بوابة الدولة
السبت 15 أغسطس 2026 08:07 مـ 1 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
”الصحفيين” تطرح 25 وحدة في مدينة الصحفيين بحدائق أكتوبر.. وأخر موعد لسداد القسط الجديد 3 سبتمبرالمقبل محافظ القاهرة وجولة تفقدية للمنطقة الجنوبية لمتابعة مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين مرضى الجيوب الأنفية في الطقس الحار.. نصائح مهمة لتخفيف الأعراض الرعاية الصحية: توطين الجراحات الدقيقة بالتأمين الصحي الشامل يخفف الأعباء عن المواطنين الحصاد الأسبوعي| أبرز تحركات وزير الخارجية من 8 : 14 أغسطس| إنفوجراف بدء تركيب المستوى الخامس من وعاء الاحتواء الداخلي لمبنى المفاعل بالوحدة النووية الأولى بمحطة الضبعة النووية جوهرة المقاولون على أعتاب الأهلي، قمصان يعيد سيناريو النحاس وطاهر محمد طاهر المولد النبوي 2026| حملة من البحوث الإسلامية للتعريف بشمائل النبي ﷺ وأخلاقه الأهلي يحسم آخر صفقات الميركاتو الصيفي محافظ أسيوط: تحرير 662 محضرًا تموينيًا خلال أسبوع وضبط مخالفات متنوعة بالمخابز لفتة إنسانية من جماهير هيرتا برلين للاعبها السابق كينيت آيشهورن بالمشاركة المجتمعية.. محافظ أسيوط يتفقد استكمال تطوير وتجميل ميدان القناطر

الكاتب الصحفى عبدالناصر محمد يكتب :الشواذ الثلاثة .. والماسونية !!

الكاتب الصحفى عبدالناصر محمد
الكاتب الصحفى عبدالناصر محمد

الماسونية بإختصار شديد هم جماعة البنائين الأحرار " Free Masons " الذين يسعون منذ عشرات السنين للسيطرة والهيمنة على العالم .. وقد وقع إختيار تلك الجماعة المشبوهة على مصر لتكون المركز الرئيسى لحُكم الماسونية للعالم ، وربما وجود أعظم بناء فى العالم داخل مصر وهو الهرم الأكبر هو السبب الرئيسى لتفضيل مصر عن باقى الدول من جانب مسئولى الماسونية العاشقون للأعمال البنائية الشاهقة مثل الأهرامات والأبراج والقصور الضخمة.
عدد كبير من دول العالم وبخاصة منطقة الشرق الأوسط شهدت خلال السنوات الأخيرة توغل للماسونية ، بل أصبحت هناك مجتمعات تنفذ التعاليم الماسونية حرفيا والتى تسعى لتطبيق نظام " اللادين " حيث لا يؤمن أهل الماسونية بالأديان ويعبدون الشيطان من دون الله فهؤلاء هم " عبدة الشيطان " الأصليون ، كل همهم هدم الأديان وتخليص الشيطان من كل القيود المكبّل بها عن طريق مبادىء الأديان المختلفة.
لتحقيق تلك الأهداف تجد رجال الماسونية فى العالم ومنهم _ رؤساء دول _ يقومون بتجنيد بعض العناصر المشبوهة الشاذة فى مختلف المجتمعات من أجل خدمة مبادىء الماسونية ويتم إختيار عناصر من المشاهير أصحاب الجماهيرية الواسعة حتى يكونوا قدوة لجمهورهم الذى يتبعهم ويحاكى أفعالهم الماجنة التى تتسم بالفجور ، وكثيرا ما تجد مافيا الماسونية ضالتها فى عدد من شواذ أهل الفن والغناء ، ومن خلال تلك الفئة الشاذة يتم تنفيذ مخطط هدم المجتمعات الشرقية المتمسكة بتلابيب القيم والعادات الدينية ، والقيام بتقديم أعمال فنية تدعو إلى بث الأفكار المنحرفة المرتبطة بوجود مجتمع المثليين والملحدين ودعاة الإلحاد و الدعارة والفسق والفجور وتشجيع الخيانة وانتصار الشر والتحرر من أى قيود بما فى ذلك المبادىء والأخلاقيات الدينية.
ولا شك أن تلك الجماعة الماسونية السافرة تسعى لهدم المجتمع المحلى من خلال إستخدام بعض الشواذ الداعرون من أتباعها هؤلاء المشاهير من أهل الفن والغناء ومنهم ثلاث رجال ظهروا بملابس وضيعة ، فتجد داعرا من بينهم يظهر ببدلة رقص حريمى وغيره يظهر مرتديا " جيبة بناتى " وآخر يرتدى فستان حريمى .. ويبقى سؤال هل ينجح المخطط الماسونى المشبوه داخل مصر مهد الحضارات وملتقى كل الأديان السماوية الكريمة ؟!
والإجابة لن يحدث بأمر الله ، ولكن لابد أن نقاوم ونتصدى لهذه الأفكار الهدامة ونعاقب هؤلاء الذين يطلق رجالا بالخطأ على أفعالهم المنكرة الداعرة وأن نحارب سلوكياتهم الوضيعة التى يتعمدون إغراق المجتمع بها ومن ثم إشاعة الإنحراف والتطرف الفكرى بمختلف أنواعه بين شباب مصر لتدمير مستقبل البلاد.
كاتب المقال الكاتب الصحفى عبدالناصر محمد مدير تحرير بوابة الدولة الإخبارية والخبير المالى والإقتصادى

موضوعات متعلقة