بوابة الدولة
السبت 25 يوليو 2026 08:16 مـ 9 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أحمد السعدني يسجل حضوراً مزدوجاً فى السينما وعلى المنصات خلال صيف 2026 الملازم أول أمجد مجدي شطا.. ضابط شرطة برتبة إنسان... الشؤون الدينية السعودية والجامعة الإلكترونية تطلقان الزمالة الوطنية للتوعية الفكرية إصابة 12 شخصا في حادث انقلاب سيارة ربع نقل على الطريق الدولي بكفر الشيخ افتتاح عيادة ”الرجاء” بحي شرق أسيوط بعد التجديدات تفاعل جماهيري لافت لعودة الإذاعية القديرة إيناس جوهر للإذاعة المصرية واتصالا مفاجئ من رانيا فريد شوقي مكتبة مصر العامة بدمنهور تستضيف لقاءً تعريفيًا بالمشروع الوطني للقراءة الإثنين المقبل النائب الدكتور محسن البطران: ضرورة وجود بيئة تشريعية لتشجيع الاستثمار المحلى وتحويل مصر لمركز اقليمى لإنتاج التقاوى جورج وسوف: رسالة فيروز بعد رحيل وديع لا تزال فى منزلى تموين القليوبية تشن حملات مكثفة على الأسواق لضبط تلمخالفين محمد صلاح يشعل ميركاتو 2026.. هل يكتب فصلاً جديداً فى أغرب الصفقات؟ مصر تؤكد تضامنها الكامل مع السعودية وتدين استهداف ناقلة نفط في البحر الأحمر

وزير الاتصالات: السيادة الرقمية ومراكز البيانات والاستعداد للتقنيات المستقبلية ركائز الأمن السيبراني في مصر

توجه المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بخالص الشكر للقائمين على تنظيم مؤتمر أمن المعلومات والامن السيبراني CAISEC، في نسخته الخامسة التي تستمر حتى الغد ولكافة المشاركين في مناقشة أحد أهم الملفات المرتبطة بتعزيز الثقة في البيئة الرقمية، مؤكداً أن التكنولوجيا الرقمية أصبحت واقعاً أساسياً في بنية الاقتصادات الحديثة، وأن البيانات باتت العنصر الأهم في إنتاج القيمة الاقتصادية ودعم اتخاذ القرار، الأمر الذي يجعل من الأمن الرقمي قضية تتجاوز حماية الشبكات لتشمل حماية الاقتصاد واستمرارية الخدمات.
وأوضح أن البنية التكنولوجية للدولة ومقدراتها تمثل أولوية متقدمة في أجندة الأمن الرقمي، مشيراً إلى أن مفهوم السيادة الرقمية أصبح أحد الركائز الأساسية لحماية مصالح الدول وضمان كفاءة واستمرارية الخدمات. وأضاف أنه إذا كانت الطرق والموانئ تمثل شرايين الاقتصاد التقليدي، فإن مراكز البيانات باتت تمثل اليوم الشرايين الرئيسية للاقتصاد الرقمي، وهو ما يدفع الدولة المصرية إلى مواصلة جهودها لتعزيز مكانتها كمركز إقليمي لمراكز البيانات، وجذب الاستثمارات الداعمة لترسيخ السيادة الرقمية.
ولفت إلى أن تطور تقنيات الحوسبة الكمية يفرض واقعاً جديداً على منظومة الأمن السيبراني، ويطرح تحديات مستقبلية تتطلب استعداداً مبكراً كضرورة استراتيجية لا غنى عنها. وأكد أن مصر تتبنى رؤية شاملة لبناء فضاء رقمي آمن، من خلال عمل المجلس الأعلى للأمن السيبراني على تنفيذ الاستراتيجية الوطنية الثانية للأمن السيبراني، بما يسهم في تعزيز حماية البنية التحتية الرقمية، ورفع كفاءة الاستجابة، وترسيخ مقومات الأمن القومي الرقمي.
وكشف أن المجلس بدأ بالفعل الإعداد لإطلاق النسخة الثالثة من الاستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني، استعداداً للفرص والتحديات المستقبلية، لافتاً إلى أن الدولة تعمل على رفع الجاهزية الفنية في القطاعات الحيوية، وتعزيز قدرات الوقاية والاستجابة والتعافي، بما يضمن استمرارية الأعمال وحماية الخدمات الرقمية. كما أشار إلى تطوير سوق الأمن السيبراني، حيث تم اعتماد 45 شركة كمقدمي خدمات أمن سيبراني، بما يعزز الثقة في السوق المحلية ويدعم مؤسسات الدولة والقطاع الخاص.
وأكد أن مصر تولي اهتماماً كبيراً بالاستثمار في العنصر البشري من خلال البرامج المتخصصة وبناء القدرات ومسارات الاعتماد المهني، مثل مبادرة “الرواد الرقميون” وغيرها، بما يساهم في إعداد كوادر قادرة على مواكبة التطورات المتسارعة في هذا المجال الحيوي. وأوضح أن الأمن السيبراني أصبح مفهوماً شاملاً يضع الإنسان في قلب منظومة الحماية الرقمية.
وأضاف أن أهمية تعزيز الوعي الرقمي تتزايد مع ترسيخ ثقافة الاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا، خاصة بين الأطفال والنشء، مشيراً إلى إطلاق وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لمنصة “واعِ” بالتعاون مع المجلس القومي للطفولة والأمومة والأمم المتحدة، بهدف دعم جهود التوعية بالسلامة الرقمية والاستخدام الآمن للتكنولوجيا.
وشدد على أن الطبيعة العابرة للحدود للفضاء الرقمي تجعل التعاون الدولي ضرورة حتمية، إذ لا تستطيع أي دولة مواجهة التحديات السيبرانية منفردة. وأكد أهمية تعزيز الشراكات وتبادل الخبرات بين مختلف الأطراف، مشيراً إلى أن مؤتمر CAISEC يمثل منصة مهمة لتوسيع آفاق التعاون وبناء شراكات فاعلة تعزز الثقة الرقمية وتدعم مستقبل أكثر أماناً واستدامة.
واختتم بالتأكيد على التزام مصر بمواصلة العمل مع شركائها إقليمياً ودولياً لترسيخ مفهوم السيادة الرقمية، مشدداً على أن مستقبل الأمن الرقمي يُبنى بالشراكات الفعالة وتبادل الخبرات والاستثمار في الإنسان، إلى جانب الاستعداد المستمر لمواكبة ما تحمله التكنولوجيا من فرص وتحديات.

موضوعات متعلقة