بوابة الدولة
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 01:35 صـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الخارجية يشارك في مائدة مستديرة مع مجلس أعمال التفاهم الدولي BCIU وزير التموين يشارك في احتفالية سفارة أرمينيا بالذكرى الـ35 للاستقلال قد تكشف سرطان الرئة.. «الصحة» تحذر من تجاهل 4 علامات.. تعرف عليها الجبهة الوطنية بالشرقية يحتفل بـ300 من ابنائه المتميزين والمتفوقين بمنيا القمح وزيرا خارجية مصر وبريطانيا يبحثان مستجدات تطورات الملفات الإقليمية وزير الزراعة: حوكمة دقيقة لمنظومة الأسمدة المدعمة ورقمنة 5.2 مليون حيازة عبر ”كارت الفلاح” البابا تواضروس يختتم جولته الرعوية التاريخية بالصعيد بحضور محافظ بني سويف وزارة التضامن تستجيب لبلاغ عن مسن بلا مأوى بالقليوبية وتنقله إلى دار للرعاية الصحة تطلق حملة للتوعية بمخاطر السجائر الإلكترونية وتحذر من «وهم البديل الآمن» رئيس الطائفة الإنجيلية يُعزى رئيس دولة الإمارات وحاكم دبى فى الشيخ أحمد بن راشد المهندس حمادة ضوة يخوض انتخابات نادي بنها الرياضي على منصب نائب رئيس مجلس الإدارة الأهلي يتدرب على فترتين لمدة أسبوع

ما حكم لبس البنطال المقطّع للشباب؟.. أمين الفتوى يجيب

أحمد وسام
أحمد وسام

أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من محمد من محافظة أسيوط يقول فيه: ما حكم لبس الرجال للبناطيل المقطعة؟، مؤكدًا أن الأصل أن يكون المسلم حسن المظهر في ثيابه، مع مراعاة العادات والتقاليد والأعراف السائدة في المجتمع.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج "فتاوى"، الذي تقدمه الإعلامية زينب سعد الدين، المذاع على قناة الناس، اليوم الاثنين، أن ما يُعرف بالبناطيل المقطعة هو في الحقيقة «موضة» أو تصميم في الملابس، وليس قطعًا طارئًا، لكنه ينتشر غالبًا بين فئة الشباب في مراحل التعليم، ثم يقل مع دخولهم سوق العمل والتزامهم بمتطلبات المظهر الرسمي.

وأضاف أن الشريعة تحذر من التقليد الأعمى، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة»، موضحًا أن هذا التحذير يهدف إلى منع الانسياق وراء تقليد الآخرين دون وعي أو نظر فيما هو نافع أو ضار.

وأكد أن لبس هذه الملابس لا يصل إلى درجة التحريم إلا إذا اقترن بقصد التشبه بالفساق أو أدى إلى كشف العورة التي أمر الشرع بسترها، أما في غير ذلك فالأمر يدخل في دائرة الكراهة إذا كان المظهر غير لائق أو مخالفًا للذوق العام.

وأشار إلى ضرورة التوازن في التعامل مع الشباب، فلا يُشدّد عليهم تضييقًا يؤدي إلى نتائج عكسية، خاصة في ظل انفتاحهم على ثقافات متعددة عبر وسائل التكنولوجيا، مؤكدًا أهمية التوجيه بالحكمة والمصاحبة والرقابة، بدلًا من المنع القاطع دون وعي أو متابعة.

وشدد على دور الأسرة في التربية والمتابعة، لافتًا إلى أن ترك الأبناء دون توجيه ثم الاعتراض على سلوكهم لاحقًا لا يجدي، داعيًا الآباء إلى القرب من أبنائهم، وتوجيههم بما يحقق التوازن بين الالتزام الديني ومواكبة الواقع.