بوابة الدولة
الأحد 25 أكتوبر 2026 03:11 مـ 13 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الاقتصاد الأخضر يفتح أبوابا جديدة أمام التأمين.. الطاقة المتجددة والهيدروجين اتحاد التأمين: التحول للاقتصاد منخفض الكربون يفتح أسواقا جديدة أمام شركات التأمين المصرية موعد التوقيت الشتوى 2026.. 7 أمور راجعها قبل تغيير الساعة رئيس الوزراء: التعاون السبيل الأمثل للتنمية داخل دول حوض النيل رئيس الوزراء: مصر تود أن يتحول حوض النيل إلى مجال للشراكة والتنمية الرقابة المالية تجمد شركة فاكت.. وقف نشاط الاستشارات المالية لمدة 30 يومًا سلامة الغذاء: تصدير 190 ألف طن من الأغذية خلال أسبوع الأسهم بـ”جيب الملاك الكبار”.. استقرار سيطرة المستثمرين بملكية شركة المنتجعات وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ المشروعات وملفات العمل بمدينة السادات التعليم العالي: خطة لدعم الابتكار وريادة الأعمال وربط الجامعات بالصناعة البترول والبنك الدولي يطلقان ميثاقًا لتطوير التعدين في مصر فخامة الرئيس السيسى: نواجه تحديا مائيا خاصا ونعمل على رفع كفاءة استخدام المياه

منار البطران تكتب : اختبارات ابريل وامتحانات المواد غير المضافة و التيرم الثانى وصرخات اولياء الامور

منار البطران
منار البطران

ما يحدث الآن داخل المنظومة التعليمية لم يعد مجرد ضغوط عابرة بل تحول إلى حالة قلق حقيقية تعيشها ملايين الأسر التي ترى أبناءها يواجهون واقعًا غير متوازن بين مناهج متراكمة ووقت لا يسمح حتى بالحد الأدنى من الفهم

الطلاب لا يدخلون الامتحانات وهم مستعدون بل يدخلون وهم مثقلون بمواد لم تكتمل وشرح لم ينته وضغط نفسي يتزايد يومًا بعد يوم وهو ما يجعل فكرة التقييم نفسها محل تساؤل لأن ما يُقاس ليس مستوى الفهم بل قدرة الطالب على التحمل

هناك قصة قلق في كل أسرة و محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه وفي نفس كل طالب هناك حالة من الارتباك بين ما درسه وما لم يفهمه بعد وهذا المشهد لم يعد استثناء بل أصبح القاعدة

الأخطر أن هذا الوضع يدفع العملية التعليمية بعيدًا عن هدفها الحقيقي حيث يتحول التعلم إلى عبء يومي ويتحول الطالب من متعلم إلى متلقٍ مضغوط يبحث فقط عن تجاوز الامتحان بأي شكل

قلق أولياء الأمور اليوم ليس انفعالًا مؤقتًا بل نتيجة تراكمات واضحة وشعور متزايد بأن أبناءهم لا يحصلون على حقهم الكامل في الشرح والاستيعاب قبل التقييم

الأمر لم يعد يحتمل التأجيل لأن استمرار هذا الوضع يوسع الفجوة بين الطالب والمنهج ويؤثر على ثقته بنفسه ويخلق حالة من التوتر داخل المجتمع التعليمي بالكامل

المطلوب الآن ليس حلولًا معقدة بل قرارات حاسمة تعيد التوازن وتضع مصلحة الطالب في المقدمة وتمنحه فرصة حقيقية للتعلم دون ضغط يفقده القدرة على الفهم

إن تجاهل هذا المشهد لن يغيره بل سيزيد من حدته أما الاستجابة له فستكون خطوة ضرورية تعيد الهدوء إلى البيوت وتؤكد أن التعليم ما زال أولوية حقيقية

هذه ليست مجرد كلمات بل واقع يعيشه الجميع وصوت ينتظر أن يجد من يسمعه ويتحرك لإنقاذ جيل كامل قبل أن يتحول الضغط إلى أزمة أعمق يصعب ‏احتواؤها

موضوعات متعلقة