بوابة الدولة
الأربعاء 24 يونيو 2026 02:04 صـ 7 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : لقاء محافظ الغربيه عمق الحقيقه اليقينيه أن مصر بخير .

محمود الشاذلى
محمود الشاذلى

يقينا .. السياسه الحقيقيه ، والعطاء المجتمعى ، والمهام الوظيفيه ، والنشاط الحزبى يتعين أن ينطلقوا من حاجات المواطن ومتطلباته ، لذا كان من الأهميه أن يكون ذلك منطلق كل المسئولين ، يبقى لتعميق ذلك واقعا بالحياه يتعين وجود حوار محترم ، وقوى ، وواضح ، وصريح ، حتى يصل الجميع لنقطة إلتقاء لتعظيم تلك الغايات النبيله ، هكذا تعلمت فى مدرسة الوفد الوطنيه بقيادة ٱخر الزعماء التاريخيين بمصر فؤاد باشا سراج الدين ، عمق ذلك لدى منذ النشأه تقاليد وثوابت عائليه ، جعلتنى أنحاز كإنسان بكل كيانى إلى المواطن قبل أن أكون كاتب صحفى ونائب بالبرلمان ، فى القلب أسيادى المرضى ، لذا أقترب وأقدر كل مسئول لديه هذا الإحساس النبيل بصدق ، ووضوح ، وشفافيه ، وليس شعارات ، وكلمات معسوله ، وبروباجندا ممجوجه ، الأمر الذى معه أقترب من البسطاء الذين أفخر بأننى جزء من كيانهم ، لذا أتبنى قضاياهم ، وأحتضن وجدانهم ، وأتعايش أحوالهم ، كما يؤثرنى كل مسئول فى هذا الوطن أدرك لديه هذه الفضيله ، وذلك فى الماضى الجميل ، وحتى حاضرنا القريب والمعاصر ، وهم بفضل الله كثر ، الأمر الذى معه ندرك أن وطننا بخير لأن به أمثالهم اللواء دكتور علاء عبدالمعطى محافظ الغربيه الإنسان النبيل ، والقائد الحكيم ، ومن سبقه فى قيادة المحافظه محافظينا الكرام الأفاضل الدكتور طارق رحمى ، واللواء أحمد ضيف صقر ، وغيرهم كثر ، إلا أن منطلق ذكرهم مرجعه أنهم نماذج هى فخر حيث يشاركوننا جميعا فضيلة تعميق المصداقيه والوفاء لمن أعطوا للوطن الغالى .

أتفق أختلف مع محافظنا المحترم اللواء دكتور علاء عبدالمعطى هذا طبيعى ، لأن ذلك على أرضيه وطنيه ، ومن أجل الصالح العام ، فيما يتعلق بالأداء ، لأن شخصه الكريم محل تقدير وتوقير وإحترام ، وبفضل الله إتفق معى تماما فى تلك الرؤيه التى تعمق المصداقيه ، وتلك الغايه النبيله التى تكمن فى إدراك التطور ، والتمسك بالقضاء على المشكلات ، وبصراحه يحسب له أنه مستمع جيد ، ومحلل دقيق حريص على الإقتراب من الناس بحق ، وصدق ، لذا يدير معهم حوارا بمصداقيه فى كل مكان يكون فيه ، بل ويلتقيهم ويستمع إلى معاناتهم ويبذل الجهد لتذليلها ، من أجل ذلك يحقق كل يوم نجاحات لأنه كما أدركت حريص على الإخلاص فى الأداء ، خاصة وأنه وصل لأعلى المراتب الشرطيه ، مساعدا أول لوزير الداخليه ، وكان يمكن له أن يعيش فى هدوء وإستقرار فى رحاب تاريخ أمنى مشرف ، وهذا يكفيه ، لكنه أراد أن يسجل التاريخ أن بهذا الوطن رجالات بحق يتمسكون بخدمة الناس .

إنطلاقا من إنصاف وعلى مدى تاريخى الصحفى الذى يرجع لمايزيد على واحد وأربعين عاما جعلنى أنتمى إلى الصحفيين الرواد بنقابة الصحفيين ، كثيرا أوجه النقد للمسئولين لكنه نقد فى إطار من الموضوعية والإحترام ، والحجه والبيان ، وليس عبر عنتريات ، وشعارات ، ودغدغة المشاعر ، والعبث بعواطف البسطاء ، فى المقابل كثيرا أو جه لهم التحيه والشكر عندما أدرك تميزهم ، وهذا طبيعى لأنه من لايشكر الناس لايشكر الله ، واضعا فى الإعتبار حجم الأعباء ، وكثرة الملفات ، وعمق المشغوليات ، لذا يسعدنى كثيرا أن يتفاعل المسئول مع قضايا المجتمع رغم تلك المسئوليات الجسام ، كما يفعل اللواء دكتور علاء عبدالمعطى محافظنا المحترم الهادىء والمتزن ، ولايمكن أن أنسى تحركه السريع مع ماطرحته بشأن طريق كفرالحمام شبراتنا مركز بسيون ، والذى كان فى خلال ساعه ، وماسبقه بحق شارع عمر زعفان الشارع التاريخى لبسيون .

