بوابة الدولة
الخميس 6 أغسطس 2026 12:15 مـ 21 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الخبير العقارى فوزي السيد : مصر تمتلك كل المقومات لتصبح مركزًا إقليميًا لصناعة مواد البناء اللواء جمال عوض صرفنا 91% من معاشات التراكمات القديمة.. ولا توجد أزمة في السيستم الجديد فيكسد مصر (FEDIS) وحلول تتشاركان في تطوير أول منصة للسياحة الصحية في مصر والشرق الأوسط وأفريقيا بتوجيهات الوزير حسن رداد ..وزارة العمل ومنظمة العمل الدولية تبحثان خطة تنفيذية لتوسيع التعاون المشترك وتعزيز” إنجاز المشروعات” ”الزراعة” تنظم ورشة عمل لتدريب العاملين استعداداً لانتخابات الجمعيات التعاونية جامعة القاهرة: بنك مصر يضخ 11 مليون جنيه جديدة لدعم قصر العيني محمد رمضان يعِد متابعيه بأجر مصطفى حدوتة لمَن يستكمل أغنيته الجديدة وزارة الدولة للإعلام تدعو للاستخدام المسؤول لمواقع التواصل الاجتماعي جنة همام.. طفولة ينهكها المرض وأم تنتظر بصيص أمل للعلاج خارج غزة المركزي: معدلات الشمول المالي تواصل ارتفاعها 79% من المواطنين يمتلكون حسابات نشطة تمكنهم من إجراء معاملات مالية البنك المركزى: 79% من المواطنين فوق 15 سنة يمتلكون حسابات نشطة غضب عبد الله السعيد يؤجل انضمامه لمعسكر الزمالك.. وعبد الناصر محمد يتحرك

«القرية المنتجة» على طاولة الحكومة.. تنسيق وزاري لتحويل الريف إلى مراكز إنتاج مستدامة

القرية المنتجة على طاولة الحكومة
القرية المنتجة على طاولة الحكومة

في تحرك حكومي يعكس توجهًا واضحًا نحو إعادة صياغة دور الريف المصري في دعم الاقتصاد الوطني، استضافت وزارة الزراعة اجتماعًا تنسيقيًا ضم عددًا من الوزارات المعنية، شملت الزراعة، والتنمية المحلية، والبيئة، والتضامن الاجتماعي، والصناعة، والتخطيط، وذلك لبحث آليات تنفيذ مبادرة «القرية المنتجة» وتحويلها إلى نموذج متكامل للتنمية المستدامة.

ويأتي هذا الاجتماع في إطار سعي الدولة إلى الانتقال من النمط التقليدي للقرى كمناطق استهلاكية إلى كيانات إنتاجية قادرة على خلق قيمة مضافة حقيقية، من خلال تعظيم الاستفادة من الموارد المحلية، وربط الأنشطة الزراعية بالتصنيع، وفتح آفاق جديدة للاستثمار داخل الريف.

وشهدت المناقشات توافقًا على أن «القرية المنتجة» لم تعد مجرد مبادرة تنموية، بل تمثل أحد المسارات الاستراتيجية لإعادة توزيع فرص النمو جغرافيًا، بما يخفف الضغط عن المدن، ويعزز من قدرة القرى على توفير فرص عمل مستدامة، خاصة للشباب والمرأة الريفية، بما يسهم في تحسين مستويات المعيشة والحد من الهجرة الداخلية.

وركز الاجتماع على أهمية التكامل بين الوزارات في تنفيذ المبادرة، من خلال توزيع واضح للأدوار، يضمن تحقيق أقصى استفادة من الإمكانات المتاحة، سواء من حيث البنية التحتية أو الموارد البشرية، إلى جانب العمل على استغلال الأصول غيرالمستغلة وتحويلها إلى مشروعات إنتاجية قادرة على تحقيق عائد اقتصادي.

كما تم التأكيد على ضرورة إشراك القطاع الخاص كشريك رئيسي في تنفيذ المبادرة، لما يمتلكه من خبرات في الإدارة والتسويق والتصنيع، بما يسهم في رفع القيمة السوقية للمنتجات الزراعية والحيوانية، والتوسع في التصنيع الزراعي، وتقليل الفاقد، وهو ما يمثل أحد التحديات الرئيسية التي تواجه القطاع الزراعي.

وفي هذا السياق، برزت «القرية المنتجة» كمنصة عملية لدمج سلاسل القيمة الزراعية، بدءًا من الإنتاج وحتى التصنيع والتسويق، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة ممكنة من الموارد، وتحويل المنتجات الأولية إلى سلع ذات قيمة مضافة قادرة على المنافسة في الأسواق.

كما ناقش الاجتماع آليات جذب الاستثمارات إلى الريف، من خلال توفير بيئة محفزة، تشمل تسهيلات تمويلية، ودعم فني، وتبسيط الإجراءات، بما يشجع المستثمرين على التوسع في إقامة مشروعات صغيرة ومتوسطة داخل القرى، تسهم في تحقيق تنمية اقتصادية متوازنة.

وانتهى الاجتماع بالاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة بين الوزارات المعنية، تتولى وضع خطة تنفيذية بجدول زمني محدد، تستهدف البدء في تطبيق نموذج «القرية المنتجة» بعدد من المحافظات، تمهيدًا لتعميمه على مستوى الجمهورية، وفقًا لنتائج التطبيق على أرض الواقع.

ويؤكد هذا التحرك أن الدولة تتبنى رؤية شاملة لتطوير الريف المصري، لا تقتصر على تحسين الخدمات فقط، بل تمتد لتشمل بناء اقتصاد محلي متكامل داخل القرى، قائم على الإنتاج والابتكار، بما يعزز من تحقيق التنمية المستدامة، ويجعل «القرية المنتجة» ركيزة أساسية في مستقبل الاقتصاد الزراعي المصري.

موضوعات متعلقة