بوابة الدولة
الجمعة 2 أكتوبر 2026 03:48 صـ 18 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
درجات الحرارة اليوم الجمعة 2 أكتوبر 2026.. العظمى بالقاهرة 31 درجة محمد طرابيه يكتب : حوار وطنى من نبض الشارع ايمي سراج الدين تكتب.. 10.2 مليون حكاية.. هل نستعد لشيخوخة مصر؟ وزير العدل يهنئ قضاة مصر بمناسبة عيدهم السنوي وبداية العام القضائي الجديد هيئة النيابة الإدارية تتقدم بالتهنئة إلى أعضائها بمناسبة يوم القضاء المصرى النائب العام يلتقي أعضاء التفتيش القضائي وقيادات النيابة بمناسبة بدء العام القضائى اللواء أحمد ناصر يشارك بعمومية الاتحاد الدولي للترايثلون في إسبانيا.. حضور مصري مؤثر مصر تدين استهداف محطة كهرباء بالمدينة المنورة في السعودية كريمة موسى تكتب ..معلم الحصة يعمل اولا ..وينتظر اجره اخرا ؟ الدكتورة النائبة صبورة السيد دعوة الرئيس للمشاركة في «منتدى مصر 2026» تؤكد اهتمام الدولة بالمواطن وقضايا الساعة محافظ القاهرة: نقل معارض السيارات خارج الكتلة السكنية قبل نهاية 2027 ”هيئة الدواء” تحذر: عيادات ”دايت هب” تبيع حقن للتخسيس غير مسجلة ومجهولة

الكاتب الصحفى عبدالناصر محمد يكتب :الشواذ الثلاثة .. والماسونية !!

الكاتب الصحفى عبدالناصر محمد
الكاتب الصحفى عبدالناصر محمد

الماسونية بإختصار شديد هم جماعة البنائين الأحرار " Free Masons " الذين يسعون منذ عشرات السنين للسيطرة والهيمنة على العالم .. وقد وقع إختيار تلك الجماعة المشبوهة على مصر لتكون المركز الرئيسى لحُكم الماسونية للعالم ، وربما وجود أعظم بناء فى العالم داخل مصر وهو الهرم الأكبر هو السبب الرئيسى لتفضيل مصر عن باقى الدول من جانب مسئولى الماسونية العاشقون للأعمال البنائية الشاهقة مثل الأهرامات والأبراج والقصور الضخمة.
عدد كبير من دول العالم وبخاصة منطقة الشرق الأوسط شهدت خلال السنوات الأخيرة توغل للماسونية ، بل أصبحت هناك مجتمعات تنفذ التعاليم الماسونية حرفيا والتى تسعى لتطبيق نظام " اللادين " حيث لا يؤمن أهل الماسونية بالأديان ويعبدون الشيطان من دون الله فهؤلاء هم " عبدة الشيطان " الأصليون ، كل همهم هدم الأديان وتخليص الشيطان من كل القيود المكبّل بها عن طريق مبادىء الأديان المختلفة.
لتحقيق تلك الأهداف تجد رجال الماسونية فى العالم ومنهم _ رؤساء دول _ يقومون بتجنيد بعض العناصر المشبوهة الشاذة فى مختلف المجتمعات من أجل خدمة مبادىء الماسونية ويتم إختيار عناصر من المشاهير أصحاب الجماهيرية الواسعة حتى يكونوا قدوة لجمهورهم الذى يتبعهم ويحاكى أفعالهم الماجنة التى تتسم بالفجور ، وكثيرا ما تجد مافيا الماسونية ضالتها فى عدد من شواذ أهل الفن والغناء ، ومن خلال تلك الفئة الشاذة يتم تنفيذ مخطط هدم المجتمعات الشرقية المتمسكة بتلابيب القيم والعادات الدينية ، والقيام بتقديم أعمال فنية تدعو إلى بث الأفكار المنحرفة المرتبطة بوجود مجتمع المثليين والملحدين ودعاة الإلحاد و الدعارة والفسق والفجور وتشجيع الخيانة وانتصار الشر والتحرر من أى قيود بما فى ذلك المبادىء والأخلاقيات الدينية.
ولا شك أن تلك الجماعة الماسونية السافرة تسعى لهدم المجتمع المحلى من خلال إستخدام بعض الشواذ الداعرون من أتباعها هؤلاء المشاهير من أهل الفن والغناء ومنهم ثلاث رجال ظهروا بملابس وضيعة ، فتجد داعرا من بينهم يظهر ببدلة رقص حريمى وغيره يظهر مرتديا " جيبة بناتى " وآخر يرتدى فستان حريمى .. ويبقى سؤال هل ينجح المخطط الماسونى المشبوه داخل مصر مهد الحضارات وملتقى كل الأديان السماوية الكريمة ؟!
والإجابة لن يحدث بأمر الله ، ولكن لابد أن نقاوم ونتصدى لهذه الأفكار الهدامة ونعاقب هؤلاء الذين يطلق رجالا بالخطأ على أفعالهم المنكرة الداعرة وأن نحارب سلوكياتهم الوضيعة التى يتعمدون إغراق المجتمع بها ومن ثم إشاعة الإنحراف والتطرف الفكرى بمختلف أنواعه بين شباب مصر لتدمير مستقبل البلاد.
كاتب المقال الكاتب الصحفى عبدالناصر محمد مدير تحرير بوابة الدولة الإخبارية والخبير المالى والإقتصادى

موضوعات متعلقة