بوابة الدولة
الجمعة 14 أغسطس 2026 09:18 مـ 29 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الطقس غدا.. طقس شديد الحرارة ونشاط رياح والمحسوسة بالقاهرة 39 درجة محمد صلاح على رأس قائمة طرابزون سبورلأول مرة لمواجهة قاسم باشا بالدوري التركي محمود صلاح: سعيد بالانضمام للأهلي.. وجاهز للمنافسة ”الزراعة” تستعرض جهودها في دعم المزارعين وتحقيق الأمن الغذائي خلال الأسبوع الثاني من أغسطس ”الإسكان” تعد تقريرًا بالفيديوجراف تضمن أبرز أنشطة وفعاليات الوزارة ”يلا ساحل” وTikTok for Business وRiseUp يعززون ريادة الأعمال والاقتصاد الرقمي في مصر الكاتب الصحفي جهاد عبد المنعم يكتب:غدا يوم آخر في تاريخ محمد صلاح محافظ البحيرة تستقبل مدير أمن البحيرة لبحث تعزيز التعاون والتنسيق محافظ البحيرة تعتمد تنسيق القبول بالمرحلة الثانية للصف الأول الثانوي العام بحد أدنى 230 درجة اليوم ..انطلاق القطار الثالث استعدادًا لاحتفالات السيدة العذراء بأسيوط مصرع 8 أشخاص وشلل تام في حركة النقل جراء الأمطار الغزيرة بشرقي اليابان العراق يراهن على تنمية الإيرادات غير النفطية إلى 45% بحلول 2037

خالد حنفي: العالم العربي شريك رئيسي في إعادة تشكيل التجارة والاستثمار

خالد حنفي: العالم العربي شريك رئيسي في إعادة تشكيل التجارة والاستثمار
خالد حنفي: العالم العربي شريك رئيسي في إعادة تشكيل التجارة والاستثمار

أكد الدكتور خالد حنفي، الأمين العام لاتحاد الغرف العربية، أن العالم يمر بمرحلة إعادة تشكيل عميقة للاقتصاد العالمي، فرضتها المتغيرات الجيوسياسية المتسارعة، والتحديات التي تواجه التجارة الدولية وسلاسل الإمداد والطاقة والنقل والتأمين، مشددًا على أن هذه التحولات، رغم صعوبتها، تفتح آفاقًا جديدة أمام شراكات أكثر قوة بين العالم العربي وأوروبا.

جاء ذلك في اجتماع مجلس إدارة الغرفة التجارية العربية البلجيكية اللوكسمبورجية، بحضور أعضاء مجلس الإدارة وممثلي مجتمع الأعمال من بلجيكا واللوكسمبورج والدول العربية، والذي شهد انتخاب Philippe Dessoy رئيسا جديدا للغرفة، في خطوة تعكس حرص الجانبين على تعزيز الشراكة الاقتصادية وتطوير دور الغرفة خلال المرحلة المقبلة، وتم الترحيب بالأعضاء الجدد ممثلي الغرف واتحادات الغرف العربية من كل من سوريا والعراق.

وأكد حنفي، خلال الاجتماع، أن الغرف العربية الأجنبية المشتركة تمثل إحدى أهم الأدوات المؤسسية لبناء جسور التعاون الاقتصادي بين العالم العربي وشركائه الدوليين، مشيرًا إلى أن اتحاد الغرف العربية يولي أهمية خاصة لدعم هذه الغرف وتمكينها من القيام بدور أكبر في جذب الاستثمارات، وتعزيز التجارة، ونقل التكنولوجيا، وفتح آفاق جديدة أمام القطاع الخاص العربي.

وشارك الأمين العام لاتحاد الغرف العربية، في لقاء اقتصادي موسع استضافته مجموعة Credendo البلجيكية، وهي مجموعة أوروبية رائدة في تأمين ائتمان التجارة وتمويل الصادرات وتهدف إلى دعم التجارة والاستثمارات الدولية للشركات البلجيكية والأوروبية، وذلك بحضور عدد من السفراء العرب، ورجال الأعمال، وممثلي الشركات والمؤسسات المالية وشركات التأمين وائتمان الصادرات من الجانبين العربي والأوروبي.

وفي كلمته، أكد حنفي أن التوترات الجيوسياسية التي يشهدها العالم، وما تشهده ممرات التجارة الدولية في البحر الأحمر ومضيق هرمز وغيرها من المناطق الحيوية، أثبتت أن التجارة العالمية لم تعد تعتمد فقط على كفاءة البنية التحتية، وإنما على قدرة الاقتصادات على الصمود وإدارة المخاطر وتعزيز الثقة.

وقال: لم تعد الممرات التجارية تنقل البضائع فقط... بل تنقل الثقة، والثقة أصبحت اليوم أحد أهم الأصول الاقتصادية في العالم.

وأضاف أن الأزمات الجيوسياسية باتت تؤثر بشكل مباشر في أسعار الطاقة، وتكاليف الإنتاج، وسلاسل الإمداد، والاستثمار، مما يجعل تعزيز مرونة الاقتصادات أولوية مشتركة.

وأوضح أن استقرار الممرات التجارية يفرض تعزيز التعاون بين أوروبا والعالم العربي، خاصة في مجالات اللوجستيات، والطاقة، والتأمين، والاقتصاد الرقمي، والذكاء الاصطناعي.

وأشار إلى أن المنطقة العربية تمتلك فرصًا استثمارية واعدة بفضل موقعها الاستراتيجي وتطور بنيتها التحتية ومشروعاتها في الموانئ والطاقة المتجددة والخدمات اللوجستية والتحول الرقمي.

وأكد أن القطاع الخاص العربي، الذي يسهم بأكثر من 75% من الناتج المحلي الإجمالي العربي ويوفر أكثر من 75% من فرص العمل، يمثل المحرك الرئيسي للتنمية، وأن اتحاد الغرف العربية يعمل على تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص الأوروبي وتحسين بيئة الاستثمار ودعم جهود إعادة الإعمار، مؤكدا على أن الاستثمار في الثقة والمرونة والشراكات الذكية هو السبيل لقيادة اقتصاد المستقبل، مشيرًا إلى أن العالم العربي أصبح شريكًا رئيسيًا في صياغة مستقبل التجارة العالمية وربط القارات.

وقال حنفي: الأزمات لا تعيد رسم خرائط السياسة فقط، بل تعيد رسم خرائط الاقتصاد أيضًا، والدول التي تستثمر اليوم في الثقة، والمرونة، والشراكات الذكية، ستكون الأكثر قدرة على قيادة اقتصاد المستقبل.

موضوعات متعلقة