بوابة الدولة
الأربعاء 9 سبتمبر 2026 05:57 مـ 26 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الخارجية يستقبل نائب رئيس البنك الأوروبى لإعادة الإعمار والتنمية أوقاف الشرقية :جهودمكثفة في نشر الوعي المجتمعي ببلبيس إصابة 8 أشخاص فى انفجار مخزن لجمع الأسلحة ومخلفات الحرب بسوريا رئيس الوزراء يمد فترة توفيق أوضاع وكالات التشغيل الخاصة 6 أشهر محافظ الشرقية يفتتح مدرسة الشهيد شريف طلعت إبراهيم الرسمية للغات بالزقازيق اقتراحات عاجلة من المهندس فوزى السيد لمواجهة مشكلات العقارات الآيلة للسقوط وحماية الأرواح إصابة 12 شخصا في انقلاب «ميكروباص» بحادث بقرية اللوقا بساحل سليم في أسيوط خريطة بداية العام الدراسى الجديد قبل أيام من الانطلاق تعرف على موعد اجتماع الاحتياطى الفيدرالى الأمريكى لبحث أسعار الفائدة والقرار المتوقع 7جامعات مصرية 320طالبا ..مشاركه بين اليابان ومصر فى” التوكاتسو ” رئيس المحطات النووية يستقبل سفير كوريا الجنوبية وممثلي شركة «KHNP» ميدو: مجلس إدارة الزمالك تسبب في إهدار 350 مليون جنيه.. وكل من أخطأ يجب أن يُحاسب

سؤال برلماني حول ربط تقييم المحافظين والمسؤولين بمعدلات حل شكاوى المواطنين

محمد زين الدين
محمد زين الدين

تقدم النائب محمد عبدالله زين الدين، وكيل لجنة الاقتراحات والشكاوى بمجلس النواب، بسؤال برلماني إلى المستشار هشام بدوى رئيس مجلس النواب لتوجيهه الى رئيس مجلس الوزراء ووزراء الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والتنمية المحلية والصحة والتربية والتعليم والتعليم الفنى والتعليم العالى والبحث العلمى بشأن ضرورة إعادة هيكلة وتطوير منظومة استقبال وفحص والتعامل مع شكاوى المواطنين، بما يضمن سرعة الاستجابة وتحويل الشكوى من مجرد طلب يتم تسجيله إلى مشكلة يتم حلها فعليًا، خاصة في ظل تعدد الجهات التي يلجأ إليها المواطن للحصول على حقه أو إنهاء معاناته.

وأكد «زين الدين» أن الشكوى ليست مجرد وسيلة للتعبير عن الغضب أو عدم الرضا، وإنما تمثل جرس إنذار مبكر يكشف مواطن الخلل داخل الجهاز الإداري، مشيرًا إلى أن استمرار المواطن في تقديم الشكوى لأكثر من جهة دون معرفة المسؤول الحقيقي عن حلها يضاعف معاناته ويخلق حالة من فقدان الثقة في قدرة بعض الجهات على الاستجابة السريعة.

متسائلاً : متى يتم إطلاق منصة حكومية موحدة وذكية للشكاوى تربط الوزارات والمحافظات والهيئات والأجهزة المحلية، بحيث يحصل المواطن على رقم متابعة واحد، ويعرف الجهة المسؤولة والموعد المحدد للرد؟

كما تساءل النائب محمد عبد الله زين الدين قائلاً : لماذا لا يتم تصنيف الشكاوى إلكترونيًا وفق درجة الخطورة والأولوية، بحيث تحصل شكاوى الخدمات الأساسية ومخاطر البنية التحتية وحقوق المواطنين العاجلة على استجابة فورية؟

وهل يمكن ربط تقييم أداء المسؤولين التنفيذيين والمحافظين بمؤشرات حقيقية لسرعة حل الشكاوى، وليس بمجرد عدد الشكاوى التي تم تسجيلها أو إحالتها؟

ولماذا لا يتم إنشاء نظام «التصعيد التلقائي» الذي ينقل الشكوى إلى مستوى إداري أعلى تلقائيًا حال انتهاء المهلة المحددة دون حلها، مع تسجيل أسباب التأخير؟ وهل لدى الحكومة تصور لإنشاء «لوحة مؤشرات جماهيرية» تتيح بصورة مبسطة معرفة معدلات الاستجابة للشكاوى في كل وزارة ومحافظة، ونسب الشكاوى التي تم حلها والمتأخرة؟ مشدداً على أهمية وضع سقف زمني ملزم للتعامل مع الشكاوى، مع تحديد مسؤول واضح عن كل شكوى، وإلزام الجهات التنفيذية بتقديم تقارير دورية حول معدلات الإنجاز، مؤكدًا أن نجاح منظومة الشكاوى يجب أن يقاس بعدد المشكلات التي تم حلها، وليس بعدد الطلبات التي تم قيدها.

وأكد «زين الدين» على أن المواطن لا يريد مجرد رقم شكوى، وإنما يريد حلًا واضحًا وسريعًا لمشكلته، وأن تطوير منظومة الشكاوى يمثل أحد أهم مداخل إصلاح الجهاز الإداري وتعزيز الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة