بوابة الدولة
السبت 19 سبتمبر 2026 11:22 مـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
فرج عامر : الحفاظ على الدولة المصرية خط أحمر.. ووحدة المصريين كلمة السر ختام أعمال لجان التقييم بالمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية بمشاركة قومي المرأة ”سى إن إن” تتوعد بإجراءات قانونية بعد حظر ترامب دخولها البيت الأبيض رئيس وزراء كندا يُقلّد حركة شهيرة لترامب ويشعل تفاعلا واسعا تركيا تسحب ترخيص بنك ملت الإيرانى وتوقف رحلات ماهان إير.. اعرف التفاصيل مسئول إيرانى: تهديدات ترامب لن تحقق أى نتيجة ونعرف نقاط ضعف الجيش الأمريكى بروتوكول تعاون بين الجامعة البريطانية ومستشفى أهل مصر لتعزيز التدريب وخدمة المجتمع الداخلية تفند شائعة وفاة نزيل بالغربية جراء إهمال طبي الذهب يقفز 110 جنيهات خلال أسبوع رغم رفع الفائدة الأورمان تعلن تنظيم 31 قافلة طبية للكشف على الأسر الأولى بالرعاية البابا تواضروس ومحافظ بني سويف يضعان حجر أساس كاتدرائية الآباء البطاركة بالفشن الجديدة محافظة القاهرة تنفي قطع شجرة كافور معمرة بحي المعادي وتوضح حقيقة سقوطها

بالفوانيس الحمراء .. مسلمو الصين يستعدون لعيد الأضحى


رسالة الصين / نهى حمدى
يستعد مسلمو الصين في هذه الأيام للاحتفال بشعائر عيد الأضحى المبارك، الذي سيوافق أول أيامه ا سبتمبر  المقبل.
ورغم قلة عدد المسلمين بالصين إلا أن أجواء الاستعدادات في المناطق التي يتركز فيها المسلمون ترسم لوحات إيمانية رائعة، وخاصةً في منطقة نينغشيا ذاتية الحكم ذات الأغلبية السكانية من قوميه هوي وهي أكبر القوميات المسلمة العشر في الصين، وكذلك منطقة شينجيانغ ذات الأغلبية من قومية الأيغور المسلمة ذات الحكم الذاتي، والتي يشكل المسلمون حوالى 60% من سكانها، إضافة إلى بعض التجمعات الإسلامية الريفية.
وليلة العيد يجتمع مسلمو الصين في الصباح الباكر لأداء صلاة العيد في المساجد المجاورة، من ثم يقومون بذبح الأضحية وسط الأهل والأقارب، وتقسم الأضحية عادةً إلى 3 أجزاء، جزء للأهل والثاني للأقارب والأصدقاء، الجزء الثالث للفقراء والمحتاجين.

ولا يختلف الاحتفال بالعيد الأضحى كثيراً في جمهورية الصين الشعبية عن غيرها من الدول الإسلامية، حيث يحتفل مسلمو الصين الذين يمثلوا ما يعادل 10% من سكان دولة يتخطى عدد سكانها المليار ونصف نسمة بالعيد عن طريق تهنئة الجيران بعضهم البعض وتبادل الزيارات بعد تأدية صلاة العيد في المساجد وتجهيز المأكولات المخصصة كلحم الضأن المشوي.
ومن أشهر العادات الصينية في عيد الأضحى المبارك التي كانت تمثل أحد أهم مراسم الاحتفال بالعيد قديماً، هي ممارسة لعبة "خطف الخروف"، وفي هذه اللعبة يركب الشخص جواده ثم ينطلق بأقصى سرعة باتجاه مجموعة من الخرفان ليلتقط أحدهم بسرعة وبراعة دون أن يسقط من فوق ظهر الجواد، ويُكرر هذا الأمر حتى تنتهي اللعبة بإعلان فوز الذي استغرق وقتا أقل.
وتتوقف الدراسة في المدارس والجامعات، كما تتعطل المؤسسات الحكومية الرسمية أيضاً خلال أيام العيد الخمسة بالمناطق ذات الأغلبية المسلمة.
أما عن المناطق التي يتواجد بها أقلية مسلمة، يكتفي المسلمون بإقامة صلاة العيد وذبح الأضاحي وتبادل التهنئة بالعيد فقط.
وعلى الرغم من الأقاويل الكثيرة حول قمع واضطهاد الحكومة للمسلمين بالصين ومنعهم من أداء شعائر الدين، إلا أن مسؤولا صينيا صرح الأسبوع الماضي بأن المسلمين الذين يعيشون على الأراضي الصينية هم الأسعد في العالم، وذلك على الرغم من المضايقات التي يتعرضون لها بين الحين والآخر من قبل المتطرفين.
وقال نائب مدير الدعاية الخارجية بالحكومة الصينية، ايليتي ساليف، في مقالٍ نشره بجريدة “شينجيانج” الصينية: “لا ينبغي على الناس تصديق الأكاذيب التي يروجها المتطرفون ومؤيدوهم من الغرب، فعلى سبيل المثال، تنعم محافظة شينجيانج الصينية بالسلام والهدوء والازدهار، فالعديد من الأشخاص هناك يؤكدون دومًا أن المسلمين في الصين هم الأسعد في العالم”.