بوابة الدولة
الأحد 30 أغسطس 2026 07:53 مـ 16 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
في ذكرى رحيل نجيب محفوظ.. أفكار تكشف رؤيته للإنسان والأدب والسياسة في ذكرى رحيله الـ 20.. زين العابدين خيري يكتب: على كنبة نجيب محفوظ انطلاق البرنامج التدريبي لكوادر «حماة الوطن» بالأكاديمية الوطنية للتدريب فرق قصور الثقافة تواصل عروضها في ”شاطئ الفن” بمطروح هشام الحصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تفتح آفاقا جديدة للشراكة الاستراتيجية برنامج لتحسين خدمات مياه الشرب والصرف الصحي فى سوهاج بتكلفة 3.3 مليار جنيه| صور وزارة التعليم تعلن عقد مقابلات للطلبة المتقدمين لمدارس المتفوقين غدا لليوم الثالث.. مرسى مطروح تغلق جميع شواطئ المدينة لارتفاع الأمواج 4 أمتار ”كنا بنهزر”.. ضبط المتهمين بالتنمر على مواطن في الإسكندرية «المصريين الأحرار» يرحب بزيارة شي جين بينج إلى مصر ويشيد بالشراكة الاستراتيجية مع الصين التعليم العالي تعلن نتيجة تنسيق طلاب مدارس STEM والنيل المصرية وكيل صحة بني سويف يتفقد وحدة الغسيل الكلوي بالميمون ويحيل الطبيب للتحقيق

النائب سمير البيومي: 70 عامًا من العلاقات المصرية الصينية تفتح الطريق لشراكة اقتصادية أوسع

النائب سمير البيومي
النائب سمير البيومي

أكد النائب سمير البيومي، عضو مجلس النواب، أن الزيارة المرتقبة للرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر تمثل حدثًا سياسيًا واقتصاديًا بالغ الأهمية، وتعكس قوة ومتانة العلاقات المصرية الصينية، مشيرًا إلى أن تزامن الزيارة مع الاحتفال بمرور 70 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين يمنحها أهمية خاصة، ويفتح المجال أمام مرحلة جديدة من التعاون والشراكة بين القاهرة وبكين.

وقال البيومي: إن زيارة الرئيس الصيني تأتي في توقيت بالغ الأهمية، في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها النظام الدولي والتحديات الإقليمية المتزايدة، مؤكدًا أن اللقاء المرتقب بين الرئيس عبدالفتاح السيسي ونظيره الصيني يمثل فرصة مهمة لتعزيز التنسيق السياسي بين البلدين، والارتقاء بالعلاقات المصرية الصينية إلى مستويات أكثر اتساعًا، خاصة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية.

وأضاف عضو مجلس النواب أن مصر مُطالبة باستثمار الزخم السياسي المصاحب للزيارة في جذب المزيد من الاستثمارات الصينية إلى القطاعات الإنتاجية والاستراتيجية، وفي مقدمتها الصناعة والطاقة والنقل واللوجستيات والتكنولوجيا والاتصالات والسيارات ومكوناتها، بما يسهم في دعم الإنتاج المحلي وتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري.

وأوضح أن مصر تمتلك العديد من المقومات التي تجعلها شريكًا استراتيجيًا مهمًا للصين، وفي مقدمتها موقعها الجغرافي المتميز، وقناة السويس، والمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، فضلًا عن كونها بوابة رئيسية للأسواق الأفريقية والعربية، وهو ما يتيح فرصًا واسعة أمام الشركات الصينية لإقامة مشروعات إنتاجية تستهدف السوق المحلية وأسواق التصدير.

وشدد البيومي على أهمية أن تتجاوز الاستثمارات الصينية في مصر فكرة إقامة المشروعات فقط، وأن تتجه بصورة أكبر نحو توطين الصناعة ونقل التكنولوجيا وتدريب العمالة المصرية وزيادة المكون المحلي وتعزيز الصادرات، بما يضمن تحقيق قيمة مضافة حقيقية للاقتصاد المصري ويحقق استفادة متبادلة ومستدامة للجانبين.

وأشار إلى أن مبادرة "الحزام والطريق" تمثل إطارًا مهمًا لتعظيم الاستفادة من الموقع الاستراتيجي لمصر، خاصة في مجالات النقل والموانئ والبنية التحتية واللوجستيات، موضحًا أن موقع مصر وقناة السويس يمكن أن يجعلاها مركزًا إقليميًا مهمًا لحركة التجارة والإنتاج وإعادة التصدير بين آسيا وأفريقيا وأوروبا.

وأكد النائب أن التعاون المصري الصيني في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي يمثل أحد أهم المسارات الواعدة خلال المرحلة المقبلة، بما يفتح المجال أمام استثمارات جديدة في مراكز البيانات والاتصالات والصناعات التكنولوجية، إلى جانب نقل الخبرات وبناء القدرات المصرية وخلق فرص عمل نوعية للشباب.

ولفت البيومي إلى أن العلاقات الاقتصادية بين مصر والصين يجب أن تشهد خلال المرحلة المقبلة انتقالًا من التركيز على حجم الاستثمارات إلى الاهتمام بجودة الاستثمارات وتأثيرها المباشر على الاقتصاد المصري، من خلال زيادة التصنيع المحلي ونقل المعرفة والتكنولوجيا ورفع القدرات الإنتاجية وزيادة الصادرات.

وعلى المستوى السياسي، أكد عضو مجلس النواب أن زيارة الرئيس الصيني تحمل رسائل مهمة في ظل التوترات والأزمات التي يشهدها العالم والمنطقة، مشددًا على أهمية تعزيز التنسيق المصري الصيني بشأن القضايا الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وأمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط، ودعم الحلول السياسية واحترام سيادة الدول.

واختتم النائب سمير البيومي بالتأكيد أن زيارة الرئيس الصيني إلى مصر يمكن أن تمثل نقطة انطلاق لمرحلة جديدة من الشراكة المصرية الصينية، تقوم على المصالح المتبادلة والتنسيق السياسي والتعاون الاقتصادي والتصنيع ونقل التكنولوجيا وزيادة الصادرات، بما يدعم الاقتصاد المصري ويعزز قدراته الإنتاجية والتنافسية، ويرسخ مكانة مصر كمركز إقليمي للإنتاج والتجارة والاستثمار.