بوابة الدولة
الأحد 26 يوليو 2026 02:50 صـ 9 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الكاتب الصحفي صالح شلبي يكتب: حين كتب العبيدي الأنشودة.. صنعت كتيبة المحررين البرلمانيين ملحمة وفاء للسيدة الفاضلة منال إبراهيم السيطرة على حريق محل مفروشات فى الإسكندرية دون إصابات البحوث الزراعية ينظم ندوة علمية غدا لتصحيح المفاهيم المغلوطة حول ”سمك البلطي” بورسعيد تواصل منع السباحة بشواطئها لليوم الثالث تامر حسنى يتصدر المركز الأول فى مصر والوطن العربى بألبوم «مش هتكرر» نجوى كرم تضع حدا لشائعات الطلاق بظهورها مع زوجها أحمد عبد العزيز: رغم جراحة الأحبال الصوتية.. حضرت تلبية لدعوة المسرح محمد رياض: المهرجان القومى للمسرح أصبح بيتا لكل المسرحيين إسعاد يونس: تكريمى بالقومى للمسرح أول تكريم أحصل عليه عن المسرح فى حياتى وزارة التموين: نسبة تظلمات المستبعدين من منظومة بطاقات التموين 1.5% فقط محمود الشاذلى يكتب : نعــم .. أخاطب إنسانية الرئيس ، مستنجدا لإنقاذ أسيادنا المرضى . مريم نعوم لـ بيت مراد: أكتب عن السيدات من منظور اجتماعي وليس منطق المظلومية

منار البطران تكتب : اختبارات ابريل وامتحانات المواد غير المضافة و التيرم الثانى وصرخات اولياء الامور

منار البطران
منار البطران

ما يحدث الآن داخل المنظومة التعليمية لم يعد مجرد ضغوط عابرة بل تحول إلى حالة قلق حقيقية تعيشها ملايين الأسر التي ترى أبناءها يواجهون واقعًا غير متوازن بين مناهج متراكمة ووقت لا يسمح حتى بالحد الأدنى من الفهم

الطلاب لا يدخلون الامتحانات وهم مستعدون بل يدخلون وهم مثقلون بمواد لم تكتمل وشرح لم ينته وضغط نفسي يتزايد يومًا بعد يوم وهو ما يجعل فكرة التقييم نفسها محل تساؤل لأن ما يُقاس ليس مستوى الفهم بل قدرة الطالب على التحمل

هناك قصة قلق في كل أسرة و محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه وفي نفس كل طالب هناك حالة من الارتباك بين ما درسه وما لم يفهمه بعد وهذا المشهد لم يعد استثناء بل أصبح القاعدة

الأخطر أن هذا الوضع يدفع العملية التعليمية بعيدًا عن هدفها الحقيقي حيث يتحول التعلم إلى عبء يومي ويتحول الطالب من متعلم إلى متلقٍ مضغوط يبحث فقط عن تجاوز الامتحان بأي شكل

قلق أولياء الأمور اليوم ليس انفعالًا مؤقتًا بل نتيجة تراكمات واضحة وشعور متزايد بأن أبناءهم لا يحصلون على حقهم الكامل في الشرح والاستيعاب قبل التقييم

الأمر لم يعد يحتمل التأجيل لأن استمرار هذا الوضع يوسع الفجوة بين الطالب والمنهج ويؤثر على ثقته بنفسه ويخلق حالة من التوتر داخل المجتمع التعليمي بالكامل

المطلوب الآن ليس حلولًا معقدة بل قرارات حاسمة تعيد التوازن وتضع مصلحة الطالب في المقدمة وتمنحه فرصة حقيقية للتعلم دون ضغط يفقده القدرة على الفهم

إن تجاهل هذا المشهد لن يغيره بل سيزيد من حدته أما الاستجابة له فستكون خطوة ضرورية تعيد الهدوء إلى البيوت وتؤكد أن التعليم ما زال أولوية حقيقية

هذه ليست مجرد كلمات بل واقع يعيشه الجميع وصوت ينتظر أن يجد من يسمعه ويتحرك لإنقاذ جيل كامل قبل أن يتحول الضغط إلى أزمة أعمق يصعب ‏احتواؤها

موضوعات متعلقة