شريف باشا: زيارة الرئيس الصيني لمصر حدث تاريخي يجسد تلاقي أعرق حضارات العالم
أكد الدكتور شريف باشا، رئيس لجنة الصحة بمجلس النواب، أن الزيارة الرسمية المرتقبة للرئيس الصيني شي جين بينج إلى القاهرة تُعد حدثًا استراتيجيًا وتاريخيًا بامتياز، يجسد عمق العلاقات الوطيدة بين البلدين.
وأوضح الدكتور شريف باشا، أن هذه الزيارة تكتسب أهمية استثنائية لتزامنها مع الذكرى الـ 70 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين عام 1956، كأول دولة عربية وأفريقية تقيم علاقات مع جمهورية الصين الشعبية، مما يعكس رصيدًا ممتدًا من التفاهم والتقدير المتبادل بين قيادتي وشعبي البلدين.
وأشار رئيس لجنة الصحة بمجلس النواب إلى أن اللقاء المرتقب بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الصيني يمثل محطة فارقة لتلاقي حضارتين من أعرق الحضارات الإنسانية التي شكلت تاريخ البشريّة.
وأضاف أن العلاقات المصرية الصينية تجاوزت الأطر الدبلوماسية التقليدية لتتحول إلى نموذج للشراكة الاستراتيجية الشاملة، القائمة على احترام مكانة مصر الإقليمية والدولية ودورها المحوري كبوابة رئيسية لقارة أفريقيا والشرق الأوسط، فضلاً عن كونها نقطة ارتكاز محورية في مبادرة الحزام والطريق وتجمع بريكس.
ولفت الدكتور شريف باشا إلى أن الملف الاقتصادي والتنموي يتصدر أولويات الزيارة، لا سيما التعاون في مجالات نقل التكنولوجيا، وتوطين الصناعات الحديثة، والذكاء الاصطناعي، والطاقة النظيفة.
وأشاد بشكل خاص بآفاق التعاون في القطاع الصحي، بما في ذلك نقل تكنولوجيا تصنيع اللقاحات والمستلزمات الطبية وتطوير الرعاية الصحية، مؤكدًا أن هذا التكامل يدعم رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة ويحقق المصالح المشتركة للبلدين في بناء مستقبل أكثر ازدهارًا.
كما أكد على البعد الإقليمي والدولي للزيارة، مؤكدًا أنها تأتي في ظرف عالمي دقيق يتطلب تنسيقًا رفيع المستوى لتعزيز الاستقرار والأمن الإقليمي، ودعم جهود التهدئة والسلام في المنطقة. وأكد أن الشراكة الممتدة بين القاهرة وبكين تفتح آفاقًا جديدة للتعاون بين دول الجنوب العالمي، وتؤكد قدرة مصر على تنويع شراكاتها الدولية وصياغة الحاضر والمستقبل انطلاقًا من ثقلها الحضاري والتاريخي.





.jpeg)





