بوابة الدولة
الإثنين 10 أغسطس 2026 11:27 صـ 25 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس العربية للتصنيع يتفقد مشروعات «حياة كريمة» بأسوان نتيجة تنسيق المرحلة الأولى.. العليا للتنسيق تجتمع بعد قليل لحسم ترشيحات الطلاب موقف الزمالك من رحيل أحمد فتوح للفتح السعودي النيابة الإدارية تطلق حملة إعلامية لتعزيز دور المواطن فى الإبلاغ عن الفساد تموين قنا يضبط مخبزين لتجميع 89 بطاقة ويحرر 63 مخالفة بدشنا رامي ربيعة ضمن المرشحين .. موعد حفل جوائز الأفضل في الدوري الإماراتي Venduo المصرية الناشئة تحقق حجم تعاملات بأكثر من 40 مليون من خلال فتح قنوات التواصل بين العلامات التجارية والمصنعيين المحليين التضامن الاجتماعي: صندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية يطلق منصة ”بكرة المدرسة” لتسجيل رغبات المشاركين في مبادرة ”بكرة المدرسة .. الخير في... سعر الدينار الكويتي اليوم الإثنين 10 أغسطس 2026 أمام الجنيه المصري صفقات العمالقة في البورصة.. بيع 524 ألف سهم في «بالم هيلز» و7 صفقات بيع بـ”CIB” وزير الإنتاج الحربى يتابع سير العملية البحثية بمركز التميز العلمى والتكنولوجى ارتفاع حصيلة الوفيات جراء موجة الحر فى كوريا الجنوبية إلى 28 شخصا

سارة النحاس تتقدم بطلب إحاطة بشأن رسوب طلاب الإعدادية بالمدارس الدولية

سارة النحاس
سارة النحاس

تقدمت النائبة الدكتورة سارة النحاس بطلب إحاطة إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بشأن ما وصفته بفشل آليات تطبيق مناهج اللغة العربية والدراسات الاجتماعية على طلاب المدارس الدولية، وذلك في أعقاب زيادة نسب الرسوب بين طلاب الشهادة الإعدادية بهذه المدارس.

وقالت النائبة إن الدولة تبذل جهودًا كبيرة لتعزيز الهوية الوطنية وترسيخ قيم الانتماء لدى الأجيال الجديدة، وهو هدف يحظى بتأييد ودعم الجميع، إلا أن العديد من أولياء الأمور أبدوا مخاوفهم من طريقة تطبيق المناهج الجديدة الخاصة باللغة العربية والدراسات الاجتماعية على طلاب المدارس الدولية، دون منحهم فترة انتقالية مناسبة تساعدهم على التكيف مع المتطلبات الجديدة.

وأوضحت أن طلاب المدارس الدولية يدرسون غالبية المواد الدراسية بلغات أجنبية، وهو ما يجعل الانتقال المفاجئ إلى مناهج أكثر كثافة أو ذات مستوى مختلف في مادتي اللغة العربية والدراسات الاجتماعية تحديًا كبيرًا أمام عدد من الطلاب، الأمر الذي انعكس على نتائجهم الدراسية وارتفاع معدلات الرسوب بينهم.

وأكدت النائبة أن الانتماء الوطني لا يُبنى فقط من خلال زيادة المحتوى الدراسي أو رفع مستوى صعوبة المناهج، وإنما من خلال غرس الوعي بتاريخ مصر وثقافتها وهويتها الوطنية عبر أساليب تعليمية حديثة ومتطورة وجاذبة للطلاب، بما يعزز ارتباطهم بلغتهم ووطنهم عن اقتناع وفهم حقيقي.

وأضافت أن تحقيق أهداف الدولة في بناء الشخصية المصرية والحفاظ على الهوية الوطنية يتطلب مراعاة طبيعة النظم التعليمية المختلفة، خاصة المدارس الدولية، ووضع آليات مرنة تضمن تحقيق تلك الأهداف دون الإضرار بالمستوى التعليمي للطلاب أو تحميلهم أعباءً تفوق قدراتهم في مراحل التطبيق الأولى.

وطالبت النائبة وزارة التربية والتعليم بمراجعة آليات تطبيق مناهج اللغة العربية والدراسات الاجتماعية على طلاب المدارس الدولية، ودراسة أسباب ارتفاع نسب الرسوب، ومدى مراعاة الفروق التعليمية بين أنظمة التعليم المختلفة، إلى جانب إعداد خطة تدريجية واضحة للتطبيق تضمن تحقيق المستهدفات الوطنية والتعليمية في الوقت ذاته.

كما دعت إلى فتح حوار مجتمعي مع أولياء الأمور وخبراء التعليم وإدارات المدارس الدولية لتقييم التجربة الحالية، والاستفادة من الملاحظات المطروحة بما يسهم في تطوير المنظومة التعليمية وتحقيق التوازن بين ترسيخ الهوية الوطنية والحفاظ على جودة العملية التعليمية ومصلحة الطلاب.