محافظ أسيوط يشهد توزيع 1000 حقيبة مدرسية متكاملة ضمن مبادرة رئيس الجمهورية
شهد اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، فعاليات مبادرة السيد رئيس الجمهورية لتوزيع 1000 حقيبة مدرسية متكاملة على الطلاب الأيتام والأولى بالرعاية، بإستاد أسيوط الرياضي بحي غرب مدينة أسيوط، بمشاركة صندوق تحيا مصر والاتحاد النوعي لأيتام مصر، وذلك تزامنًا مع قرب انطلاق العام الدراسي الجديد 2026/2027، وفي إطار جهود الدولة لدعم الفئات الأولى بالرعاية وتخفيف الأعباء عن الأسر الأكثر احتياجًا.
جاء ذلك بحضور حسن عثمان، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بأسيوط، وأيمن محروس، رئيس حي غرب مدينة أسيوط، والشيماء عبد المعطي، وكيل مديرية التضامن الاجتماعي، ونفيسة عبد السلام، مسئول المشاركة المجتمعية بالمحافظة، وهاشم أبوالنصر، نائب رئيس مجلس الاتحاد النوعي لأيتام مصر، ومحمود محجوب، أمين صندوق الاتحاد، وعدد من ممثلي الجهات المشاركة في المبادرة.
وهنأ محافظ أسيوط أبناء المحافظة بمناسبة قرب بدء العام الدراسي الجديد، مؤكدًا أن مبادرة السيد رئيس الجمهورية تجسد اهتمام الدولة بأبنائها من الطلاب الأيتام والأولى بالرعاية، وحرصها على توفير الدعم اللازم لهم، بما يساعدهم على بدء عام دراسي جديد في أجواء مستقرة، مشيدًا بمشاركة صندوق تحيا مصر والاتحاد النوعي لأيتام مصر في تنفيذ المبادرة.
وأوضح اللواء محمد علوان أن المبادرة تستهدف توزيع 1000 حقيبة مدرسية متكاملة على الطلاب الأيتام والأولى بالرعاية بمختلف المراحل التعليمية، وتتضمن الحقائب مجموعة متكاملة من الكراسات والأدوات والمستلزمات الدراسية اللازمة، بما يسهم في توفير جانب من احتياجات الطلاب مع بداية العام الدراسي، وتخفيف الأعباء المالية عن أسرهم.
وأكد محافظ أسيوط أن الدولة تضع دعم الفئات الأولى بالرعاية وتعزيز مظلة الحماية الاجتماعية في مقدمة أولوياتها، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيرًا إلى أهمية تكامل جهود الأجهزة التنفيذية ومؤسسات المجتمع المدني والجهات الشريكة في تنفيذ المبادرات المجتمعية التي تستهدف دعم الأسر الأكثر احتياجًا، وبناء الإنسان المصري وتوفير حياة كريمة لأبنائنا الطلاب.
وأشاد اللواء محمد علوان بالدور الذي يقوم به صندوق تحيا مصر والاتحاد النوعي لأيتام مصر في دعم الفئات المستحقة، مؤكدًا استمرار المحافظة في مساندة المبادرات التي تستهدف توفير الرعاية والدعم لأبنائها، خاصة الطلاب الأيتام والأولى بالرعاية، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية واجتماعية أكثر دعمًا واستقرارًا مع انطلاق العام الدراسي الجديد.























