محمود الشاذلى يكتب : لماذا صالح شلبى رئيسا لشعبة المحررين البرلمانيين وحمدى مبارز أمينا عاما لها .
الصحافه البرلمانيه تاريخ مشرف نهجا ، وكيانا ، وأعضاء هم فخر للجماعه الصحفيه جيلا بعد جيل ، هكذا تعايشت عن قرب لما يقرب من ربع قرن ، تعاظم ذلك نائبا بالبرلمان ومحررا برلمانيا فى سابقه برلمانيه لعلها تكون الأولى فى تاريخ الحياه النيابيه ، أن يكون نائبا بالبرلمان ومحررا برلمانيا فى نفس الوقت ، فقد كان بعض الزملاء الصحفيين نوابا لكنهم لم يكونوا محررين برلمانيين ، فى القلب منهم من زاملتهم بالبرلمان كالصديقين والزميلين العزيزين الكاتب الصحفى النائب حمدين صباحى ، والكاتب الصحفى النائب محمد عبدالعليم داود ساهم ذلك فى الإقتراب من عمق الأداء للزملاء الصحفيين المحررين البرلمانيين ، الذين جميعهم من المتميزين صحفيا ، لأن من يتولى هذه المهمه وينتسب لشعبة المحررين البرلمانيين التى أتشرف بأننى أحد روادها الزملاء الصحفيين القدامى أصحاب الخبره ، لأهمية وحساسية البرلمان شيوخ ونواب ، وجميعهم بفضل الله كان منطلقهم فى الأداء المصداقيه وقوه والتناغم مع شعبة المحررين البرلمانيين ، والتى هى وبحق جزءا أصيلا من التاريخ البرلمانى ، لدورها الرائد والرائع عبر التاريخ فى ضبط الإيقاع بالحياه البرلمانييه ، وكشف الحقائق ، وطرح مايدور من مناقشات على الرأى العام ، نظرا لأنه الكيان المهني الذي يضم الصحفيين المعتمدين لتغطية أنشطة مجلسي النواب والشيوخ تحت مظلة نقابة الصحفيين . وهى معنيه بتنظيم العمل الصحفي البرلماني والدفاع عن حقوق الصحفيين الميدانيين .
اليوم تقرر فتح باب الترشيح لإنتخاب رئيسا لشعبة المحررين البرلمانيين وأعضاءا لمجلس الإداره ، حيث فتحت لجنة الشعب والروابط بنقابة الصحفيين باب تلقي طلبات الإنضمام أو الإنسحاب من كشوف الجمعية العمومية تمهيداً لإنتخاب رئيس ومجلس إدارة جديد للشعبة ، الأمر الذى معه يكون من الطبيعى تناول هذا الأمر بعمق كيانا وزملاء أرى حتمية وجودهم متصدرين الترشيح فى هذه المرحله ، بحياديه ومسئوليه ويقين أن تلك الإنتخابات كما أدركنا على مدار سنوات طويلة من العمل الصحفى ، لا تُدار بالعاطفة ، ولا تُحسم بالمجاملات ، ولا تُبنى على علاقات الصداقة أو القرابة ، وإنما يكون المعيار الأول والأخير هو الكفاءة ، والخبرة ، والقدرة على العطاء ، وما يستطيع المرشح أن يقدمه لزملائه خلال المرحلة المقبلة ، خاصة وأن المحررين البرلمانيين فى حاجه لقياده حقيقيه تستطيع إحداث توازن حقيقى وفاعل بين المحررين البرلمانيين ورئاسة البرلمان وأمن مجلس النواب ، بالمجمل فى حاجه لشخصيه حكيمه واعيه مدركه ذا تاريخ فى الأداء الصحفى البرلمانى ، لديه رصيد حقيقى من العمل والإنجاز .
