما ناله من الفقد.

كما أنَّ وصف اليُتم ليس صفةً ملازمةً مدى الحياة، بل هو حالةٌ مؤقتة تزول ببلوغ الصبيّ ورشده، إذ ينتقل حينها من طور الحاجة إلى طور الاستقلال، وهكذا تكشف لنا هذه الفروق الدقيقة عن ثراء اللغة، وعمق نظرها في تصوير الأحوال الإنسانية، بما يمنح كلَّ حالةٍ اسمها الذي يليق بها ودلالتها التي تعبِّر عنها بأصدق بيان. [انظر: معجم الصواب اللغوي دليل المثقف العربي].

موضوعات متعلقة