بوابة الدولة
الأحد 26 يوليو 2026 03:39 صـ 10 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الكاتب الصحفي صالح شلبي يكتب: حين كتب العبيدي الأنشودة.. صنعت كتيبة المحررين البرلمانيين ملحمة وفاء للسيدة الفاضلة منال إبراهيم السيطرة على حريق محل مفروشات فى الإسكندرية دون إصابات البحوث الزراعية ينظم ندوة علمية غدا لتصحيح المفاهيم المغلوطة حول ”سمك البلطي” بورسعيد تواصل منع السباحة بشواطئها لليوم الثالث تامر حسنى يتصدر المركز الأول فى مصر والوطن العربى بألبوم «مش هتكرر» نجوى كرم تضع حدا لشائعات الطلاق بظهورها مع زوجها أحمد عبد العزيز: رغم جراحة الأحبال الصوتية.. حضرت تلبية لدعوة المسرح محمد رياض: المهرجان القومى للمسرح أصبح بيتا لكل المسرحيين إسعاد يونس: تكريمى بالقومى للمسرح أول تكريم أحصل عليه عن المسرح فى حياتى وزارة التموين: نسبة تظلمات المستبعدين من منظومة بطاقات التموين 1.5% فقط محمود الشاذلى يكتب : نعــم .. أخاطب إنسانية الرئيس ، مستنجدا لإنقاذ أسيادنا المرضى . مريم نعوم لـ بيت مراد: أكتب عن السيدات من منظور اجتماعي وليس منطق المظلومية

عزاء واجب

عزاء واجب
عزاء واجب

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تتقدم الكاتبة الصحفية آمال ربيع، مدير تحرير أخبار اليوم وبوابة الدولة الإخبارية، بخالص العزاء وصادق المواساة إلى الدكتور اسماعيل محمد مدير عام الادار،العامة لشؤون مكتب محافظ الشرقية المهندس حازم الاشمونى
في وفاة السيدة الكريمة والدته، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته، وأن يلهم أسرتها الكريمة الصبر والسلوان.
لقد كانت الفقيد رحمها الله نموذجًا مشرفًا للام المصرية الأصيلة، التى عاشت حياتها في هدوء وعطاء، وتركت بصمة طيبة في قلوب كل من عرفها أو اقترب منها. عُرفت بين أهلها وجيرانها ومحبيها بحسن الخلق، وصدق الكلمة، ونقاء السريرة، وكانت دائمة السعي لفعل الخير دون انتظار مقابل، فكانت مثالًا يُحتذى به في الإخلاص والتفاني في خدمة الآخرين.كما كانت طيب الله ثراها ام عظيمًة، أحسنت التربية وغرست في أبنائها القيم النبيلة من التواضع والاجتهاد والانتماء، فكانت ثمرة هذا الغرس الطيب أن أصبح نجلها الدكتور اسماعيل محمد واحدًا من النماذج المشرفة في مجال المحليات وهو ما يعكس عظمة الدور الذي قامت به الفقيدة في تربية أبنائها على أسس راسخة من العلم والأخلاق. ولم تكن الفقيدة مجرد أم لأسرة، بل كانت سندًا وعونًا لكل من حولها ،تحمل هموم الآخرين وكأنها همومها، وتسعى دائمًا إلى الإصلاح ولمّ الشمل، فكان بيتها مفتوحًا للجميع، وقلبها يتسع لكل محتاج، وكلماتها دائمًا تبعث الطمأنينة في النفوس.إن فقدان سيدة بهذه القيم الرفيعة لا يمثل خسارة لأسرتها فقط، بل هو فقدان لكل من عرف معنى الإنسانية الحقيقية، حيث يرحل الجسد، لكن تبقى السيرة العطرة شاهدة على حياة زاخرة بالعطاء والمحبة. وإذ نعزي أنفسنا قبل أن نعزي أسرتها الكريمة، فإننا نسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعل ما قدمته الفقيد في ميزان حسناتها، وأن يجزيها عن عطائها خير الجزاء، وأن يبدلها دارًا خيرًا من دارها وأهلًا خيرًا من أهلها، وأن يسكنها الفردوس الأعلى من الجنة.اللهم اغفر لها وارحمها، وعافيها واعفُ عنها وأكرم نزلها ووسع مدخلها، واغسلها بالماء والثلج والبرد، ونقّيها من الذنوب والخطايا كما يُنقّى الثوب الأبيض من الدنس، واربط على قلوب أهلهاوذويها،وألهمهم الصبر والسلوان.