إنطلاقا من ذلك ، وبضمير مهنى وعن قناعه ومعايشه وتناغم بيننا سنوات طوال تحت قبة البرلمان وفى أروقة اللجان البرلمانيه ، أجد أن الزميل العزيز الكاتب الصحفى الكبير صالح شلبى يستطيع قيادة الشعبه فى المرحله القادمه ، بما يتمتع به من ذكاء وإتزان وإحترام ومهنيه ، وإخلاص للشعبة ولجميع الزملاء دون تفرقة وكذلك الزميل العزيز الكاتب الصحفى حمدى مبارز أمينا عاما لما يتمتع به من شخصيه مهنيه ذا خبره كبيره وأداء متميز ، وكلاهما كانا فاعلين فى الأزمات التى تعرض لها المحررين البرلمانيين ، والتى مرجعها أنهم أهل خبره ، ونواب كثر بل وقيادات برلمانيه لايمتلكون الخبره فضاقوا ذرعا بما تكشفه أقلامنا ، فكانت المحاولات الفاشله لإبعاد المتميزين عن البرلمان الأمر الذى رفضته نقابة الصحفيين ، ورفضته أنا أيضا مواجهة فى اللقاء الشهير الذى عقده الدكتور على عبدالعال رئيس مجلس النواب فى ذلك الوقت فى إطار إحدى الأزمات ، بل الأمر القدرى أن كثر منهم فى القلب رؤساء للبرلمان ، ووزراء لشئون البرلمان ، ونواب كنا نسمع لهم ضجيجا ولانرى طحنا تركوا البرلمان لكن الزملاء الصحفيين لم يتركوا شعبة المحررين البرلمانيين ومازالوا أعضاء بها .
صالح شلبى ليس مرشحًا ظهر مع إقتراب الإنتخابات ، وليس صاحب وعود براقة لا تستند إلى واقع ، بل هو واحد من أبناء الشعبة الذين عاشوا تفاصيلها يومًا بيوم ، وكان عضوًا بارزًا فى مجلس إدارتها على مدار ثلاثين عامًا ، تقلد خلالها العديد من المواقع والمسئوليات ، وكان آخرها نائب رئيس شعبة المحررين البرلمانيين ، وخلال تلك السنوات الطويلة ، أثبت أنه رجل عملى وليس رجل شعارات ، وكان حاضرًا فى كل الملفات التى تهم الزملاء ، يسعى لحل المشكلات ، ويتحرك فى صمت ، ويؤمن بأن خدمة الزملاء شرف ومسئولية ، ولعل أكبر دليل على مكانته بين أعضاء الجمعية العمومية هو النجاح الكبير الذى حققه فى آخر إنتخابات للشعبه ، عندما حصد معظم الأصوات فى سابقة إنتخابية غير مسبوقة ، وهو رقم يعكس حجم الثقة التى يتمتع بها ، ويتأكد معها أن الإنجازات الحقيقية تفرض نفسها ، وأن الجمعية العمومية تقدر من يعمل بإخلاص .
يقينا .. المرحلة المقبلة تحتاج إلى قيادة تمتلك الخبرة والعلاقات والقدرة على الإنجاز ، وليس إلى قيادات ذا تجارب جديدة ، فإن دعم صالح شلبى ليس إنحيازًا لشخص ، وإنما إنحيازا لتاريخ طويل من العمل ، حيث أثبت أنه قادر على خدمة زملائه ، وأنه يضع مصلحة الشعبة فوق أى اعتبار ، أما الزميل حمدى مبارز فقد أثبتت الأيام أنه قادر على تحقيق طموحات المحررين البرلمانيين خاصة فيما يتعلق بتمكينهم من أداء دورهم المهنى ، وفرض ثوابتنا الصحفيه فى إطار من المشروعيه ، واليقين بأن الصحافه إنطلاقا من شعبة المحررين البرلمانيين ليست خادمه فى بلاط السلاطين الذين بات يمثلهم كثر فى دولاب العمل الإدارى ، إنما هى صاحبة الجلاله بما تمتلكه من حجيه ونزاهة وموضوعيه ، لذا فإننا اليوم أمام فرصة حقيقية لإختيار من يملك الخبرة والكفاءة والسجل المشرف ، ولذلك فإننى أدعو جميع الزملاء إلى أن نكون قلبًا واحدًا ، وأن نلتف حول الزميل صالح شلبى رئيسا للشعبه ، والزميل حمدى مبارز أمينا عاما لها إيمانًا بأن استمرار النجاح يحتاج إلى من صنع هذا النجاح، وأن مستقبل شعبة المحررين البرلمانيين يستحق أن يقوده من أثبتوا بالفعل أنهم أهل للمسئولية .
الكاتب الصحفى محمود الشاذلى نائب رئيس تحرير جريدة الجمهوريه عضو مجلس النواب السابق .























