بوابة الدولة
الأحد 2 أغسطس 2026 01:14 صـ 16 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مواقيت الصلاة اليوم الأحد 2 أغسطس 2026 بمحافظات الجمهورية حالة الطقس اليوم الأحد 2 أغسطس 2026.. استمرار ذروة ارتفاع درجات الحرارة درجات الحرارة اليوم الأحد 2 أغسطس 2026.. المحسوسة على القاهرة 42 النائب مصطفى مزيرق: إحلال وتجديد خطوط مياة الشرب بنجع الماسخ وتسليم الوصلات المنزلية لقرية فزارة بالمراغه بسوهاج نائب محافظ البحيرة يتابع انتظام العمل بالمراكز التكنولوجية بحوش عيسى وشبراخيت وكوم حمادة العدوى يتوعد الجيزة بالأمان والضربات الأمنية للمخالفين تأجيل محاكمة 54 متهما بخلية أكتوبر لجلسة 18 أكتوبر تأجيل محاكمة 6 متهمين بخلية داعش أكتوبر لجلسة 22 سبتمبر انقلاب أتوبيس نقل عام يقوده طفل على طريق المحلة طنطا وزارة العدل تحذر من مخاطر السوشيال بفيديو توعوى عبر صفحتها بالفيس بوك الداخلية الروسية: مقتل 3 أشخاص وإصابة 15 آخرين فى انفجار بمقهى وسط موسكو بسبب زيادة أسعار الكهرباء.. ”البيومي” يطالب باجتماع عاجل للجنة الطاقة بمجلس النواب

هل المال وسيلة للإنفاق أم أمانة للمساءلة؟.. عالم بالأوقاف يوضح القاعدة

  أسامة فخري الجندي
أسامة فخري الجندي

أجاب الدكتور أسامة فخري الجندي، من علماء وزارة الأوقاف، على تساؤل حول نظرة الشرع إلى المال، موضحًا أن الشريعة الإسلامية لا تنظر إلى المال باعتباره مجرد أرقام تُنفق أو تُدَّخر، وإنما كأمانة يجب إدارتها وفق ضوابط تحقق التوازن في حياة الإنسان.

وأوضح خلال حلقة برنامج "مع الناس" المذاع على قناة الناس الأحد، أن هذا المفهوم يمثل مدخلًا أساسيًا لفهم سلوك الإنفاق، حيث إن اعتبار المال أمانة يفرض على الإنسان ترتيب أولوياته وعدم الإضرار بنفسه أو التفريط في حقوقه الأساسية.

المرتبة الأولى: الضروريات لا تقبل التفريط

وأشار إلى أن الشريعة تقسم الإنفاق إلى ثلاث مراتب، تبدأ بالضروريات، وهي ما لا تقوم الحياة إلا به مثل الطعام والشراب والسكن والعلاج والتعليم الأساسي، مؤكدًا أن هذه الاحتياجات لا يجوز الإخلال بها لأنها حقوق أصيلة لا تحتمل التأجيل أو الإهمال.

المرتبة الثانية: الحاجيات لتحقيق التوازن

وأضاف أن المرتبة الثانية هي الحاجيات، وهي التي ترفع المشقة عن الإنسان وتوفر له قدرًا من السعة مثل وسائل الانتقال وأدوات العمل، موضحًا أن التعامل معها يكون وفق ميزان الاعتدال دون إفراط أو منع.

المرتبة الثالثة: التحسينيات وضبط الأولويات

وأكد أن المرتبة الثالثة هي التحسينيات أو الكماليات، وهي التي تُجمّل الحياة دون أن تكون ضرورية، مشيرًا إلى أن الإشكال لا يكمن في وجودها ولكن في تقديمها على الضروريات، مثل إنفاق المال على الكماليات وترك العلاج أو الاحتياجات الأساسية، وهو ما يمثل خللًا في ترتيب الأولويات وإخلالًا بمفهوم الأمانة في المال.