جلست مع محافظنا المحترم فى حوار غستغرق 60 دقيقه كان منطلقه الوضوح والشفافيه والإحترام ، إنطلاقا من موعد مسبق صباحا حرصت فيهم أن أكون مستمعا أكثر من متحدث ، وذلك لعمق فكره ، وروعة رؤيته ، والعمل على إكتشاف نهجه ، هذا النهج الذى حيرنى ، لتناقضه الشديد ، حيث أنه إنسان ودود محترم ، كريم الطباع هادىء ، فى نفس الوقت لديه نهج صارم فى الأداء ، منطلقه فكر شديد التميز ، يقبل بالرأى الٱخر ، ولايصادر على طرح يتسم بالجموح طالما كانت غاياته البحث عن الحقيقه ، ولايضيق صدره بالنقد ، حريص على إنصاف أصحاب الحاجات ، ويستمتع برفع الظلم عن المظلومين ، أبهرنى ماأدركته من ملفات على مكتبه يفحصها كل الوقت ، ولاأكون مبالغا عندما أقول أننى أدرك تواجده بمكتبه بالمحافظه حتى الفجر ، حتى أننى كتبت له ذات يوم فجرا تحت عنوان " معالى المحافظ هل تسمعنى " فكان الرد فى التو واللحظه بالتصدى للمشكله التى طرحتها ، لذا إستقر اليقين أنه لايسمعنى وفقط بل يتعايش الأحوال كل الوقت .

خلاصة القول .. كثر من القامات المجتمعيه يتم إنصافهم بعد أن تنتهى فترة عطائهم الوطنى فى خدمة أبناء الشعب من خلال مواقعهم الوظيفيه ، حيث أدوا مهمتهم الوظيفيه بالأمانه والصدق ، ثم تحللوا من قيودها ، وقليلون منهم من يتم إنصافهم أثناء جلوسهم على الكرسى تأثرا بالموروث البغيض الذى مؤداه أن المسئول يكون محل نقد كل الوقت ، لأنه عند إنصافه يتم نعت منصفوه بالنفاق ، لذا لعل من نعم الله تعالى على شخصى أننى عبر تاريخى المهنى ككاتب صحفى وبرلمانى ، أدركت ذلك فكنت من المنصفين لكثر من كبار المسئولين اثناء توليهم المسئوليه ، حتى وإن كان لى نقدا بحقهم فى بعض القرارات ، وذلك رغم إنتمائى سياسيا للمعارضه الوطنيه الشريفه والنظيفه حيث الوفد فى زمن الشموخ ، وكثيرا مادافعت عن هؤلاء العظماء عن حق وصدق أثناء توليهم المنصب كما حدث بشأن قطاع البترول ، حين تصديت تحت قبة البرلمان أثناء تشرفى بعضويته للهجمه الشرسه التى قادها بعض النواب ضد المهندس سامح فهمى وزير البترول والدكتور سيد أحمد الخراشى أبو البترول بالإسكندريه أثناء حضورهم جلسة البرلمان ، وأنا النائب الوفدى ، الأمر الذى جعل المجلس يصفق عن بكرة أبيه إيذانا بإبطال كل إدعاء بحقهم ، كما لى الشرف ككاتب صحفى ، ونائب بالبرلمان أن الثقه تعمقت مع رؤساء حكومات ، ومسئولين كبار كثر ، ووزراء كانوا ومازالوا محل تقدير وإحترام ، ولى الشرف أن إستقبلتهم فى مضيفة وبيت العائله ، والفيلا ببلدتى بسيون فى مناسبات إجتماعيه عديده ، وواجبات عزاء فى القلب منهم على سبيل المثال الأفاضل الكرام رئيس الوزراء الدكتور عاطف عبيد ، ووزيرا الأوقاف الدكتور الأحمدى أبوالنور ، والدكتور محمد على محجوب ، ووزيرا الرى المهندس عصام راضى ، والدكتور عبدالهادى راضى ، وقيادات كثيره بالدوله ليقينهم أننا جميعا جزء من كيان الدوله المصريه العظيمه نزود عنها كل مكروه وسوء ، كل فى موقعه ، وحقا كما قال الإمام الشعراوى مصر فى رباط إلى يوم القيامه .

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى نائب رئيس تحرير جريدة الجمهوريه عضو مجلس النواب السابق .

موضوعات متعلقة



16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services