بوابة الدولة
الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 02:21 مـ 16 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائب الدكتور محسن البطران : القيادة السياسية مهتمة بتطوير قطاع الثروة المعدنية كشري أبو طارق يستقبل أكبر وفد طلابي في العالم .. 180 طالبًا من الجامعة البريطانية في مصر أبو العينين: القوافل الطبية المجانية تجسد دورنا المجتمعي في دعم المواطنين وتوفير الرعاية الصحية للأسر الأكثر احتياجًا السويدي إليكتريك توقع عقد مع نقل الكهرباء لتنفيذ خطوط نقل كهرباء بجهد 500 كيلوفولت بالضبعة لتعزيز الشبكة القومية التعليم تعلن عن بعثة داخلية لإعداد معلمين رياض الأطفال والثانوى لمدة عام احلموا بالاحتراف.. حسام غالي يطالب اللاعبين الشباب بتغيير تفكيرهم الزمالك يعود للتدريبات الجماعية استعدادا للقاء زد في كأس الرابطة وزيرة التضامن تفتتح معرض صندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية بالعجوزة الشيوخ الفرنسى: مصر تشهد برامج تنموية تفتح آفاقا أمام الشركات الفرنسية مركز المناخ: بداية أكتوبر مرحلة حاسمة لإدارة الانتقال من الصيف للخريف تحديث بطاقة التموين إلكترونيا.. اعرف الخطوات والأوراق المطلوبة قطار تالجو.. مواعيد الرحلات على خطوط السكة الحديد

المصريين الأحرار يطالب الحكومة بكشف تكلفة تعيين 22 مستشارًا بوزارة الإعلام

الدكتور عصام خليل
الدكتور عصام خليل

طالب حزب المصريين الأحرار، برئاسة النائب الدكتور عصام خليل، عضو مجلس الشيوخ، الحكومة بالإعلان عن تكلفة تعيين 22 مستشارًا ومساعدًا ومعاونًا بوزارة الدولة للإعلام، مؤكدًا أنه لا يجوز مطالبة المواطنين بتحمل أعباء الإصلاح الاقتصادي وسياسات ترشيد الإنفاق، بينما تثار تساؤلات بشأن التوسع في الجهاز الإداري للدولة.

وقال الحزب، في بيان صحفي، إنه يتابع ببالغ الاستياء ما تردد بشأن صدور قرارات بتعيين 22 مساعدًا ومستشارًا ومعاونًا بوزارة الدولة للإعلام، مشددًا على أنه إذا صحت هذه المعلومات فإن الحكومة مطالبة بتوضيح الحقيقة كاملة أمام الرأي العام.

وأكد الحزب أن وزارة الدولة للإعلام ذات طبيعة تنسيقية وليست وزارة تنفيذية تمتلك قطاعات أو أجهزة ميدانية تستدعي هذا العدد الكبير من المساعدين والمستشارين والمعاونين، وهو ما يفرض ضرورة الكشف عن المبررات الإدارية والقانونية لهذه التعيينات.

وشدد البيان على أن احترام الحزب للدكتور ضياء رشوان وتقديره لتاريخه المهني والوطني لا يمنع مساءلة أي مسؤول، لأن الدولة تُدار بمبادئ الحوكمة والشفافية وترشيد الإنفاق، وليس بالأشخاص.

وأشار الحزب إلى أن الحكومة تكرر الحديث عن خفض النفقات العامة، وتأجيل المشروعات، وتقليص أوجه الإنفاق غير الضرورية، في الوقت الذي تثار فيه هذه الوقائع، متسائلًا: من سيتحمل تكلفة هذه التعيينات؟ وهل تتحملها الموازنة العامة للدولة؟ أم أنها دون مقابل مالي؟ وإذا كانت كذلك، فما طبيعتها القانونية وما حدود المسؤولية والمساءلة عنها؟

كما طالب الحزب بتوضيح ما أثير بشأن وجود أحد الأسماء التي ارتبطت سابقًا بمنصة إعلامية تابعة لجماعة الإخوان قبل إعلان انفصاله عنها، مؤكدًا أن الرأي العام من حقه معرفة الحقيقة كاملة، خاصة مع اقتراب الذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو.

واختتم الحزب بيانه بالتأكيد على أن إدارة المال العام مسؤولية وطنية لا تحتمل الغموض، مطالبًا الحكومة بالإعلان عن عدد هذه التعيينات، وطبيعتها القانونية، واختصاصاتها، وتكلفتها المالية، والأساس الذي استندت إليه، مؤكدًا أن ترشيد الإنفاق يجب أن يبدأ من مؤسسات الدولة قبل مطالبة المواطنين بتحمل المزيد من الأعباء.

موضوعات متعلقة