بوابة الدولة
الأحد 25 أكتوبر 2026 04:05 مـ 13 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
بل مصر تعزز حضورها في قطاع خدمات الأغذية والضيافة من خلال مشاركتها في معرض HACE – Hotel Expo 2026 ومحافظ الشرقية :تقنين 830 مركبة توكتوك بمركز فاقوس عوض تاج الدين: سلامة المرضى أولوية قصوى في تطوير الرعاية الصحية بمصر خالد مشهور : «حياة كريمة» في صدارة أولويات التنمية.. وتوصيات منتدى مصر 2026 تستهدف تحسين معيشة المواطنين عبد السلام الجبلي: مخرجات ”منتدى مصر 2026” خريطة طريق عمليّة للتغلب على التحديات وتحقيق الأمن الغذائي النائب محمد عبد الحفيظ: توصيات ”منتدى مصر 2026” ترسم خارطة طريق للنهوض بالقطاع الزراعي رئيس هيئة الاعتماد والرقابة الصحية: سلامة المرضى جوهر رسالة الطب.. و964 منشأة حصلت على الاعتماد في 27 محافظة الكهرباء تبدأ فى خفض سعر المحاسبة ب”الكودي” بنسبة 30% النائب مصطفى البهي يطالب بربط تجمعات ال1000 قرية منتجة بمنصات تسويق حديثة منظمة الصحة العالمية تشيد بالتقدم الصحي في مصر وتؤكد: ”سلامة الرعاية مدى الحياة” أولوية لمواجهة الأمراض غير السرية مؤسسة ڤودافون مصر لتنمية المجتمع تطلق مبادرة لتأسيس أول بنك دم في مستشفى بهية MosBuild 2027 يدعو الشركات المصرية المُصدّرة ومصنّعي ومورّدي مواد البناء والتشييد والتشطيبات ومنتجات التصميم الداخلي للمشاركة في دورته الجديدة بموسكو

عزاء واجب

عزاء واجب
عزاء واجب

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تتقدم الكاتبة الصحفية آمال ربيع، مدير تحرير أخبار اليوم وبوابة الدولة الإخبارية، بخالص العزاء وصادق المواساة إلى الدكتور اسماعيل محمد مدير عام الادار،العامة لشؤون مكتب محافظ الشرقية المهندس حازم الاشمونى
في وفاة السيدة الكريمة والدته، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته، وأن يلهم أسرتها الكريمة الصبر والسلوان.
لقد كانت الفقيد رحمها الله نموذجًا مشرفًا للام المصرية الأصيلة، التى عاشت حياتها في هدوء وعطاء، وتركت بصمة طيبة في قلوب كل من عرفها أو اقترب منها. عُرفت بين أهلها وجيرانها ومحبيها بحسن الخلق، وصدق الكلمة، ونقاء السريرة، وكانت دائمة السعي لفعل الخير دون انتظار مقابل، فكانت مثالًا يُحتذى به في الإخلاص والتفاني في خدمة الآخرين.كما كانت طيب الله ثراها ام عظيمًة، أحسنت التربية وغرست في أبنائها القيم النبيلة من التواضع والاجتهاد والانتماء، فكانت ثمرة هذا الغرس الطيب أن أصبح نجلها الدكتور اسماعيل محمد واحدًا من النماذج المشرفة في مجال المحليات وهو ما يعكس عظمة الدور الذي قامت به الفقيدة في تربية أبنائها على أسس راسخة من العلم والأخلاق. ولم تكن الفقيدة مجرد أم لأسرة، بل كانت سندًا وعونًا لكل من حولها ،تحمل هموم الآخرين وكأنها همومها، وتسعى دائمًا إلى الإصلاح ولمّ الشمل، فكان بيتها مفتوحًا للجميع، وقلبها يتسع لكل محتاج، وكلماتها دائمًا تبعث الطمأنينة في النفوس.إن فقدان سيدة بهذه القيم الرفيعة لا يمثل خسارة لأسرتها فقط، بل هو فقدان لكل من عرف معنى الإنسانية الحقيقية، حيث يرحل الجسد، لكن تبقى السيرة العطرة شاهدة على حياة زاخرة بالعطاء والمحبة. وإذ نعزي أنفسنا قبل أن نعزي أسرتها الكريمة، فإننا نسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعل ما قدمته الفقيد في ميزان حسناتها، وأن يجزيها عن عطائها خير الجزاء، وأن يبدلها دارًا خيرًا من دارها وأهلًا خيرًا من أهلها، وأن يسكنها الفردوس الأعلى من الجنة.اللهم اغفر لها وارحمها، وعافيها واعفُ عنها وأكرم نزلها ووسع مدخلها، واغسلها بالماء والثلج والبرد، ونقّيها من الذنوب والخطايا كما يُنقّى الثوب الأبيض من الدنس، واربط على قلوب أهلهاوذويها،وألهمهم الصبر والسلوان.