بوابة الدولة
السبت 22 أغسطس 2026 12:40 صـ 7 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الري: مشروع «جوليوس نيريري» يقدم نموذجًا عمليًا للتعاون بين دولتي منبع والمصب الصحة بأسيوط: نجاح جراحة معقدة لاستئصال كامل للغدة الدرقية والغدد الليمفاوية لمريضة وزير الشباب والرياضة يلتقي نظيره الإيطالي على هامش افتتاح دورة ألعاب البحر المتوسط 2026 محمد العرابي: الأمن المائي المصري لا مساومة فيه.. وندعو إثيوبيا للتعقل والتفاهم تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين تستعرض نشاطها في أسبوع السويدي: سد «جوليوس نيريري» يمثل نموذجاً ملهماً لمشروعات الطاقة المستدامة تشكيل الزمالك الرسمي لمواجهة الاتحاد السكندري في افتتاح الدوري الممتاز وزيرة الإسكان: السد التنزاني أحد المشروعات الكبرى التي تعكس عمق التعاون المصري التنزاني النائب هاني حليم: «الفجيرة العلمين للنفط والغاز» نقلة نوعية في التعاون المصري الإماراتي عضو مجلس نواب: تشغيل «الجزيرة الكويتية» رحلات مباشرة يعزز مكانة أسوان كمقصد سياحي إقليمي وخطوة نحو زيادة السياحة أمين شباب «المصريين»: الشراكة المصرية الإماراتية تعكس قوة العلاقات بين البلدين وتفتح آفاقًا جديدة للاستثمار محمد صالح: الشراكة المصرية الإماراتية في العلمين تعزز الأمن الاقتصادي ومكانة مصر كمحور إقليمي للطاقة

محمد العرابي: الأمن المائي المصري لا مساومة فيه.. وندعو إثيوبيا للتعقل والتفاهم

السفير محمد العرابي، عضو مجلس الشيوخ
السفير محمد العرابي، عضو مجلس الشيوخ

أكد عضو مجلس الشيوخ، وزير الخارجية الأسبق ورئيس منظمة تضامن الشعوب الأفريقية الآسيوية السفير محمد العرابي إن تصريحات وزير المياه والطاقة الإثيوبي بشأن وضع تدفقات النيل إلى دول المصب تحت سيطرة إثيوبيا تمثل استمرارًا للنهج الإثيوبي في التعامل مع ملف مياه النيل، معتبرًا أن هذا النهج يتعارض مع ميثاق الاتحاد الأفريقي ومحددات القانون الدولي المنظمة لمياه الأنهار. وقال العرابي إن إثيوبيا تتعامل منذ سنوات مع مياه النيل باعتبار أنها صاحبة اليد العليا في التصرف فيها، مشيرًا إلى أن هذا النهج يتعارض مع ميثاق الاتحاد الأفريقي، وكذلك مع محددات القانون الدولي المعروفة في تنظيم مياه الأنهار. وأضاف أن إثيوبيا وضعت نفسها، بهذا النهج، في موقف بعيد عن فكرة التعاون مع دول حوض النيل ومع الدول الأفريقية بوجه عام، معتبرًا أن استمرار هذا السلوك قد يؤدي إلى عزلتها وإلحاق الضرر بها أكثر مما يحقق لها منافع. وأشار إلى أن دول حوض النيل من المفترض أن تعيش في إطار من التعاون والتنسيق لإدارة موارد النهر، مؤكدًا ضرورة أن تقوم إدارة هذه الموارد على التعاون بين الدول التي يمر بها النهر. وحول حق مصر في الدفاع عن أمنها المائي حال تحولت التصريحات الإثيوبية إلى إجراءات فعلية، أكد العرابي أن الأمن المائي المصري "لا مساومة فيه"، مشيرًا إلى وجود سوابق في دول وقارات أخرى تؤكد أهمية التعاون والتنسيق بين الدول التي يمر فيها النهر. وأعرب عن اعتقاده بأن الجانب الإثيوبي سيتجه إلى قدر من التعقل في إدارة موارد المياه بالتعاون مع مصر والسودان، مشددًا على ضرورة أن تأخذ الأمور منحى التعاون والحوار والتوصل إلى اتفاقيات واضحة، "لا يكون فيها طرف أكثر امتيازًا من الطرف الآخر". ودعا العرابي الاتحاد الأفريقي إلى اتخاذ موقف واضح تجاه التطورات المتعلقة بمياه النيل، مؤكدًا ضرورة التزام الدول بميثاق الاتحاد الأفريقي، مشيرًا إلى إمكانية اتخاذ إجراءات دولية أخرى لاحقًا. وشدد على أن مصر لن تتأخر عن الحفاظ على حقوقها المائية، مشددًا على أن القضية بالنسبة لمصر "موضوع وجودي". وحول إعلان إثيوبيا نيتها بناء ثلاثة سدود جديدة، قال العرابي إن موضوع السدود يعود إلى عقود سابقة، موضحًا أن السياسة المصرية لا تعارض إقامة السدود إذا كانت تخدم أهداف التنمية، وإنما ترفض استخدامها بهدف التحكم في موارد المياه. وأضاف أن مصر ليست ضد التنمية، مشيرًا إلى تعاونها مع دول أخرى، من بينها تنزانيا، في إقامة سدود بهدف التنمية، لكنه شدد على رفض ما وصفه بـ"فكرة الفوقية والتعامل مع الأمر كأنهم أسياد الموقف". وفيما يتعلق بما إذا كانت التصريحات الإثيوبية بشأن السيطرة على المياه تمثل محاولة لفرض أمر واقع على مصر والسودان، قال العرابي إن إثيوبيا "لم تصل بعد إلى مرحلة فرض الأمر الواقع"، مشيرًا إلى أن إثيوبيا دولة تواجه مشكلاتها ومصاعبها، ولا تملك، بحسب تعبيره، حق فرض الأمر الواقع. وأكد أن مصر تتعاون مع دول أخرى في إقامة مشروعات مائية لأغراض التنمية، مجددًا التأكيد على أن القاهرة ليست ضد التنمية، وإنما ترفض "فكرة الفوقية" في التعامل مع قضية مياه النيل. وأوضح العرابي أن التعقل والتفاهم هما الخيار الأجدى في التعامل مع أزمة مياه النيل، معتبرًا أن الوصول إلى هذا المسار يصب في مصلحة القارة الأفريقية بأكملها، وليس فقط دول حوض النيل.

موضوعات متعلقة